👏👏👏 كل الاحترام
1
وان كان هناك عدد كبير من المشاهدين يدفعون ملايين الدولارات لمشاهدة ما يقدمه الغرب ، فلا زال في عالمنا أشخاص عددهم ليس بضئيل يرفضون هذه الأعمال ، فإحترام عين المشاهد وحيائه شيء أساسي لنجاح عمل درامي يحمل قضية ورسالة هادفة ورسالة سامية كأعمال الفنان المصري ياسر جلال مثلا ، لم أرى مشهدا خادشا للحياء قدمه في عمل درامي له وكل أعماله تحمل قضية مهمة تدخل أرجاء كل بيت عربي في العالم ، وغيره من الفنانين اللذين يطمحون وراء تقديم عمل
يا عزيزتي أنا ضد فكرة عرض ما لايليق على الشاشة سواء في الأعمال غربية أم الأعمال العربية .. ثاتيا: صالون هدى ، هو عمل يناقش العمالة الاسرائيلية ويناقش أساليب التهديد التي يستخدمها العدو الخضوع لمطالبه ، كان لابد على المخرج على الأقل احترام القضية المقدمة، وأن كان هذا المشهد الفاضح هو جزء من الواقع المرير الذي تعيشه بعض السيدات الفلسطينيات تحت ضغط اسرائيل ومطالبهم ، ولكن هناك خطوط حمراء في الدراما والسينما، هناك شيء اسمه احترام عين المشاهد ، احترام
للأسف صالون هدى لم يناقش القضية الفلسطينية بشكل لائق وبشكل موضوعي وبشكل يرضي الجمهور وترضي أعينهم، السينما والدراما والمسرح من أساسيات نجاحها هي احترام عين المشاهد ، صالون هدى كان من أسوأ الأفلام التي عرضت على الإطلاق ولا تمت لنا بصلة .. ولكن القضية الفلسطينية فعلا هيه مغيبة فعلا عن الساحة الفنية ، ويجب على المخرجين والكتاب ان يقدموا فيلما لائقا يتحدث عن القضية الفلسطينية وهمها ووجعها، كمسلسل يحيى عياش الذي قام ببطولته الفنان السوري سامر المصري ، لا زالت
افتخر بأني صحفية نعم وأنا لست من الصحافيين الذين يكتبون بأقلام الأحزاب وغيرهم فأنا امرأة تستعد لنقل الحقيقة مهما كلفها ذلك يا سيدي والتعميم شيء لا يسر وان كان الزواج ناجحا للبعض فصدقني ليس للجميع وان كان الحظ لعب مع بعض من الفتيات فلم يلعب مع الأخريات فكم من فتاة تزوجت بسن صغير وأودى الزواج بحياتها عودو بذاكرتكم الى قصة الطفلة نجود اليمنية فهي اكبر برهان لهذه الظاهرة قلمي هو قلم الحق والمصداقية ليس من وحي خيالي
نعم في فتيات فوق سن الثلاثين غير مهيأين نفسيا للزواج وأقصد بكلامي هنا نفسيا وليس جسديا والتي تتحدث معك صحفية ليست ناسخة ولاصقة وأرجو منك بكل احترام أن تحترم مقالي ورأيي فاختلاف الراي لايفسد للود قضية وأنا أتحدث معك بكامل الاحترام لا تتجاوز حدودك في التقليل من صحافيتي فأنا تحدثت عن قضية مربكة أعيد واكرر لك بتزويج ابنتك ذات ال ١٤ عاما لنرى كيف سوف تتزوج وكيف ستمارس علاقتها مع زوجها وكيف سترعى بيتا كاملا في هذا السن وكيف ستحرم
والله انا ضد هذه الظاهرة وأوصفها بالكارثة نعم وأؤكد كلامي على انها ظاهرة متخلفة لا أساس لها من الصحة اذا كنتم موافقون على زواج طفلة تبلغ من العمر ١٠ أعوام فما فوق فهذه كارثة بحد ذاتها ارجعوا بذاكرتكم الى قضية الطفلة اليمنية نجود التي كانت قضية رأي عام هل كانت سعيدة ؟ هل كانت مدركة لما يحصل؟ هل كانت مهيأة نفسيا للزواج؟ زواج الفتاة من عشرون عاما فما فوق يا سيدي من اين لكم بقانون تزويجها وهي تحت السن القانوني
للاسف الشديد هذه العقول التي تودي بفتاياتنا الى الهاوية ان كانت جدتك تزوجت وهي في عامها ال ١٤ عاما وكانت محظوظة فهناك فتيات أخريات تفقد حياتها بسبب إتمام هذه الظاهرة وبما أنك أول أحفادها هل فكرت ان تسألها ماهي التنازلات والصعوبات والمتاعب التي تعرضت لها كي تكمل حياتها وتنجب والدتك؟؟؟؟؟ ماهي الأشياء التي قامت بها وواجهتها وهي في عامها الوردي ؟؟؟؟؟ والفتيات تفقدن جمالها في سن العشرين على العكس تماما فأنوثتهن تبدأ في سن الثلاثين نحن لسن حالات مريضة ميؤوسة