لو تجمع عدد الكلمات اللغة الإنجليزية منذ ظهورها لوقتنا الحاضر لن تصل ل ١٢ مليون :)
Juhainah
13
20.1 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
اللغة الإنجليزية الأكثر تنوعاً !! معجم اللغة الأنجليزية يحوي على ٦٠٠ ألف كلمة بينما العربي بحسب ما أحصاه الفراهيدي فيحوي ١٢ مليون كلمة، اللغة الإنجليزية ٥٢٪ منها مستورد و ٦٧٪ من أفعالها شاذة، دليل خروجها عن أصل اللغة، و هي ليست متطورة بل متغيرة، لأن الفرق بين لغة العصرية القديمة early modern english و اللغة الحالية شاسع و كٌتب شكسبير التي تنتمي للقرن السادس عشر لا تُقرأ إلا بمترجم، و أنت و أنا نستطيع القراءة لابن خلدون من القرن ١٥
حينما كنتُ أدرس، كانت دراستي بالأجنبي، و قد أثر هذا على لغتي الأم بشكلٍ كبير، حيث أنني تخرجت بعد ٥ سنوات من الدروس و المحاضرات المكثفة باللغة الإنجليزية، بخطٍ سيء و بمقدرة لغوية ركيكة بعض الشيء في لغتي الأم، و بالرغم من ذلك انجليزيتي لم تصل لحد الاتقان و لكن التواصل كان جيداً، و قد أحتجت و قتاً طويلاً لأعتد على قراءة روايات و مجلات و نصوص طويلة باللغة العربية. و دعني أستطرد من فضلك :) أنا عموماً ضد التعلم
رااااائع، أحييكم على هذه المبادرة، بهذا تنهض الأمم، بالترجمة و نقل العلوم، بكسر حواجز اللغة و توفير لأنفسنا و أمتنا اكتفاءً معرفياً ينهل منه كل مبتغيٍ للمعرفة. يجب أن نمد يد العون لكل من ليس بوسعه تعلم لغةٍ أخرى، لا أن نُعاقبهم و نبني الحواجز أمامهم لطلب المعرفة لمجرد أنهم عجزوا عن لغةٍ ثانية! يجب أن تصل المعرفة لكل طُلابها أيما كانت لغاتهم، الترجمة هي الحلّ و هي الطريقة التي نُقلت بها المعارف منذ فجر التاريخ ليومنا الحاضر لكلٍ الأمم
١٠٠٪ ، لا توجد لغة عاجزة يوجد أهل لغة عاجزون. أوافقك على كلِ ما قلت، و أضيف بأن الجهود الفردية عندما تنجح فأنها تُعتبر حجة قائمة على ولي الأمر و المسؤول لتبنيها كونها نجحت رغم قلة الدعم وضعف الحيلة. و حقيقةً يحتاج الأمر فرض قانون تُقيمه الدولة، ولكن يجب على الشعوب أن تتوعى و أن لا يُسقط الأمر من يديها، و أن تعلم موضع الجرح فلا تُوهم بأسباب أُخرى واهية لتبرر ضعفها وعدم قدرتها على مواكبة التقدم الازدهار ( كضعف
اللغة الانجليزية، الماضية نُسيت و ماتت و تبدلت، و هي لغة لا تُشبه اللغة الحالية و كثير من صوتياتها فُقدت و بُدلت في موجة Great Vowel Shift، لذلك تجد الكثير من الكلمات نُقطها لا يتفق مع إملاءها، مثلاً: name ال e المتطرفة لا تُنطق، و is الs تُنطق z و ال light حرف الخاء gh لا يُنطق.... الخ، و لو سمعت شكسبير و هو يتحدث لعجبت من لغته و لم تفهمه
و معاجم اللغة القديمة لا تلتقي بالمعاجم الحالية و لا تُعتبر حتى امتداداً لها، وقد دُونت اللغة الانجليزية لأول مرة في القرن ال١٢.
بينما نستطيع نحن العرب و إن لم نصل لبلاغة المتنبي أن نفهم شعره.
و اللغة العربية، لم تتبدل أو تتحول أو تتغير، فالمعجم واحد، و قد يزيد مع الزمن، و نعم لربما لا نعرف كُلّ ال١٢ مليون كلمة و لكن سياق الجملة و قواعدها لم تتغير، فلو قرأت أي نص بال E و عاقت معك مفردة ما و جهلتها (و هو أمر وارد )، لرددت إلى المعجم و استبنت معناه و لفهمت بعدها الجملة، و لكن لو قرأت مثلاً في اللغة الألمانية، فلو ترجمت الكتاب كُله فلن تفهمه حتى تدرس و تعرف قواعده و نحوه و صرفه و طريقة صياغة المفردات و الجمل فيه، نحن كذلك مع اللغة العربية، ربما لا تستبين لنا بعض المفردات و لكن الجملة بعد تعريف تلك الكلمة و هاتيك تتضح، لأن السياق و الصياغة نملكها و نفهمها ابتداءً، و لكنها في الانجليزية تبدلت و تحورت وكذلك في كثيرٍ من اللغات.
؛)