اشكر جدا علي هذا الرأى واتفق معك وبشدة، اسعدني كثيرا واتطلع بشغف لسماع باقي وجهات النظر
Menna_Abd_elrahim21
كاتبة، درست دراسات فلسفية ونفسية، و أهتم بالكتابة في مجالات الأخلاق، والفلسفة، والآداب، ولي مقالات عدة في منصات متنوعة ساعية لتقديم محتوى فكري مبسط يجمع بين العمق والتحليل وفهم طبيعة النفس الانسانية
15
798 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
في رأي عندما اردت ان اسمع آراء القراء،هو الرد بالحجة علي من يتعاملون بالبرجماتية، وتبادل المنفعة، كيف ينتظر مثلا راع الاحسان وهو لا بدوره ويراعي ضميره وما أردت الاشارة إليه، هو ان الاحتياجات تتغير مع الزمن؛ فما كان يكفي في البداية قد لا يكفي بعد سنوات من النمو، سواء في التربية أو العلاقات أو العمل. وان الرعاية ليست مجرد الحد الأدنى من العطاء، بل هي فهم احتياجات من نرعاه والاستجابة لها في الوقت المناسب. والامتنان لا يعني قبول الإهمال؛ فمن
اتفق جدا واشكرك على التفاعل ، نعم أقول أن التردد لا يعني أن العقل ضعيف لان سبب التردد يمكن ان العقل يري الأمور من الكثير من الجوانب ولهذا يجعله في حيرة وتشتت ولكن كيف لعقل حاول التفكير بشكل اعمق وان يفهم كل الاحتمالات ان لا يكون هناك نسبة كبيرة من الاختيار الصائب ؟! ولهذا أقول يمكن أن القرارات المأخوذة بعد تردد تكون الاصوب احيانا، ،، وهنا أتحدث أيضا ان الندم من طبيعة النفس الإنسانية في مثل هذه المواقف ، ولكن
وهذا هو مربط الفرس من طرح الأسئلة في مقالي وسماع آرائكم ،سعيدة جدا بهذه المشاركة نعم الفعل أهم كثيرة من التفكير المبالغ فيه ،تقبل اختيارك كما هو.. وإن التجربة هي التي سوف تعطي الحكمة ليس مجرد التخطيط عندما يظل الإنسان يسأل ماذا لو... ماذا لو كنت.. يفكر كتيرا بشكل نظري ويحلل النتائج قبل ان تحدث ،او توقع ماذا سيحدث ،هذا سوف يرهقه نفسيا ويجعله في تشتت دائم ولا يستطيع إنجاز اي شيء في حياته، لهذا فكرة التقبل والتسليم بعد اتخاذ
اتفق جدا واشكرك كثيرا لقراءتك للمقال وعند طرح ذلك السؤال لهذا أشارت في التعليق السابق والإجابة علي هذا النقاش في رأيي، ان الندم يأتي عندما نسأل (ماذا لو ) عندما يتقبل الانسان القرار الذي اتخذه فهذا وصل لمرحلة التسليم والمضي قدما اي ما كان لديك من فترات صعبة وسلبيات تحيط من كل الجوانب فتأكد ان ما ستختاره فهو مقدر لك وان قوة الاختيار في اتخاذ قرار معين تجعلك تحت اختبار الصدق والإيمان بالقدر ،بشرط كما اشار التعليق السابق مشكورا بعد
إذن يمكن أن نقول أن التردد الذي يقع فيه الإنسان عند تساوي الأختيار بين اتخاذ قرارته ،هذا يدل علي_ يمكن أن نقول_ قصور في سمات العقل الجيد ؟! في رأيي احيانا يمكن ان يخطأ العقل في اتخاذ قرار معين ولهذا اسأل لماذا يخطيء ،و أيضأ اسأل كيف ينمي مهارة المفاضلة بين الأمور بالنسبة الجيد له، حيث يمكن أن يختار قرار في عقله صالح وصائب ،وهو باطنه في قمة الخطأ ، ويختار الخطأ وهو باطنه في قمة الصواب ، يمكن هناك
موقف صائب ورأي صائب ،ولكن أتحدث واسأل أيضا في ذلك الموقف أن أختار راحته النفسية فسيقول سيكون ذلك علي حساب اسرته وان أختار بناء الأسرة فسيقول مثلا كيف تعيش أسرة بها نوعا من عدم الشعور بالامان والراحة بالكاد ستكون عرضا للتفكك ، وايا اخذ قرار من كلهيما ،سيقول ماذا لو كنت اخترت الاخر ، لهذا اسأل ايضا ماهي المعايير التي تحدد قوة شخصية الإنسان في اتخاذ قراره بين قوسين (عند تساوي المعايير والاولويات) ؟! يمكننا طرح مواقف اخري
اعجبني كثيرا هذا الرأي واشكرك كثيرأ علي هذه المشاركة ،ولكن اترك النقاش ليظل مفتوحا وأترك سؤالا آخر، كيف نحدد تلك المعايير في موقف مثلا: تتساوية فيه اخذ قرار بالترك او البقاء،أيا ما ستختاره سيجعلك تقول ماذا سيحدث لو كنت اتخذت القرار الاخر ، أو ماذا سيحدث عند التحمل أو تجنب الخسائر ،هل يمكن المعيار يتحدد بقوة وشجاعة شخصية صاحب القرار عند الترك ، أم يتحدد قوة تحمله وصبره أن أختار البقاء ؟! هو لا يعلم ماذا بعد ولهذا يتردد ،
خالص الشكر والتقدير على هذا الرأي، لقد اصبت ما اقصده وبشدة ،بالإضافة إلي الاشارة علي التربية القائمة علي تبادل المنفعة، كيف لمزارع ان يحصد ثمرة من شجرة لا يرعاها ؟!، يجب ان ننمي في ابناءنا قيمة العطاء دون مقابل ،لكي نحصد البر الحقيقي منهم وايضا عدم المقارنة بين الآخرين، فأنا اعطيه وارعاه ،لانه ابني وانا مسؤولة عنه امام الله جزيل الشكر مرة اخري. ولكل منا رأيه ايضا ،واتطلع بشغف لسماع باقي الآراء