كل الشكر إلك استاذة ياسمين على هالمداخلة اللي بتنمّ عن فكر ريادي ناضج وعميق بحيّيك على هالنظرة الطموحة لأنّو السوق فعلاً ناطر الحلول اللي بتطلع من رحم الصعوبات...
كل الشكر إلك استاذة ياسمين على هالمداخلة اللي بتنمّ عن فكر ريادي ناضج وعميق بحيّيك على هالنظرة الطموحة لأنّو السوق فعلاً ناطر الحلول اللي بتطلع من رحم الصعوبات...
يا هلا استاذ جورج وجهة نظرك بمحلّا فعلياً، نحن بالبزنس منقسم دوافع الشراء لنوعين: 'الحاجة' و 'الرغبة'. مزبوط، مش كل شي منشتريه هو لنحلّ مشكلة 'تقنية'؛ أوقات منشتري لنلبّي 'رغبة عاطفية' أو لنحسّ بالفخر والتميز (مثل هواة تجميع العدّة). أما بالنسبة للألعاب والترفيه، هيي بتعالج 'وجع الملل' أو الحاجة للهروب من ضغوط الحياة . السوق هون ما عم يبيع 'منتج'، عم يبيع 'تجربة شعورية)، وهيدي بحد ذاتا قيمة بتخلّي الملايين يركضوا وراها. بالمختصر، سواء كان الحل 'وظيفي' (ثقب بالحيط) أو
يا مية هلا استاذ نادر ألف شكر على هالمداخلة اللي أغنت المنشور ولامست جوهر الحقيقة قرأت تعليقك وحسيت إنك عم تحكي بلسان حال كل حدا فاهم اللعبة صح. شرّفتني بمرورك وبإضافتك اللي كانت عالوتر 👍🏻👍🏻
كلام سليم 100% ومبني على رؤية واقعية وعميقة للسوق. فعلياً، تشخيص المشكلة هو نص الحل، بس النص الثاني والأهم يكمن في مرونة التنفيذ والقدرة على التكيّف مع متطلبات الواقع👍🏻👍🏻
كلامك بمحلو، وهيدي أكبر مشكلة بيوقع فيها كتير من أصحاب المشاريع التقنية. المشكلة لمّا نبني تطبيق 'منّا ولإلنا' من دون ما ننزل على الأرض، منكون عم نصمّم حلّ لمشكلة يمكن ما بتهمّ حدا غيرنا، أو فكرة بتلمع براسنا بس ما إلها صدى عند الجمهور.👍🏻👍🏻👍🏻
سؤالك رائع جدااا استاذ كريم مش كل المؤسسات لازم تكون "رفيقة" العميل اللي بتمزح معه بالتعليقات. المؤسسات الضخمة متل البنوك، شركات الطيران، أو المكاتب الاستشارية الدولية، عندا "هيبة" لازم تحافظ عليا. الأنسنة هون مش يعني نصير "كاجوال"، الأنسنة يعني نصير أقرب للفهم وأكثر ثقة مثلا بدل ما نحكي عن "إنجازات الشركة" ككيان جامد، منحكي عن "العقول" اللي ورا هيدا الإنجاز. لنقول بنك ضخم مثلااا بدل ما ينزل بوست "نحن الأسرع في المعاملات"، بينزل فيديو reel راقي لمدير قسم التكنولوجيا عم
صحيح بالتطور اللي عم نعيشه، الشطارة مش إنك "تلاحق" العميل وتصّر عليه، الشطارة إنك تترك "خيط رجعة" يخليه هو يرجعلك بس يكون مرتاح وقادر يقرر. برافو على هالطرح الرائع👍🏻👍🏻👍🏻 هل بتشوف إنو هيدا الـ Feature (ذكّرني لاحقاً) ممكن ينجح بكل القطاعات، ولا في منتجات بتعتمد أكتر على "شروة اللحظة" (Impulse Buying)؟
معك حق بكل كلمة استاذة آيات اليوم صرنا بعصر "التمثيل التسويقي". الـ UGC اللي كان الهدف منه يكون عفوي وصادق، تحوّل عند البعض لـ "مسرحية مبالغ فيا". المؤثر أو الممثل بيطلع بِيصرخ من الحماس كرمال "cream" أو "موبايل"، والزبون دغري بِيحس إنو هيدا الحماس "مدفوع حقه سلف" خدمة ما بعد البيع هي الـ RTB الحقيقي: متل ما ذكرت، لما البراند يوقف حدي لما تصير مشكلة، هيدا أقوى من مية إعلان. هيدي هي "اللحظة الحقيقة" اللي بتبني الثقة (The Moment of
استاذ عبد الرحمن مية بالمية، حطيت إيدك ع الجرح هيدا اللي منسميه بالبزنس "بيع البريستيج" أو الـ Status Signaling. "الضمان حقك.. بس الـ Logo هيدا بدك تدفع ثمنه غالي بالنسبة لموضوع "السلع المعمّرة" (Long-lasting goods)، كلامك دقيق جداً. اليوم، الضمان وسياسة الترجيع والصيانة بطلت "ميزة إضافية"، صارت "الحد الأدنى للمنافسة" (Market Entry Barrier). يعني أي براند، لو شو ما كان اسمه، إذا ما بِيقدّم ضمان حقيقي، الزبون أصلاً ما بِيطلع فيه. هون صارت المنافسة مش "مين عنده ضمان"، بل "مين
البراند بيلعب لعبة ذكية كتير بالأسعار. بيحط سعر عالي بالبديات (Full Price) ليرسخ بعقلك إنو هيدا منتج "فخم" و"نادر". ولما يعمل Season Sale ويخصم 50% أو 70%، بيخليك تحس إنك عملت "صفقة العمر" . هون الزبون بيشتري هو ومبسوط، مع إنو السعر بعد الخصم هو السعر الحقيقي اللي بيربح فيه البراند وزيادة بالنهاية: القصة هي "سيكولوجية شراء" بامتياز. في ناس بتشتري "القيمة مقابل السعر"، وفيه ناس بتشتري "الراحة النفسية والبريستيج". والبراند الناجح هو اللي بيعرف يخليك تدفع "مبلغ محرز" وإنت
أنت على حق؛ التجربة هي سيد الأدلة. لذلك، اتجهت كبرى الشركات العالمية (مثل شركات البرمجيات أو السيارات) إلى مفهوم "جرب قبل أن تشتري" (Try before you buy). هم يدركون أن وعودهم لن تُصدق مهما كانت براقة، لذا يجعلون "التجربة" هي الجزء الأساسي من عملية البيع. هل تعتقد أن توفير "فترة تجربة مجانية" هو الـ RTB الوحيد الذي يمكن أن يقبله عميل واعٍ مثلك اليوم؟
صراحةً، لما منحكي عن CUDA، منكون عم نحكي عن 'الجوهر' اللي عمل هالنقلة النوعية لشركة إنفيديا. الفكرة مش بس بـ القطع اللي عم يركبوها، الشطارة هيي بهيدا 'الجسر' البرمجي اللي خلّى المطورين والمهندسين يقدروا يفجّروا طاقات المعالج الرسومي بشغل ما كان حدا يتخيله من قبل. إنفيديا بـ 2026 صارت شركة "نظام تشغيل" (Operating System). صار عندهم شي اسمه Nvidia AI Enterprise. هيدا اشتراك سنوي بتدفعه الشركات لتاخد أدوات جاهزة للذكاء الاصطناعي. واليوم، اللي بدو ينافسها، ما بيكفي يصنع كارت شاشة
إذا استطاع الذكاء الاصطناعي كتابة نص عاطفي ببراعة، ستصبح قيمة الكاتب في الاختيار وليس التنفيذ. دورك سيكون "البوصلة الأخلاقية والجمالية". الذكاء الاصطناعي قد ينتج 10 نصوص عاطفية، لكنك الوحيد الذي يملك "الحس" ليعرف أي منها يلمس الحقيقة.
مية بالمية.. هيدا هو الكلام المهني والمسؤول حماية الهوية الرقمية مش بس مهمة الفرد و انما هيي مسؤولية مشتركة بين 'وعي المستخدم' و'صرامة القانون'. • لما الشركة بتعرف إنو في وراها 'رقيب قانوني' ومحاسبة، بتصير مضطرة تعتمد مبدأ (Privacy by Design)، يعني تكون الخصوصية جزء أساسي من تصميم التطبيق مش مجرد خيار ثانوي. بالنهاية، الوعي الشخصي هو 'الدرع'، بس القانون هو 'الحصن'. الدرع بيحميك من ضربة أو ضربتين، بس الحصن هو اللي بيضمن أمان المجتمع كله يعني ما بصير الشركة
بصراحة، هيدا الموضوع هو "جوهر" النقاشات التقنية بـ 2026 طرحك بمحله ومنهجي، لأنك عم تحكي عن مستقبل الهوية المهنية مش بس عن "تريند" عابر رأيي الشخصي هو إذا اعتمدت اعتماد كلي على التوأم الرقمي، رح يصير محتواك متل "الأكل المعلب"؛ نضيف، سريع، وبيشبع، بس ما فيه طعمة "طبخ البيت". والجمهور بـ 2026 صار ذكي كتير بيقبل ياخد منك معلومة سريعة أو شرح تقني عبر توأمك الرقمي (لأنو بهمو وقتو)، بس لما بدو "ينتمي" لبراند أو يوثق بشخص، بيفتش على النفس
يعني الفكرة صورتك اليوم مع معلومة تانية بكرا، بتعمل 'بروفايل' كامل عنك. انا الفكرة اللي عم ضوي عليا: خلينا نكون 'مستثمرين' أذكياء ببياناتنا. منشارك باللي بيفيد البشرية والبحث العلمي، ومنعمل 'بريك' او منبحث لما نحس إنو الموضوع صار استغلال تجاري بحت تحت قناع الترفيه نكون شركاء بالتقدم، بس بشرط نضلّ نحنا اللي ماسكين المقود. والوعي هو الضمانة الوحيدة...