صحيح أن العاطفة ليست عبئًا، بل هي الشرارة التي تمنح القرارات معناها الإنساني. لكنني أرى أن التحدي الأكبر لا يكمن في الموازنة بين العقل والعاطفة فحسب، بل في التفريق بين العاطفة الناضجة والعاطفة اللحظية. العاطفة الناضجة هي التي تشكلت عبر الزمن، عبر التجربة والمعاناة والفهم العميق لذاتنا، وهي حين تتدخل في القرار تمنحه عمقًا واستدامة. أما العاطفة اللحظية فهي أشبه بوميض البرق: تكشف جانبًا من الحقيقة، لكنها قد تعمينا إن اعتمدنا عليها وحدها. ولعل السؤال الأعمق الذي يطرح نفسه هنا: