محمد البنا @mohammadalbanna

محمد البنا من فلسطين أعمل في مجال العمل الحر, مطور ويب وإضافات لمتصفح جوجل كروم وآندرويد. تواصل معي عبر موقعي الشخصي في كافة المواقع الإجتماعية, سأكون سعيداً بذلك بكل تأكيد!

نقاط السمعة 684
تاريخ التسجيل 28/05/2014

هل يمكنك وضع إعلان لمنتجك بالجرائد المحلية، مجاناً؟!

هناك علاقة قوية يا صديقي...عند إطلاق منتج ما عليك بمراقبة المنافسين المحيطين بك، وعند استشعارك بقرب إطلاق منتج ما لهم، الأولى الانتظار ولا تتعجل بإطلاق منتجك أنت! لمراقبة الأخطاء القاتلة في الإطلاق أو التسويق لتتجنبها أنت وتدخل دخول الأبطال فيما بعد السوق. بكل الأحوال هو مجرد اعتقاد ليس إلا :)

قد تساهم هذه التدوينة بشيء...لخّصت فيها تجاربي في الدخول لعالم أندرويد...لكن المصادر لم تكن عربية، ولم أكن أنوي الدخول لمجال الألعاب :)

  • الدخول لعالم آندرويد | عندما يكون شغفك حول تطوير الويب:

أعتقد ينتظرون بلهفة أخبار حول سوق دوت كوم وصفقة الشراء من أمازون.

قمت بإطلاق مشروع موجه للمكفوفين باسم Swift Braille وهو عبارة عن لوحة مفاتيح موجهة للمكفوفين وضعاف البصر تمكّنهم من الطباعة بطريقة برايل ولكن بشكل جديد ومختلف كلياً عن الطرق المعتادة على بيئة أندرويد.

كان المخطط القيام بخطوة المشاركة في المسابقات، وهو ما تم بالفعل حيث فاز مؤخراً بجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية. الخطوة الثانية كان المفترض إطلاق شركة ناشئة مختصة في تطوير تطبيقات وحلول موجهة لفئة المكفوفين وضعاف البصر والتركيز على السوق العربي، ومن ثم التسجيل في برنامج احتضان ما هنا في قطاع غزة...لكن تراجعت عن هذا القرار لعدة أسباب، منها:

  • الضعف الكبير على سوق ذوي الاحتياجات الخاصة، وهو ما قد يمنع العديد من المستثمرين الاستثمار في شركتي الناشئة...وكوني مستقل أساساً، هذا يمنعني بشكل كبير من الاستمرار بهذا الشكل حيث العمل الحر يتطلب وقتاً أكبر وتنظيم أكبر عكس المتفرغ تماماً للعمل في المشروع الناشىء.

  • مشكلة السفر هنا في قطاع غزة مضاعفة، الحصار وإغلاق المعابر يمنع العديد من روّاد الأعمال المشاركة في جولات تمويل، تدريب، وشخصياً لم أستطع السفر للتكريم من قِبل سمو الشيخ صباح الأحمد أمير الكويت بسبب هذه الأزمة اللعينة! توقعت أن تساهم عدة جهات حكومية ودولية في التخفيف من أثر هذه الأزمة، لكن على ما يبدو تتطلّب واسطة كُبرى وهذا ما أنا فاشل به أساساً.

لذلك أنصح بالتالي:

  • الفكرة ملك الجميع ما لم تنفرد أنت بتنفيذها.

  • الشركات الناشئة قائمة على عدم الاستقرار والربح السريع، عليك أن تقرأ المزيد حول ريادة الأعمال الاجتماعية لو كنت لا تفكّر بالربح المطلق وتحقيق الأثر الاجتماعي وفقط.

  • لن تستطيع العمل لوحدك، صدّقني، مهما كانت خبرتك التقنية والفنية والاجتماعية، عليك بتكوين فريق يؤمن تماماً بما يقدّم.

  • ابتعد عن الأقرباء كشركاء في الشركة الناشئة.

  • اختر فريقك بعناية، ما بين شريك مؤسس وشريك تقني ومطورين ومسوّقين، نوّع قدر الإمكان لتشكل فريق قادر على إدارة الشركة على الأقل فترة سنة قادمة دون أي مساعدة من أحد لإطلاق النسخة الأولى من مشروعك الناشىء.

  • أنصح بتجربة العمل الحر قبل ريادة الأعمال.

أتمنى لك التوفيق :)

  • متابعة قصص نجاح وإنجازات بعض الأصدقاء.

  • قراءة بعض المقالات المختصة حول المجال الذي أحبه لتحفيز نفسي.

  • متابعة بعض الأفلام حول المجال.

  • أمر أحياناً بفترة خمول طويلة، أشاهد بعض الأفلام وفقط أو الخروج مع بعض الأصدقاء للترفيه.

قمت باستخدامها في مشروع بعنوان Tabs Board المخصص لإدارة ألسنة التبويبات في متصفح كروم.

  • مشروع Tabs Board على GitHub:
  • في معرض الأعمال:

هذا فعلاً ما أقوم به تماما! وسهل جداً في حال قرّرت نقل الموقع لاستضافة أخرى.

كوننا دولة تحت احتلال فلا يوجد عملة رسمية لفلسطين! نتعامل بالعملة الإسرائيلية (الشيكل)، الدينار الأردني، الدولار الأمريكي. أغلب رواتب القطاع الخاص تُصرف بالدولار، الرواتب الحكومية بالشيكل. الدولار الواحد حسبما أذكر قبل أيام كان يوازي 3.83 شيكل (شيقل) إسرائيلي.

الدينار الأردني عادة يُستخدم لشراء الذهب، العقارات، وبالطبع مهر العروسة :)

قد تتلخص الإجابة بمعنيين اثنين:

  • حقوق الملكية الفكرية.

  • براءات الاختراع.

ولكِ حرية البحث :)

ملاحظة: عذراً على التأخر بالرد :D

الرجل عرض مساعدته وبعضاً من وقته للإجابة على استفسارات الإخوة...لسنا بحاجة لدروس في الصبر والمثابرة، قد يكون بعضهم بحاجة حقاً لأسئلة فنية وتقنية يمكن أن يُساهم صاحبنا الكريم بالإجابة عليها.

ممكن بسبب تغيّر حالة الطقس وموجة الإكتئاب المتفشية :)

أيضاً مررت بفترة شهر بخمول كامل، لا أريد أن أقوم بأي شيء سوى النوم والنوم والنوم...

لدي مدونة شخصية أدون فيها بعض التدوينات التي تهتم في مجال العمل الحر ونقل تجاربي العملية هناك بالإضافة لبعض الاهتمامات الجانبية، إذا كنت في حال نشاط أقوم بكتابة أكثر من تدوينة أو رؤوس أقلام عنها وأقوم بتخزينها كمسودة ونشرها الشهر القادم. في حال كنت أمر في حالة خمول دائم أقوم بنشر المحصول المخزّن في المدونة.

النشاط ليس كبير، تدوينة واحدة شهرياً يعتبر إنجاز بجانب بعض المنجزات في العمل الحر.

قد تفيدك تجربتي المتواضعة في هذا المجال...رغم اهتمامي في تطوير الويب أكثر وكونه المصدر الرئيسي للدخل بالنسبة لي، لكن بدأت مؤخراً في الدخول لآندرويد وتطوير عدة تطبيقات.

  • [1]: الدخول لعالم آندرويد | عندما يكون شغفك حول تطوير الويب

أعتقد مقدار "التسليب" الذي حصلت عليه هنا بمجرد تساؤلك يعطيك الإشارة الواضحة من البداية حول الدفعة النفسية لدخول مجال ليس بالهين :)

أنصحك أولاً بالعمل الحر، تعلّم كيف تأتي بمصروف خاص بك قبل إقناع المستثمرين بتمويل مشروعك...مشروعك وهو بذرة يحتاج لأموالك أنت وليس لأموال المستثمرين...العمل الحر سيعّلمك كيف تعمل وحيداً، ويعطيك الخبرة الكافية لإطلاق مشروعك الخاص قبل البدء بعملية التشبيك والدخول لمصطلحات ريادة الأعمال والشركات الناشئة.

لا تستغرب من الآراء السلبية، ريادة الأعمال مصطلح دخيل عربياً وبحاجة للمزيد من الإعراب وبعضاً من قصص النجاح! لا تيأس (ستسمعها كثيراً).

إذا كنت مطور ويب فأنصح بإنشاء معرض أعمال خاص بك إما من تصميمك الخاص أو تطويرك، وعمل بعض المشاريع الخاصة لبعض الأقارب والأصدقاء إما مجاناً أو بمقابل خفيف.

أكتب هنا عن رحلتي في العمل الحر وسأقتبس أهم التدوينات لك:

  • [1]: مصطلحات في مجال العمل الحر
  • [2]: مدخلك الى العمل الحر: خمسات و فايفر
  • [3]: شرارة الحصول على عميلك الأول في مواقع العمل الحر
  • [4]: ملف إكسل لحساب عدد ساعات العمل وحصيلتك المادية خلال أسبوع
  • [5]: أدوات، مواقع وبرامج أستخدمها في العمل الحر ~ 1
  • [6]: أدوات، مواقع، وبرامج استخدمها في العمل الحر ~ 2

كنت اقرأ مقالة بخصوص الملكية الفكرية وبراءات الاختراع قبل قليل، ويمكن حفظ حقوق تطبيقك أو مشروعك بهذه الطرق المختلفة الملخصة هنا باللغة الإنجليزية [1].

ملخص إجابة لسؤالك، فبمجرد نشر تطبيقك أو مكتبتك الخاصة تكون تلقائياً حصلت على حقوق الملكية الفكرية، ولو قام أحد بسرقة أعمالك ونسبها لنفسه أو نشرها فيحق لك وضمن حقوق الملكية الفكرية التي حصلت عليها بمجرد نشرك أنت لأعمالك، المطالبة بإزالة هذا العمل كونه انتهاك صريح واعتداء لأعمالك.

يجب الإشارة على أن حقوق الملكية الفكرية (Copyrights) لا تحمي الفكرة، لكن تحمي الشيفرة المصدرية، أو مواد أخرى استخدمتها في مشروعك من سرقتها كما هي(Graphics or Materials).

لكن من ناحية أخرى، كونك تنشر مكتبات مفتوحة المصدر على GitHub، فالأولى أن تقرأ عن تراخيص البرمجيات لأنها هي الأنسب لحفظ حقوقك، وليست الملكية الفكرية.

  • [1]: 8 Ways to Protect Your App Idea from Getting Nicked

عندما نقول السعر يحدده العرض والطلب -أي تعويم كامل- من الذي يحدد ويقر العرض والطلب؟ ستجد مضاربات وأسعار مختلفة بين مكاتب الصرف أو البنوك! من الجهة التي ستحدد الآن السعر الحقيقي؟ أم كل شيء سيكون عائماً والأرخص نذهب إليه نشتري منه والأغلى نبيع له؟

أعتقد أن هناك إجماع و -إعجاب- بصراحة ترامب علانية حول خططه المستقبلية، وقد بدأ فعلاً بتكوين وتحديد الأعداء والأصدقاء جيداً قبل جلوسه لكرسي الرئاسة! الشعب الأمريكي -المثقف منه- وخصوصاً الشباب سيقرر الهجرة من سياسات ترامب الطائشة. كلينتون تعصفها الفضائح، وأمريكا متخوفة مما يحدث في العالم العربي ولا تريده أن يصل إليها...أتوقع الفوز لترامب، المستثمرون يميلون له.

في الحقيقة يذكرني بالجوكر، فالمجرمين يعشقون سياسة الجوكر في تعامله مع الأمور وبعض سكان مدينة جوثام تكره أسلوب باتمان الطفولي في فرض العدالة دون يد تضرب من حديد لذلك.

قيامي بإنشاء حساب جاري بكتاب رسمي من الشركة التي كنت أعمل بها كان لهدف فقط بطاقة الصرّاف الآلي! من الظلم أن أصحاب حسابات التوفير لا يمكنهم من استخدام الصرّافات الآلية وعليهم الانتظار طابور طويل عريض ليسحب بعضاً من أمواله! بالإضافة أصبح ممكناً اليوم لدينا في بعض البنوك باستخراج بطاقات مسبقة الدفع تكلف شحنها 2% من القيمة المدخلة للشراء عبر الانترنت لو كنت تملك حساب توفير.

أقترح أن تتفضل بشرح بعضاً عن بطاقات الإئتمان وأنواعها كونها مرتبطة إرتباط كلي بالبنوك، ولو كان لديك خلفية حول البنوك الدولية وهل بإمكاني إنشاء حساب بنكي دولي (خارج حدود دولتي) كما يحصل مع بايونير، يكون شيء رائع ينتظره المستقلون على أحرّ من الجمر.

يوجد الكثير من الأمور، من ضمنها:

  • متابعة المفضلة التي بالعادة وقصداً تحتوي على مواضيع مختلفة غير مجال تخصصي.

  • قراءة بعضاً من الكتب الإلكترونية.

  • القيام ببعض الأمور الروتينية الأخرى كمتابعة فواتير وغيرها.

  • مشاهدة الأفلام أو الإنمي جزء لا يتجزء من مهام اليوم أصلاً!

  • قليلاً ما أخرج، لكن يزداد التفكير بالأمر لو طالت فترة الخمول.

  • التخطيط لمشروع خاص بي قادم.

20% أول مرة وقد تصل إلى 5% حسب تعاملك المستمر مع العميل، والهدف من هذه الخطوة ربطك مع العميل بشكل دائم وضمان وجودكم داخل المنصة، شاهد التفاصيل:

قرأت خبر أنه قد تم اعتقاله واقتياده لمكان مجهول، هل هذا صحيح؟! لخّص حال العالم العربي بأكمله وليس فقط حال مصر!

-

بعد التعديل:

يبدو أن الخبر إشاعة وهو بصحة جيدة!

أوافقك الرأي تماماً، حتى بعد إطلاقي لمشروعي الأول الذي يستهدف أصلاً فئة تعتبر قليلة مقارنة بغيرها، إلا أن المشروع يستهدف فئة قليلة من هذه الفئة أيضاً! لذلك حاولت قدر الإمكان التوسع به حتى أرضي أغلب الفئة المستهدفة، واليوم تواجهني مشكلة جذب المستخدم الأجنبي لا العربي...ويمكن أن آخر ما أفكر به حالياً هو جذب المستثمرين في منتج لم يكتمل حتى 60% منه.

لكن يبقى السؤال، ماذا لو لم يتم تطبيق أي نموذج ربحي بعد للمنتج الخاص بي؟ لو افترضنا أن مشروعي عبارة عن نظام إلكتروني أو تطبيق ويب أو موبايل، بعضنا يطلق مشروعه مجاناً فترة لنقل سنة تقريباً، حيث يكون الهدف من هذه الخطوة هو قياس حجم الإقبال وتقبّل الفكرة التي انطلقت بها...كيف يمكن أن أحدد الرواج هنا للمستثمر؟! أعتقد في البداية بدلاً من التركيز على المستثمر يجب علينا التركيز على المُستخدم نفسه ليوصلني هو بنفسه للمستثمر.