ونعم بالله عز جلاله (تسير بنا الأرض ونحن لا ندري أين سينتهي بنا المطاف، سبقونا أقرانا ولا زال اليوم هو اليوم، والهواء مستمر بتجديد آرواحنا، وعيوننا مأسورة بهذه الأعجوبة) المطاف : مقصود منه مسيرتنا في الكرة الأرضية لا نعلمها بالطبع. سبقونا أقرانا : كناية عن صفة ( الموت )، الذي بعده نكون بين يدي الله سبحانه وتعالى هو من يحكم بيننا بالحق.
معك حق، الآمر يتوقف على نوعية الفكرة، ولكن آينما كان التنوع وجد معه الكثير من الأشياء الحافلة، لا بأس إذا كانت سخيفة أو حتى عقلانية للغاية، فكل شئ يكمل بعضه، ولا يصبح المرء ناجحا إذا لم يصلح أخطاءه بما فيها أفكاره 🌸
البشر يختلفون بطبيعتهم، سواء بأفكارهم أو عاداتهم أو حتى قلوبهم وما يتعلق بها، ما تراه سخيفاً بنظرك قد يراه البعض أو حتى الكثير سرمدي للغاية والعكس كذلك، لذا كونك عقلاني بعض الشئ لا ينفي وجود فكرة ما راودتك دون انتباه منك قد نراها آمر يستحق التفكير وبشده 🌸
لا بأس من الطموح فكلنا لدينا أحلام نريد تحقيقها، ولكن اي الطريق سنختار هو الأصعب. احب أن أكتب ما أشعر به أو عن فكرة شدتني لا أعرف عن أي نوع سأكتب ولكن يبدو أن الرواية التي بدأتها ( الغربة) تميل إلى الطابع الرومانسي أكثر.
أعتقد أنني أكتب للتنفيس عن ما بداخلي ، أو للتعبير عن فكرة أعجبتني، وحين أبدأ بالكتابه تنساب الكلمات من أناملي ولكن لا أدري إذا سيأتي يوماً ما وأتوقف عن الكتابة، لأنني لا أجد سبباً لذلك، حتى إذا لم أجد من سيقرأ لي لن أتوقف آبدا، لأنني أسعد بالتعبير كثيراً وإن كان سيئا يكفي أنني عبرت عنه.