محمد الذيابات

انا محمد الذيابات احب ان اكتب وعندي شغفً عميقً بالكتابة الأدبية والفكرية. اسعى أن اجعل من قلمي جسرًا بين التجربة الإنسانية والخيال، وبين الواقع والروح.

4 نقاط السمعة
36 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
3

قصه قصيره

الدمية بلا ذراع في زاوية غرفةٍ صغيرةٍ يغمرها ضوءٌ خافت يتسلّل من نافذةٍ نصف مغلقة، كانت هناك دمية قديمة، فقدت ذراعها منذ سنوات. لم تعد قادرة على العناق، ولم تعد قادرة على أن تُحتضن كما كانت يومًا، لكنّها بقيت شاهدةً على طفولةٍ تتكسّر مثلها. الطفلة التي تحتفظ بها لم ترَ في هذا الكسر عيبًا، بل رأت فيه مرآةً لروحها. كانت تجلس كل ليلة بجانب الدمية، تلمس مكان الذراع المفقودة، وكأنها تتحسس جرحها الخاص. كانت تتحدث إليها بصوتٍ خافت، تروي لها
1

اجنحة الطفولة المكسورة

قصة: "ضحكة في زقاق القرية" في صباحٍ ربيعيٍّ هادئ، كانت الشمس تتسلّل بخجلٍ من بين غيومٍ بيضاء، لتغمر القرية الصغيرة بضياءٍ دافئ. هناك، في زقاقٍ ضيّقٍ تحيطه بيوتٌ طينية متواضعة، كان الأطفال يركضون حفاةً، تتعالى ضحكاتهم كأغنيةٍ لا تنتهي. بينهم كان "سليم"، طفلٌ في السابعة من عمره، يحمل في عينيه بريقًا لا يشبه أي بريقٍ آخر. كان يركض خلف كرةٍ مصنوعة من قماشٍ قديم، يضحك حين تسقط، ويضحك أكثر حين يركلها بعيدًا. لم يكن يعرف أن العالم خارج حدود قريته