معكم كل الحق. أنا كنت في وظيفة ( حتى لا ابالغ بوصفها منصب) وكانت طبيعة هذه الوظيفة تتطلب الاختلاط مع الآخرين و تقديم خدمات وكان تقييمي له أهمية. هل تعلم يا صديقي أن هاتفي الجوال لم يكن يتوقف عن الرنين وكنت ارد على المتصلين واسير امور الآخرين وجها لوجه بنفس الوقت لدرجة أنسى مع من اتكلم. وعندما طلبت تغيير موقعي الوظيفي لقسم أكثر هدوءاً. توقف هاتفي فجأة وكان لا يدق لأيام. لا أعلم هل أنا الذي كنت على خطأ بتعاملي