هل سيستمر الأغبياء في كهنوتهم علينا أم أن العلم هو من سيحكمنا دائمًا، أفكر كيف وصل الصعاليك الي هذا المستوي!
كنت لااستطيع ان اعبرعن مااري من اوضاع جعلتناناكل صمت ولاكن بوجودكم اشعروكانني في ساحات من الحريه التي فقدناهاباليمن في ضل تواجدالعصابات باليمن فقدكنت استخدم حسابات وهميه بدلا عن محمودالغميري وهواسمي الحقيقي اليوم جائت الفرصه لكي اتحدث بحريه
من الذكريات التي أصبحت دروس فلي بها درس اكتسبته عن تلك المباهاه التي كان يتمتع بها الرئيس علي عبدالله صالح رئيس اليمن سابقا كان عندمائده الطعام يقدم جميع أصناف الحوم بجميع اشكال الطباخه من مشويات ومقليات وبالفحم ومسلوق اشكال كثيره كنالانتعدئ الربع منها وماتبقي يتم رميها . كان له من الخدم صينيات كان لايحس بالأمان في منزله لايترك سلاحه وهوفي داره فهذا ردس يجب أن نتعلم منه ولانتكبرونتباها لكي نعيش بسلام
بدات بمجال التطويرمنذوسبع سنوات وكنت احاول الوصول الي نقاط ناجحه واتوقف وثابرت حتي وصلت الي ماكنت اطمح اليه فالمثابره هي بدايه النجاح