تقريبا أنا ادير شركتي بهذه الطريقة، كنت اشعر احيانا بالذنب لكن بعد قرائتي لملخص الكتاب شعرت ببعض الرضى، صحيح لا يحتاج الأمر ان يكون بهذا الجنون لكن ايضا من يريد ان يتبنى هذه الطريقة عليه ان يعرف ان نمو الشركة سيكون بطئ نوع ما ولن يجذب المستثمرين
صحيح، هدف الجامعات والمدارس التي بدأ إنشاءها مع الثورة الصناعية هو قتل الإبداع، إنشاء جيل من العمال، ذكي بما فيه الكفاية ليشغل الآلات، الحواسب، ... الخ... وغبي بما فيه الكفاية كي يفكر أبعد من ذلك ويكون له تفكيره الخاص.. أما الإبداع والقيادة والتفكير والتحليل فمقصور على فئة صغيرة وقليلة من أبناء الأغنياء أو على أولائك الذين تجرؤا وتمردوا على القطيع
بالنسبة للنقطة الأولى أؤيدها لكن لا أدري لماذا معظم المستثمرين وكذلك منظرين ريادة الأعمال ضدها بالنسبة للنقطة الثانية هذا صحيح أيضا، كذلك كتبت عن مشاريع أخرى أحتاجت زمن أطول لتصل، وأذكر أنه بعد سنة ونصف وصل إلى نموذج أولي يعمل ويحاول الحصول على تمويل للإنتاج التجاري
أهلا بك في العالم الحقيقي أول نقطة يجب أن تعيها أن المعاناة جزء من حياتنا وأن المتعة قصيرة حتى أن الله قال عندما نفى أدم من الجنة إلى الأرض أن فيها متاع إلى حين ثانيا الحياة الصعبة تجعلك إنسان قوي ومبتكر وإعتمادك على نفسك وعزتك بنفسك شئ جيد ثالثا من الطبيعي أن تخطئ وتسقط مرارا وتكرارا لكن لا تكرر نفس الخطأ بل تعلم منه .. بل أنصحك أن ترتكب أكبر عدد من الأخطاء في مقتبل العمر لكن ليس بحماقة بل
أعلم أن لكل شخص رأيه لكن أجد أن المستقبل يسير على هذا النحو أغلب مقدمي المحتوى المجاني يعتمدون على الإعلانات وقد لاحظ معظموهم إنخفاض عوائد الإعلانات بشكل كبير رغم عدم إنخفاض الترافيك. الحل المنطقي هو حجب المستخدم الطفيلي الذي يريد الإستفادة من الخدمة دون إفادة صاحب المحتوى. أو أن يدفع مقابل إشتراك بحيث لا تظهر له إعلانات. أما أن ننتظر أن يقوم المستخدم الطيب صاحب إضافة حجب الإعلانات أن يتحرك ضميره ويوقف الميزة فلا أعتقد أن هذا حل عملي ولن
أغلب مقدمي المحتوى المجاني يعتمدون على الإعلانات وقد لاحظ معظموهم إنخفاض عوائد الإعلانات بشكل كبير رغم عدم إنخفاض الترافيك. الحل المنطقي هو حجب المستخدم الطفيلي الذي يريد الإستفادة من الخدمة دون إفادة صاحب المحتوى أو أن يدفع مقابل إشتراك بحيث لا تظهر له إعلانات.
طبعا هناك نقطة إضافية أعلم أنني مقصر فيها لم يذكرها أحد وهي طرق الدفع.. حيث الدفع بواسطة paypal فقط ربما يجب عليي عمل بحث عن أكثر الطرق استخداما في الدول العربية
أعتقد أنني أستطيع أن ألخص من الآراء السابقة ما يلي * أن الفكرة جيدة من حيث المبدأ * الموقع يحتاج لإعادة تصميم وتحسين تجربة المستخدم * استراتيجية التسويق يجب أن يعاد النظر بها * التفرغ مطلوب
أخي محمد شكرا على ردك. في الحقيقة أنا عملت أول سنة بجد على الموقع في السنتين السابقتين لم أكن أهتم به أبدا هذا ليس أول مشروع لي بالنسبة للتسويق لقد قمت بمشاريع سابقة ووصلت إلى مستوى جيد من النجاح لكن هذا للأسف لم أنجح به. لا أدري مالمشكلة أعتقد أن عليي إعادة النظر والهيكلة وربما أيجاد شريك للعمل معه سويا فزمن المشاريع الفردية إنتهى
أولا: لا أعتقد أن التصميم بهذا السوء ولا أعتقد أن للتصميم علاقة كبيرة بنجاح أو فشل الموقع هذا من وجهة نظري ثانيا: لكل رأيه لكني أرى أن هناك نسبة لا بأس بها من التصاميم الجيدة ثالثا: لا تعليق رابعا: إن كنت تتمنى لمن يساعد بالمسابقات أن يفشل فلا أدري ما أقول لك سوى أن لديك قلب أسود وأسأل الله أن يشفيك من عقدك.
أولا الموضوع ليس بهذا البساطة فقم بالبحث في سوق غووغل بلاي عن التطبيقات المشابهة للتطبيق الذي تريد رفعه ستجد أن هناك المئات بل الآلاف كي يصل تطبيقك للأعلى القائمة هذا شئ ليس بالسهل ويحتاج عمل جاد لوحده ثانيا عليك أن تفكر بإستراتيجية للتسويق لنشر التطبيق والحصول على تحميلات ثالثا عليك تقبل فكرة الخسارة فقد تحدث لا سمح الله كي لا تصاب بصدمة تحياتي همام
لا أريد أن أدخل في نقاش طويل قلت لك رأيي فقط لمعلوماتك والحجابُ مختصٌّ بالحرائر دون الإماء، كما كانت سُنّةُ المؤمنين في زمن النبي وخلفائه: أن الحُرَّةَ تحتَجِبُ، والأَمَة تبرُز. وكان عمر إذا رأى أَمَةُ مُختَمِرة، ضرَبها وقال: أتتشبهين بالحرائر؟.انتهى يعني اعتبرهم إماء أو غير مسلمات.. اعتقد أنك تكبر الموضوع.. من الطبيعي وجود نساء غير متحجبات سواء في الواقع أو الويب.. ونتعامل معهم يوميا أما أن يصاب الشخص بالرعب ويحذر من مجرد صورة فأعتقد ان الموضوع بدأ يأخذ منحى أقرب