الاختيارات، الندم، والنمو: لماذا نشعر بـ ‘ماذا لو؟’ بعد كل قرار؟

كثيرا في حياتنا اليومية، نواجه لحظات من التردد قبل اتخاذ اي قرار مهم.

ممكن يكون قرار صغير مثل اختيار طريقك اليوم، أو كبير زي تغيير شغل أو مسار طبيعة حياتية . ولكن في بعض الأحيان، لماذابعد ما ناخد القرار، نشعر بالراحة والاطمئنان… وفي أحيان أخرى نشعر بالندم أوالتردد.

في مقالي الاول علي هذة المنصة احاول ساعية أستكشاف لماذا يحدث ذلك، ولماذا ليس كل قرار يجعلنا نشعر بالندم، ولماذا بعض القرارات تجعلنا بالراحة و بالسكينة بالرغم من صعوبة اتخاذها.

هنطرح بطريقة بسيطة وفلسفية عن هذة التجربة ، وكيف نستطيع ان نفهم مشاعرنا بعد أي اختيار. ارجو قراءة هذا المقال ، يسعدني مشاركة تجاربكم واتطلع بشغف لسماع آرائكم.

Why Do We Always Regret Our Decisions? (A Simple Philosophical Perspective)


التعليق السابق
Menna_Abd_elrahim21 أضف ردا

وهذا هو مربط الفرس من طرح الأسئلة في مقالي وسماع آرائكم ،سعيدة جدا بهذه المشاركة

نعم الفعل أهم كثيرة من التفكير المبالغ فيه ،تقبل اختيارك كما هو.. وإن التجربة هي التي سوف تعطي الحكمة ليس مجرد التخطيط عندما يظل الإنسان يسأل ماذا لو... ماذا لو كنت.. يفكر كتيرا بشكل نظري ويحلل النتائج قبل ان تحدث ،او توقع ماذا سيحدث ،هذا سوف يرهقه نفسيا ويجعله في تشتت دائم ولا يستطيع إنجاز اي شيء في حياته، لهذا فكرة التقبل والتسليم بعد اتخاذ قرار معين يجعل قراره حتي ولم يكن بإرادته يكمل حياته ويمكن ان يحصد نتائج لما يتوقعها فيما بعد.