النسوية كواجهة حضارية زائفة!!!! هل خدعت المجتمعات نفسها؟

في سباقها نحو التحديث والتقدم، راهنت العديد من الدول على التيار النسوي كوسيلة لتسويق صورة حضارية عنها أمام العالم. بدا أن أسهل طريق لإقناع الآخرين بأن المجتمع بات أكثر تطوراً هو إظهار المرأة في الواجهة، متقلدة المناصب، متحدثة باسم "الحداثة"، باعتبارها وفق الصورة الدعائية الكائن الأضعف الذي أصبح الآن يملك كل مفاتيح الحياة العصرية.

لكن الحقيقة التي بدأت تتكشف اليوم، هي أن هذا الرهان لم يكن سوى تلميع لواجهة مهترئة. لم تكن النسوية في هذا السياق وسيلة بناء حقيقية، بل تحولت إلى أداة دعائية، تُستغل لتجميل الواقع دون تغييره. والنتيجة؟ مجتمع بلا هوية واضحة، تتآكله الأزمات الاجتماعية، ويعيش حالة من التيه القيمي، لأنه استبدل البناء الجاد بالصور الرمزية.

لقد أصبحت النسوية، في هذا الشكل التسويقي، ترويجاً للوهم. لا لأنها بلا قيمة، بل لأن من استعملها لم يكن يسعى للعدالة أو التمكين الحقيقي، بل لنسخة مزيفة من التقدم. فهل آن أوان مراجعة هذه الرهانات لانها موجودة بكثره في مجتمعاتنا العربية ؟ وهل حان الوقت لفهم أن بناء المجتمع لا يكون برفع الشعارات، بل بالعمل الجاد، المتوازن، الذي يشمل الجميع دون تمييز أو استغلال رمزي؟


التعليق السابق

ولما إحصائيات يكفيك أن ترصد بعينك المشكلات الإجتماعية لتدرك الحقيقة،ليس لأن المرأة لن تستطع أن تثبت جدارتها فى ميادين العمل،إنها تستطع وبكفائة أيضا لكن ثمة أدوار فطرية لا غنى للمرء عنها دورها الأول كزوجة وكأم،قل لى بربك أى دور ستعطى المرأة كل أولوياته له العمل أم الأسرة،دعنى أخبرك بالإحصائيات تذهب إلى العمل باكر ست أو ثمن ساعات والبعض يأخذ ساعتين ذهابا وإيابا أى طاقة عقبها ستمنحها للأسرة،ليست القضية فى ذهابها إلى العمل أو غير ذلك ولكن القضية فى أولوية الأدوار والظروف التى تساعدها على أن تعطى فى كل مجال، نعم لست مع من يقولون المرأة للبيت فقط،أى حماقة يظلون لستة عشرة أعوام يبثون فيها الطموح ثم عند التخرج يسفقون لها ويقولون حسنا دعك من هذا وظل فى البيت لا تخرجين ولا تتكلمين، ولكن المرأة مظلومة من كل جانب فى محاولة منها أن تمنح البيت السكينة ومحاولة أخرى أن تثبت نفسها فى مجتمع لا يعرف العدالة وقد يظهر من لا يستحق المكانة وقد يطالبها بما يخالف إيمانها وعقيدتها بدعوة التحرر .

فأى الأدوار ستمنحه أولوياتها؟

رغم أنك تناولتي نقطة أجدها بعيدة عن الظلم الذي تواجهه المرأة دائما أنها دائما موجودة بسوق العمل فقط من أجل شعارات تسويفية، ولا يدرك أن المرأة اليوم جزء أساسي من المشهد اليومي بأي عمل وعن جدارة، لكن لو تطرقنا لنقطة تعدد الأدوار سنجد أن المشكلة ليست في تعدد الأدوار بحد ذاته، بل في غياب الدعم المجتمعي الذي يمكّن المرأة من أداء تلك الأدوار بتوازن وعدالة.

فالمرأة حين تخرج للعمل لا تتخلى عن بيتها، بل تسعى لبناء ذاتها، والمساهمة في بناء المجتمع أيضًا. لكن السؤال هل المنظومة حولها تهيئ لها النجاح في هذا التعدد؟

هل تتوفر لها بيئة عمل مرنة، حضانات آمنة، قوانين تحميها كأم وعاملة، ومجتمع يتفهم طاقتها المحدودة؟

المجتمع يطالبها بأن تكون ناجحة في كل شيء، ثم يلومها على التقصير، دون أن يقدم لها أدوات النجاح. وهذا ليس عدلًا، بل ضغطًا غير منصف.

لذلك، لا ينبغي أن يُحمل عمل المرأة تبعات التقصير المجتمعي، بل ينبغي أن نراجع الأسس التي تُرهقها دون أن تسندها.

ali20255 أضف ردا

لا يوجد شيء اسمه مساواة بين الرجل والمرأة , مجرد التفكير فالشيء هذا غلط .

مو كل الوظائف تناسب النساء وتحشرها فيها .

ماعندها طاقة للعمل تجلس فيها بيتها وتتيح العمل لمن يستطيع .

انت تتعامل مع شركات ماهي جمعيات خيرية . الشركات عليها إلتزامات مالية ورواتب وتكاليف و و و و وتبحث عن الربح .

هل وجدت بتعليقي أي كلمة تدعو للمساواة؟

كلامي يدعو لألا نتعامل مع عمل المرأة وكأنه عدونا اللدود، الخطر الذي يهدد الأمن القومي، هذا بالنهاية عمل، والمرأة من خلاله تساعد أسرتها، وتثبت نفسها، أين المشكلة طالما تؤدي بجودة وكفاءة، لا تنظر لجنسها بل انظر للنتائج هكذا المفترض التعامل مع عمل المرأة