أرى أن معظم المناهج التى نتعلمها والأفكار التى تبث لنا نزعت منا فطرتنا فما عادت المرأة مرأة بفطرتها التى أهلها الله لتقوم بدورها وما عاد الرجل رجل بفطرته التى أهله الله بالقيام بها. عندما انظر مرحلة ماضية أجد أن الحياة الأسرية رغم عدم حصول الزوجان على مؤهلات علمية إلا أن بينهما فيه سكينة ومودة ورحمة،لم تكن التكنولوجيا بعد قد غزتنا وأتت بأفكار لا عهد لنا بها،أفكار لا تناسب طبائعنا. لا مقارنة بين الزواج والطلاق، الطلاق شرعه الله عند استحالة العشرة.