25

جلوس الرجال في الشارع أمام منزلهم الخاص: سلوك خاطئ أم حرية شخصية؟

George_Nabelyoun

بعض الشوارع في بلادنا نجد فيها رجال يجلسون أمام منزلهم جماعات أو بمفردهم، يجلسون يدخنون ويتحدثون لكن في نفس الوقت يجلسون باحترامهم ولا يتعرضون لأحد بكلمة.

بعض من سكان المنطقة يضايقهم ذلك ويشعرون بذلك يحد من حريتهم، والبعض الآخر يرى أنها حرية شخصية. فممن يجلس من هو كبير في السن ووحيد، ولا يؤنسه إلا الجلوس في الشارع يستريح من خواطره ويشعر بوجوده بين الناس.

حقيقي أن أحد الجلوس لم يتجاوز القوانين أو يعتدي على راحة الآخرين بشكل مباشر. والشارع هو ملكية عامة، ومن الطبيعي أن يستعمله الناس للجلوس أو الترفيه أو التواصل، خاصة في المجتمعات التي تُعتبر فيها الحياة الاجتماعية جزء أصيل من الثقافة اليومية.

لكن في المقابل، قد يشعر بعض السكان أن جلوس مجموعات أمام المنازل يحد من خصوصيتهم كما يثير لديهم شعور بالرقابة أو الإزعاج، حتى وإن لم يصدر من هؤلاء الجالسين إساءة. فالإحساس بالحرية مقرون بالشعور بالراحة.

برأيك جلوس الناس أمام منزلها الخاص في الشارع سلوك سيء أم حرية شخصية؟


الاشخاص جزء من الأماكن ومكوث بعض الناس امام منازلهم يضيف الى تلك الاماكن الكثيير من الجمال وخاصة كبار السن

بإستثناء المنازل التي تكون جزء من الطريق العام النابض بالعابرين (إياكم والجلوس في الطرقات )

انا لا افتي هنا بجمالية مثل هذه الصور في كل الاوقات خاصة ان البعض قد يستمر بالمكوث حتي هدوء الليل الاخير وهو مايسبب ازعاج للجيران ...

واتذكر هنا حادثة حدثت في بلادي اليمن عن شخص كبير السن تضايق من جلوس بعض الشباب بجوار منزله حتي الثلث الاخير من الليل وخرج اليهم بشرارة الغضب والكلام القاسي حتى تطور الامر الى مشادات واشتباكات مابين ذلك الشخص والشباب المتسكع وفي لحظات من الشد والجذب مابين الطرفين كان الشيطان اول الحاضرين والمشجعين وسقط ذلك الشخص مقتولا وهذا الحادثة معروفة بكل ارجاء اليمن واصبحت خلال تلك الفترة قضية راي عام ...

وبعد فرار الجاني لفترة من الزمن تم القبض عليه وايداعة السجن وصدور حكم الاعدام بحقه ....

مثل هذه الحادثة تطورت الى حادثة قتل في اليمن ربما بسبب انتشار السلاح بسبب الحرب في اليمن في السنوات الاخيرة .....

ما ذكرته أخي مروان يشجع أن يلتزم كل شخص بمنزله، أو لو أراد الجلوس فعليه أن يجلس في مكان عام كحديقة أو على بحر أو شاطىء، لكن الجلوس أمام منازل الغير هو فعل غير محمود، فالأدوار الأرضية تكون متكشفة للشارع، وكل كلمة وصوت من الشارع يصل إليها كأنه داخل الحجرة.