ان الشاب العربي لايريد حتى لنسمة الريح ان تكتشف شي من ملامح او تفاصيل او حتي ابتسامة او صوت خطيبته وشريكة عمرة المستقبلية وهذا يحمل صفة عاشق ديكتاتور او بالاصح الديكتاتور العاشق بل انه قد يذهب الى ابعد من ذلك بالغيرة على حبيبته حتي من الحديث مع اقاربها او اقرب المقربين منها وعلى الفتاة ان لاتعتبر ذلك استبداد او حصار سيستمر مدي الحياة حتي بعد الزواج بل يجب عليها ان تتفهم ذلك وتشعر ايضا بالفخر لان هناك من يحبها ويغار
1
أعتقد ان اغلب سفن الحب تمر بمرحلة المد والجزر وتاخذها امواج الحياة الى مرحلة ماقبل الغرق الاخير وبعد فترة من هدوء الامواج ومراجعة دفاتر الذكريات وملح الحب والعشرة والايام والليالي الملاح التي لاتخون ولاتنسي يقرر الكثييريين اعادة انتشال نبض سفنهم الحياتية والعائلية قبل ان تنحدر الى قاع البحار السبعة وتموت للابد ...
لقد مررت بنفس هذا المشاعر لازلت اتذكر اني نسيت النسيان دون انساه حتى ولو مجامله للنسيان .... كانت كل الاشياء حولي تذكرني باأجمل لحظاتي وبعد مرور الوقت دخلت عالم لعبة البوبجي في محاولة للنسيان ولكني كنت اتذكرة في طلقة لعب هناك .... ومع مرور الوقت اكثر وانشغالي بالعمل وارتباطي بقلب جديد بدأت تلك القصة قصة قلبي العصية على النسيان تتلاشي لحظة لحظة حتى غدت اليوم مجرد رماد ... اعتبرته مات مثلة مثل الاشخاص الذين يرحلون يوميا من حولنا اعتبرته مسافر
الاشخاص جزء من الأماكن ومكوث بعض الناس امام منازلهم يضيف الى تلك الاماكن الكثيير من الجمال وخاصة كبار السن بإستثناء المنازل التي تكون جزء من الطريق العام النابض بالعابرين (إياكم والجلوس في الطرقات ) انا لا افتي هنا بجمالية مثل هذه الصور في كل الاوقات خاصة ان البعض قد يستمر بالمكوث حتي هدوء الليل الاخير وهو مايسبب ازعاج للجيران ... واتذكر هنا حادثة حدثت في بلادي اليمن عن شخص كبير السن تضايق من جلوس بعض الشباب بجوار منزله حتي الثلث