من الذكريات التي أصبحت دروس فلي بها درس اكتسبته عن تلك المباهاه التي كان يتمتع بها الرئيس علي عبدالله صالح رئيس اليمن سابقا كان عندمائده الطعام يقدم جميع أصناف الحوم بجميع اشكال الطباخه من مشويات ومقليات وبالفحم ومسلوق اشكال كثيره كنالانتعدئ الربع منها وماتبقي يتم رميها .
كان له من الخدم صينيات كان لايحس بالأمان في منزله لايترك سلاحه وهوفي داره
فهذا ردس يجب أن نتعلم منه ولانتكبرونتباها لكي نعيش بسلام
التعليقات
لا أرى سبيلًا لاتعاظ جيل من آخر، نظرًا للعديد من الأوجه والأسباب، والتي تتمثّل -من وجهة نظري- اختصارًا في الآتي:
- اختلاف متطلبات الإنسان بشكل عام، من جيل إلى آخر ومن حقبة زمنية إلى أخرى.
- انعكاس التطور التكنولوجي على طبيعة الإنسان، ممّا يجعل فجوة الاختلاف بين كل جيل وسابقه أكبر من التي تسبقها.
- الرغبة المستمرة للإنسان في التجريب، والتي على الرغم من سقوط الأجيال السابقة في أخطائها، فإن الجيل الجديد سوف يسعى بالآلية نفسها إلى إعادة هيكلة الخطة في إطار المعطيات التطورية الجديدة.
تعلم من أخطاء الآخرين و ليس من نجاحاتهم، فمهما كنت ذكيا ستواجه هاته الأخطاء "جاك ما"
أخطاء الآخرين هي عبارة عن دروس يجب تحقيق أقصى استفادة منها للنجاح في ما تفعله سواء في العمل أو الدراسة... و الغرض من التعلم ليس هو تجنب هاته الأخطاء في المستقبل لكن الغرض منها هو معرفة كيفية التعامل مع هاته الأخطاء عند حدوثها، لأن هناك الكثير ممن يتخلى عن أهدافه و طموحاته في الحياة فقط بسبب عدم قدرته على مواجهة التحديات ة الأخطاء التي يقع فيها.