في صناعة المسابيح توجد مدرستان: المدرسة العربية والمدرسة التركية. تقوم المدرسة العربية على تصاميم هندسية مجرّدة لا تحمل دلالة واضحة، بينما تعتمد المدرسة التركية على الاستيحاء، مثل: كأس الشاي التركي، منارات المساجد، القباب، القبور، وغيرها. وبطبيعة الحال، لا تكون هذه الاستيحاءات في الخرز، بل في الشاهد (المئذنة). وأنا سأمضي على نهج المدرسة التركية؛ لما تحمله من معنًى في التصاميم، وقوة إبداعية تعكس الثقافة. كما سأتطرق إلى الحديث عن هاتين المدرستين بتفصيل أوسع في مقالٍ منفرد.
0
في مجال خِراطة المسابيح، هناك الخرّاط والأُسطى. الأُسطى هو الخرّاط والنقّاش ومُطعِّم الخامة في نفس الوقت، ويكون أستاذًا. الخرّاط الماهر المُبدع تكون له تصميمات من إبداعه للشاهد (المئذنة). من ناحية النقش أنا لا أفكر أن أبدأ فيها حاليًا، لكن أفكر أن أتعلمها لاحقًا. تركيزي الحالي على إتقان الحرفة وأن أصنع تصميمًا يعكس الثقافة القطيفية.
أقدر ملاحظتك، لكن فيها خلط بين العلاقات كمقياس والعلاقات كشرط وحيد. أنا ما أقول إن من فشل علائقيًا بلا قيمة، ولا أن النجاح في العلاقات هو وحده معيار الوعي. ما أقوله هو أن العلاقة هي المكان الأكثر صدقًا لاختبار الإنسان، لأنها تضعه تحت ضغط الواقع البشري: التنازل، والاحترام، والصدق، والاعتذار، والحدود. أما فكرة “العلاقات مسرح للأقنعة” فهي صحيحة، لكن هذا ما يلغي دورها. العلاقة ليست دائمًا كشفًا مطلقًا، لكنها أكثر بيئة تكشف الإنسان في أفعاله، حتى لو كان يظهر قناعًا.
لا أنا لست معيار ولكن يضح لك بوضوح أن المتابع محتكر التصنيفات و السبب أن ترى أعمال متشابه في التصنيف(شونين). أما عن كيف تميز، ترى بوضوح أن الأعمال التي ذكرتها تكون في مقدمة قائمته و هذا ليس دليل على ضعف ذوقه بل دليل على عدم إعكاء فرثة لدوقه. أما عن الأعمال التي عجبتني و أعتبرها مظلومة كود غياس GTO نيون جينيسيس إيفانجيليون نونو فريرين غراند بلو ري زيرو موشوكو تينسي Spice and Wolf: Merchant Meets the Wise Wolf Erased KonoSuba
أتفق معك من ناحية أنه لا يجب للأطفال أن يشاهدوه، ولكن في كل الأحوال الأنمي مثله مثل أي من الأعمال الأخرى (روايات، أفلام، مسلسلات) فكلها تحمل أعمالًا ذات معانٍ فلسفية واجتماعية عميقة لا يفهمها أي شخص، وأيضًا بعضها للتسلية فقط. لا يوجد شخص غيرك وغير أمثالك يرون الأعمال على أنها مخربة للمجتمع، ولكن ما أراه من منشورك أنه متحيز جدًا وغير منطقي. في الختام، إذا كان عقلك الضعيف لا يتحمل أي فكرة خارجة عن معتقداتك، فلا تشاهد أي شيء خارج