العنوان قد يبدو شخصيًا وربما استفزازيًا، لكنه ليس هجومًا مباشرًا على أخي كشخص، بل على نوعية الأشخاص الذين يمثلون نموذجًا متكررًا: أشخاص يقرؤون كثيرًا، يدّعون الثقافة، لكن عقلهم لا يتحمل ما يقرأونه، فتتجمع الأفكار لتخلق عقلًا مشوّهًا وفاشلًا علاقيًا. نحن نعيش في زمن أصبح فيه من يقرأ يُفترض تلقائيًا أنه واعٍ، ناضج، ومثقف. لكن هذه الفرضية خاطئة. القراءة بحد ذاتها لا تهذب النفس، ولا تقوي العلاقات، بل قد تفعل العكس إذا استُهلكت دون وعي. القراءة ليست فضيلة بذاتها القراءة أداة.