20

لماذا أهل الشام جيدون في الكتابة/الحديث باللغة العربية الفصحى على عكس دول أخرى كثيرة؟

أقصد بأهل الشام السوريين/الأردنيين/الفلسطينيين بالتحديد.

هذا ما لاحظته من أهل هذه الدول (بشكل عام) أنهم يجيدون الكتابة بالفصحى وأخطاؤهم الإملائية قليلة. بينما دول شمال أفريقيا أجد أنهم (أنا لا أعمم هنا) يكتبون بلغة رديئة إلى حد معين. لا أدري عن الخليج، ولكن لا أجدهم أفضل من الشاميين في رأيي.

ما يدعم كلامي أيضاً هم المغنين والمغنيات من سوريا أمثال رشا رزق، هالة الصباغ، عنان الخياط وطارق العربي. كلهم يغنون باللغة العربية الفصيحة وهم مبدعون في ذلك.

ما السبب في ذلك يا ترى؟ هل هي المناهج أم ماذا؟


التعليق السابق

لو تجمع عدد الكلمات اللغة الإنجليزية منذ ظهورها لوقتنا الحاضر لن تصل ل ١٢ مليون :)

والعاميات العربية لا تستخدم تلك ال12 مليون أو نصف هذا الرقم

Juhainah أضف ردا

اللغة الانجليزية، الماضية نُسيت و ماتت و تبدلت، و هي لغة لا تُشبه اللغة الحالية و كثير من صوتياتها فُقدت و بُدلت في موجة Great Vowel Shift، لذلك تجد الكثير من الكلمات نُقطها لا يتفق مع إملاءها، مثلاً: name ال e المتطرفة لا تُنطق، و is الs تُنطق z و ال light حرف الخاء gh لا يُنطق.... الخ، و لو سمعت شكسبير و هو يتحدث لعجبت من لغته و لم تفهمه

و معاجم اللغة القديمة لا تلتقي بالمعاجم الحالية و لا تُعتبر حتى امتداداً لها، وقد دُونت اللغة الانجليزية لأول مرة في القرن ال١٢.

بينما نستطيع نحن العرب و إن لم نصل لبلاغة المتنبي أن نفهم شعره.

و اللغة العربية، لم تتبدل أو تتحول أو تتغير، فالمعجم واحد، و قد يزيد مع الزمن، و نعم لربما لا نعرف كُلّ ال١٢ مليون كلمة و لكن سياق الجملة و قواعدها لم تتغير، فلو قرأت أي نص بال E و عاقت معك مفردة ما و جهلتها (و هو أمر وارد )، لرددت إلى المعجم و استبنت معناه و لفهمت بعدها الجملة، و لكن لو قرأت مثلاً في اللغة الألمانية، فلو ترجمت الكتاب كُله فلن تفهمه حتى تدرس و تعرف قواعده و نحوه و صرفه و طريقة صياغة المفردات و الجمل فيه، نحن كذلك مع اللغة العربية، ربما لا تستبين لنا بعض المفردات و لكن الجملة بعد تعريف تلك الكلمة و هاتيك تتضح، لأن السياق و الصياغة نملكها و نفهمها ابتداءً، و لكنها في الانجليزية تبدلت و تحورت وكذلك في كثيرٍ من اللغات.

؛)