محمد القطيفي

مهتم بالفلسفة الإنسانية والعقل العِلاقي، أؤمن أن العلاقات هي جوهر الإنسان وأن الوعي يُقاس بطريقة التعامل مع البشر. أهتم بالأنمي كفن سردي وتحليل شخصيات، وبخراطة المسابيح كحرفة تعكس الصبر والدقة.

14 نقاط السمعة
252 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
في صناعة المسابيح توجد مدرستان: المدرسة العربية والمدرسة التركية. تقوم المدرسة العربية على تصاميم هندسية مجرّدة لا تحمل دلالة واضحة، بينما تعتمد المدرسة التركية على الاستيحاء، مثل: كأس الشاي التركي، منارات المساجد، القباب، القبور، وغيرها. وبطبيعة الحال، لا تكون هذه الاستيحاءات في الخرز، بل في الشاهد (المئذنة). وأنا سأمضي على نهج المدرسة التركية؛ لما تحمله من معنًى في التصاميم، وقوة إبداعية تعكس الثقافة. كما سأتطرق إلى الحديث عن هاتين المدرستين بتفصيل أوسع في مقالٍ منفرد.
في مجال خِراطة المسابيح، هناك الخرّاط والأُسطى. الأُسطى هو الخرّاط والنقّاش ومُطعِّم الخامة في نفس الوقت، ويكون أستاذًا. الخرّاط الماهر المُبدع تكون له تصميمات من إبداعه للشاهد (المئذنة). من ناحية النقش أنا لا أفكر أن أبدأ فيها حاليًا، لكن أفكر أن أتعلمها لاحقًا. تركيزي الحالي على إتقان الحرفة وأن أصنع تصميمًا يعكس الثقافة القطيفية.
بالطبع، التسويق عنصر أساسي، وأنا لست مقصرًا في ذلك.
أقدر ملاحظتك، لكن فيها خلط بين العلاقات كمقياس والعلاقات كشرط وحيد. أنا ما أقول إن من فشل علائقيًا بلا قيمة، ولا أن النجاح في العلاقات هو وحده معيار الوعي. ما أقوله هو أن العلاقة هي المكان الأكثر صدقًا لاختبار الإنسان، لأنها تضعه تحت ضغط الواقع البشري: التنازل، والاحترام، والصدق، والاعتذار، والحدود. أما فكرة “العلاقات مسرح للأقنعة” فهي صحيحة، لكن هذا ما يلغي دورها. العلاقة ليست دائمًا كشفًا مطلقًا، لكنها أكثر بيئة تكشف الإنسان في أفعاله، حتى لو كان يظهر قناعًا.
ليست لدي مشكلة معها، بل مع جمهورها الضعيف نقديًا.
وجهة نظر
بالطبع، أصل فكرة المقال هو حكمي السطحي والمتسرع على شخصية أخي، بل هو بالأدق شرح لشخصية المثقف الزائف الذي يحفظ ولا يستخدم عقله للفهم. أما عن النقطة الأولى، فأنا أرى أن الشخصية والثقافة وجهان لعملة واحدة، وهي عملة الإنسان المثقف. الشخصية هي وسيلة فهم الشخص للثقافة وعدم تحولها إلى سلبية اجتماعية.
لا أنا لست معيار ولكن يضح لك بوضوح أن المتابع محتكر التصنيفات و السبب أن ترى أعمال متشابه في التصنيف(شونين). أما عن كيف تميز، ترى بوضوح أن الأعمال التي ذكرتها تكون في مقدمة قائمته و هذا ليس دليل على ضعف ذوقه بل دليل على عدم إعكاء فرثة لدوقه. أما عن الأعمال التي عجبتني و أعتبرها مظلومة كود غياس GTO نيون جينيسيس إيفانجيليون نونو فريرين غراند بلو ري زيرو موشوكو تينسي Spice and Wolf: Merchant Meets the Wise Wolf Erased KonoSuba
شكرًا لتعليقك، العنوان جذاب فقط، ولا يميل للصحة الكاملة، بل يصف فكرة سطحية كانت لدي عن أخي، ولا تملك أي صحة.
العقل العلاقي هو قدرة فهم الإنسان لذاته وللآخرين من خلال العلاقات الإنسانية.
الشخص المثقف الواعي الذي يستطيع أن يتعامل مع العلاقات بحرص دون أن يفقدها، لا يتعرض لهذا الشعور. بالعكس، فهو يفرح لأن هناك أحدًا علّمه بأخطائه، والسبب بكل بساطة أن عقله عقل نقدي.
أتفق معك من ناحية أنه لا يجب للأطفال أن يشاهدوه، ولكن في كل الأحوال الأنمي مثله مثل أي من الأعمال الأخرى (روايات، أفلام، مسلسلات) فكلها تحمل أعمالًا ذات معانٍ فلسفية واجتماعية عميقة لا يفهمها أي شخص، وأيضًا بعضها للتسلية فقط. لا يوجد شخص غيرك وغير أمثالك يرون الأعمال على أنها مخربة للمجتمع، ولكن ما أراه من منشورك أنه متحيز جدًا وغير منطقي. في الختام، إذا كان عقلك الضعيف لا يتحمل أي فكرة خارجة عن معتقداتك، فلا تشاهد أي شيء خارج