نرى يوميا مئات الحسابات، لكننا نختار متابعة القليل منها فقط. هل سألت نفسك يوما: لماذا نحب علامات تجارية معينة وننتظر منشوراتها بشغف؟

السر يكمن في التحول من "مجرد بائع" إلى "صانع قيمة". إليك 7 خطوات بسيطة لبناء براند يعلق في القلوب قبل العقول:

1-هل تعرف "لماذا" أنت هنا؟

قبل اختيار الألوان والخطوط، اسأل نفسك: ما هو الهدف الأسمى لعلامتك؟ هل هي لحل مشكلة؟ أم للإلهام؟ أم للترفيه؟

سؤال لك: لو كان لبراندك "شخصية إنسان"، كيف ستصفه بكلمة واحدة؟ (مرح، جاد، ملهم، عملي..)؟

2- مَن هو بطلك الحقيقي؟

في عالم البراندات، "البطل" ليس المنتج، بل هو العميل. إذا كنت تتحدث للجميع، فأنت لا تتحدث لأحد.

نصيحتي: ابحث عن "ألم" جمهورك وقدم له "الدواء" عبر محتواك.

3- الهوية البصرية: هل يتعرفون عليك من أول ثانية؟

التناسق في الألوان والخطوط ليس رفاهية. هو الذي يجعل المتابع يقول: "هذا المنشور لفلان" حتى قبل أن يرى اسم الحساب.

4- القصص (Storytelling): سحر ما وراء الكواليس

الناس لا يحبون الشركات، يحبون البشر. شاركهم لحظات الفشل قبل النجاح، وكواليس العمل.

تفاعل معنا: ما هو أكثر شيء شاركته في حسابك مؤخراً ولاقى تفاعلاً؟

5- المحتوى التفاعلي: لا تكن "راديو"

انستغرام منصة اجتماعية، لا تكتفِ بالنشر والاختفاء. استخدم استطلاعات الرأي (Polls)، الأسئلة، والريلز التفاعلية.

6- الاستمرارية هي "الوقود"

خوارزمية انستغرام تحب "الأوفياء". الالتزام بجدول نشر واضح يبني الثقة ويجعلك دائما في مقدمة الـ Feed.

7- التفاعل الصادق (وليس الآلي)

رد على التعليقات، ادخل في المحادثات الخاصة (DMs)، وكن قريباً. البراند الذي "يسمع" هو البراند الذي "يُحَب".

💬 شاركني رأيك في التعليقات:

من بين هذه الخطوات السبع، ما هي الخطوة التي تشعر أنها "الحلقة المفقودة" في حسابك حالياً؟