Mona Mahmoud

7 نقاط السمعة
281 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
أرى أن معظم المناهج التى نتعلمها والأفكار التى تبث لنا نزعت منا فطرتنا فما عادت المرأة مرأة بفطرتها التى أهلها الله لتقوم بدورها وما عاد الرجل رجل بفطرته التى أهله الله بالقيام بها. عندما انظر مرحلة ماضية أجد أن الحياة الأسرية رغم عدم حصول الزوجان على مؤهلات علمية إلا أن بينهما فيه سكينة ومودة ورحمة،لم تكن التكنولوجيا بعد قد غزتنا وأتت بأفكار لا عهد لنا بها،أفكار لا تناسب طبائعنا. لا مقارنة بين الزواج والطلاق، الطلاق شرعه الله عند استحالة العشرة.
اقرأى القرأن بأنه كتاب الله الذى لا يأتيه البطل من بين يديه ولا من خلفه اقرئى كتاب الله بأن قوله صدق ووعده حق اقرئى كتاب الله كما تقرئين هذه الكتب لكن الفارق بينها كالفارق بين الله خالق النفس البشرية والنفس البشرية التى تتأمل واقعها ومن ثم تسطر الكتب. اقرئى كتاب الله وتفكرى وأعيد التفكير مرة بعد مرة كى يطمئن قلبك اقرئى كلام الله بأنه كلام الله، الله أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين الله العليم بك وبحالك. ......... اقرئى كتاب الألم الشديد
أرى أن الكتابات الغربية إنما تحكى واقعهم بعيدا عن منبع النور ، إنهم يسطرون أنينهم وأوجاعهم ، يبحثون عن مخرج ،ربما لم يصلهم الاسلام بصورته الصحيحة، لو تعرفوا على الإسلام لصاروا خير ممن ولدا ووجد أبائه مسلمين إننى حين أقرأ لأحدهم لا أقرئه منفصل عن زمانه ومكانه ،أشعر أنه نتيجة تأخرنا يعانى العالم لا أعلم أشعر أن لهم حق علينا فى الدعوة
الصراع موجود بالفعل فى كتاب أديان الهند الكبرى المؤلف يذكر إن الجنس الآرى لما دخل الهند عمل نظام اسمه الطبقات وخلى الطبقة الأولى البراهمة منهم وطبقة الجيش بعدها والطبقة الثالثة التجار والرابعة الخدم والعبيد لكن العجيب إن السكان الأصليين للبلد، سموهم المنبوذين لما تألمت القصة وجدت إن دا بيتكرر فى كل مكان مثال فلسطين مثلا ،لكن إيه الى يخلى الإنسان يتماسك بأرضه ويفديها بروحه ودمائه إلا العقيدة والدين. تعجبت كيف إن أصحاب الأرض الأصليين وفى الأخر يطلق عليهم المنبوذين وقيسى
ما شاء الله شهد على محاولاتك حاولى ما دمتى حية بالتوفيق
إنها ألقاب لا تكون إلا خدعة نخدع أنفسنا بها عندما نبتعد عن وحى السماء فقد لا أعرف عن النسوية شئ ولكن حين أتكلم بمنطق العقل ترى أحدهم يتهمنى بها لأخاف وأعرض. كنت أقرء مقال لهم يتحدث عن جوانب سلبية فى تخطيط الطرق وأتفق معهم فى تلك النقطة لكن معلمتى طلبت منى أن أبتعد عن هذا لما،أليس لهم صواب يؤخذ منه ولهم خطأ يردعليه بمنطق العقل.
ولما إحصائيات يكفيك أن ترصد بعينك المشكلات الإجتماعية لتدرك الحقيقة،ليس لأن المرأة لن تستطع أن تثبت جدارتها فى ميادين العمل،إنها تستطع وبكفائة أيضا لكن ثمة أدوار فطرية لا غنى للمرء عنها دورها الأول كزوجة وكأم،قل لى بربك أى دور ستعطى المرأة كل أولوياته له العمل أم الأسرة،دعنى أخبرك بالإحصائيات تذهب إلى العمل باكر ست أو ثمن ساعات والبعض يأخذ ساعتين ذهابا وإيابا أى طاقة عقبها ستمنحها للأسرة،ليست القضية فى ذهابها إلى العمل أو غير ذلك ولكن القضية فى أولوية الأدوار
لم أفهم ؟!
يرحمك الله ،اللغة أصلها الإيجاز ليعمل العقل وينظر ويفكر،بالطبع لم أقصد كل النساء وفى من النساء من تتزين ولا تعلم عاقبة هذا الأمر وفيه من النساء من تتزين وهى تدرك ماذا تريد؟ ألم يتعلم الصحابة من أمنا عائشة الحياة السوية انظرها فى سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
أى غرابة يرحمك الله إن كانت المرأة تذهب للعمل فلما كل هذه الزينة ويكأنها ذاهبة إلى زفاف ألم يقل المولى عز وجل ( ولا تبدين زينتكن إلا لبعولتكن) قل بربك المرأة حين تبدى زينتها لبعلها أى شئ تخاطب إذن، إنها فطرة لكنها وضعت فى غير محلها، من الصدق أن أذكر الحقيقة مجردة لا تحيزا لجنس عن جنس فالمركب واحد والغرق أتى لنا جميع. ذكرت لك الأغلبية،لكن لا شك أن ثمة نساء أقويات بأخلاقهن وثبات إيمانهم يمنحون الثقة لمن حولهم .
ربما لأن تكوينها الفطرى أعدها لدور أخر تنجح فيه وبجدارة بل وتكرم عليه،لكن فى ظل إبعاد هذا الدور وإدخالها فى أدوار أخرى لا تتماشى مع دورها الفطرى حينها تحاول أن تبرر هذا النجاح. المرأة عندما تعمل هى لا تخاطب عقل الرجل إنما تخاطب غرائزه أيضا، لذا عندما تنجح ربما لم تنجح لأنها تستحق هذا النجاح ولكن لأنها أخذت أساليب أخرى تساعدها على هذا النجاح. برأى أن خير عمل أعدت له المرأة هى أن تكون ابنة وأخت وزوجة وأم، والله أهلها