يمكن التغلب على الأفكار بالاطلاع المتواصل والتحيل، بجب ألا نتوقف عن القراءة بنهم. القراءة تجعل الأفكار تتوالد إلى ما لا نهاية. وإنه من الطبيعي أن يمر المبدع بفترات فراغ لا يستطيع فيها إضافة شيء ولا كتابة ولو فكرة صغيرة. هنا يجب التوقف وإعطاء النفس فترة للاستراحة والتجدد، فالنفس تمل وتكل. وستكون العودة بنفس جديد وأفكار جديدة كليا.
بشرط حسن التوظيف وحاجة السرد إلى ذلك التجاوز والا فإنه يكون مجرد استعراض لا قيمة فنية له. والموضوع في النهاية يعود لمهارة الكاتب وذكائه ودهائه في الكتابة
شوبنهاور حكاية في حد ذاتها، كثب كثيرة أثرت بي منها كتاب فن اللامبالاة، كتاب السر، رواية زوربا اليوناني، رواية انقطاعات الموت، كتاب لأنك الله، كتاب رباعيات الخيام والمثنوي وكتاب السدّ. يبقى كتاب اسمي أحمرللكاتب التركي أورهان باموق هو من علمني الدرس الأكبر كيف أميز الصادق من الكاذب وكيف أسيطر على مشاعر الغضب.
أحيانا الهواية تحملك إلى أبعاد أكثر عمقا من الشهادة العلمية، الموهبة تفتح لك باب العنل والعلم. فإذا لم تجد شغلا حسب تخصصك الجامعي، ركز مع هوايتك وطور مهاراتك بدورات متنوعة وافرض نفسك، ستجد أن الجميع سينته لك. وهذا من منطلق تجربتي الشخصية
أحسنتم! يبدو أنكم قراء نوعيين، أشجعكم. أما أنا هناك كتب كثيرة فعلت بي الأفاعيل، منها كتاب فن اللامبالاة، كتاب السر، رواية زوربا اليوناني، رواية انقطاعات الموت، كتاب لأنك الله، كتاب رباعيات الخيام والمثنوي وكتاب السدّ. يبقى كتاب اسمي أحمر للكاتب التركي أورهان باموق هو من علمني الدرس الأكبر كيف أميز الصادق من الكاذب وكيف أسيطر على مشاعر الغضب. نحتاج الكثير في هذه الحياة حتى نتعلم!