في بداية اي علاقة يود الرجل ان يظهر في احسن صور له لهذا السبب يكون قائد للمرحلة وفي كلامي زكرت غالبا وليس علي المطلق اما في المرحلة الثانية فتكون المرأة هي التي تهتم بكل تفاصيل الرجل وتكون في حالة استقبال اي تفصيلة هذه وجه نظري ليس إلا
فإن الحياة سوف تكون رحلة قصيرة بالنسبة للإنسان مهما طال عمره، وذلك لأنه يؤمن بوجوج الموت كنهاية محتومة، سواء شاء ذلك أم أباه. مايجعل الحياة قصيرة هي أننا لايمكننا ان نغير ما مضى ولا نتوقع المستقبل بل نعيش في الحاضر مع الإيمان بالقدر
هي من فقدت الأمل فيه لهذا لا يمكن الرجوع ابدا , كل من منهما يحب الاخر لدرجة لايريدون العودة لتبقي تلك الايام زكريات جميلة ولكي لا تتشوه اكثر لهذا سميت بالوداع الأخير .