هل يتعض الجيل الحديث من أخطأ السابقون

من الذكريات التي أصبحت دروس فلي بها درس اكتسبته عن تلك المباهاه التي كان يتمتع بها الرئيس علي عبدالله صالح رئيس اليمن سابقا كان عندمائده الطعام يقدم جميع أصناف الحوم بجميع اشكال الطباخه من مشويات ومقليات وبالفحم ومسلوق اشكال كثيره كنالانتعدئ الربع منها وماتبقي يتم رميها .

كان له من الخدم صينيات كان لايحس بالأمان في منزله لايترك سلاحه وهوفي داره

فهذا ردس يجب أن نتعلم منه ولانتكبرونتباها لكي نعيش بسلام

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أرى سبيلًا لاتعاظ جيل من آخر، نظرًا للعديد من الأوجه والأسباب، والتي تتمثّل -من وجهة نظري- اختصارًا في الآتي:

  • اختلاف متطلبات الإنسان بشكل عام، من جيل إلى آخر ومن حقبة زمنية إلى أخرى.
  • انعكاس التطور التكنولوجي على طبيعة الإنسان، ممّا يجعل فجوة الاختلاف بين كل جيل وسابقه أكبر من التي تسبقها.
  • الرغبة المستمرة للإنسان في التجريب، والتي على الرغم من سقوط الأجيال السابقة في أخطائها، فإن الجيل الجديد سوف يسعى بالآلية نفسها إلى إعادة هيكلة الخطة في إطار المعطيات التطورية الجديدة.

صحيح و لكن الصفة المذكورة هي صفة مذمومة في كل العصور ، فالتكبر أهلك أقواماً و ما زال يهلك ، و كلها عبر لنا ، ألم يذكر لنا القرآن قصص الأولين لهذا الغرض بالذات ؟ فما أهلك فرعون أهلك علي عبدالله صالح و سيهلك غيره .

تعلم من أخطاء الآخرين و ليس من نجاحاتهم، فمهما كنت ذكيا ستواجه هاته الأخطاء "جاك ما"

أخطاء الآخرين هي عبارة عن دروس يجب تحقيق أقصى استفادة منها للنجاح في ما تفعله سواء في العمل أو الدراسة... و الغرض من التعلم ليس هو تجنب هاته الأخطاء في المستقبل لكن الغرض منها هو معرفة كيفية التعامل مع هاته الأخطاء عند حدوثها، لأن هناك الكثير ممن يتخلى عن أهدافه و طموحاته في الحياة فقط بسبب عدم قدرته على مواجهة التحديات ة الأخطاء التي يقع فيها.

اشكركم على مروركم وتشجيعكم الطيب

اعتقد أن التكبر في هذه الحالة يكون غروراً مرضياً نابعاً من قناعة ملحة بالتخفي وراء غطاء من البهرجة و التفاخر بالماديات ، فمن يتخذ من هذه الصفة شكلاً لشخصيته ، يخفي وراءه شخصاً متآكلاً من الداخل ، يحاصره القلق من كل مكان فيتحصن بالتظاهر أمام الناس ، و أضعف الناس من يتظاهر بالقوة في غير موضعها .