شخصيًا، أرى أن التناقضات هي سبب تكوين أي معرفة، وكما ذكرت لن تعرف النور حقًا إلا بتجربة الظلام، والحدود بينهما هي التمييز.. وضرورة التمييز هنا لفهم كيفية التعامل مع جانبي التناقض بكل خصائصهما. وبخصوص الآية التي ذكرتها، هي فعلًا غرضها معرفة الحدود بين الفجور والتقوى وبناء بوصلة داخلية لضبط النفس في الحياة.