تعلمتُ درساً ثميناً في حياتي: الحصاد ليس دائماً انعكاساً لجهدك. أحياناً تبذل كل ما تملك من طاقة ولا تجد النتيجة التي توقعتها، وأحياناً أخرى، مجهود بسيط يفتح لك أبواباً وفرصاً لم تكن تراها أمامك. وصلتُ لقناعةٍ أن النتيجة مكتوبة قبل أن أبدأ، لكن هذا لا يعني التوقف عن المحاولة؛ بل على العكس، أياً كانت النتيجة، أنا فخورة بأنني حاولت وسعيت وجاهدت. لقد توقفتُ عن ربط نجاحي أو فشلي بقيمتي كإنسان… فالفشل في اختبار لا يقيس ذكائي، والإخفاق في وظيفة لا
AREEJ12
أكتب لأطرح تساؤلاتي وتأملاتي حول الإنسان والمجتمع، بعيداً عن قوالب الإعجاب التقليدية.. اتمنى لكم قراءة ممتعة 🌷
6
329 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
في ليلة من ليالي الحيرة والشتات، حين ضاقت بي الأنفاس وأثقل التفكير المطول كاهلي، وجدت نفسي أسيرةً لشعور خفي من الضياع. لم تكن المشكلة ذات شأن عظيم في موازين الحياة، لكن الروح حين ترهقها تفاصيلها تفقد قدرتها على الاحتمال. وحين أغلقت في وجهي كل المنافذ للبحث عن حل، أخذتني خطاي نحو كتاب الله عز وجل، لا لأقرأ قراءة عابرة، بل باحثةً بصدق المضطر عن رسالة خاصة من الخالق تطمئن قلبي وروحي وعقلي. فتحت المصحف بقلب خاشع يترقب النور، فوقع بصري
مرحباً جميعاً، أود أن أطرح معكم تساؤلاً فكرياً لطالما شغلني: لو غابت الرأسمالية وظهر نظام جديد أفضل منها، هل سينتهي بنا المطاف في سلام أم في صدام؟ الرأسمالية تقوم في جوهرها على الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج وعلى الاستهلاك المستمر. في هذا النظام، تحولنا جميعاً—أنا وأنت وغيرنا—إلى مجرد "مستهلكين "، حتى وإن كنا موظفين منتجين. عندما تكون موظفاً وتتعب في شركة معينة، قد تكون شخصاً رائعاً وتجلب لشركتك تقدّماً عميقاً، لكن في النهاية، لا أحد يعرف اسمك أنت؛ الأثر واللمعان يذهبان
بقلم: أريج البرغوثي المِثَالِيَّةُ أَوْ الكَمَالُ هِيَ عَدُوَّةُ الإِنْجَازِ وَالبِدَايَاتِ الأُولَى. عِنْدَمَا دَائِمًا نُفَكِّرُ بِأَنَّنَا يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَبْدَأَ بِمَشْرُوعٍ مَا أَوْ بِفِعْلِ شَيْءٍ لِنُنْجِزَهُ، نَتْرُكُ خَلْفَنَا كُلَّ شَيْءٍ؛ الخُطَطَ والأَفْكَارَ، وَنُرَكِّزُ عَلَى المِثَالِيَّةِ وَالكَمَالِ: يَجِبُ أَنْ يَخْرُجَ مُتْقَنًا، يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مِثَالِيًّا، يَجِبُ أَنْ يَكُونَ رَائِعًا. وَلَكِنْ عِنْدَمَا نَنْزَوِي فِي هَذِهِ النَّظْرَةِ، فَإِنَّنَا لَنْ نَبْدَأَ أَبَدًا وَلَنْ نَخُوضَ التَّجْرُبَةَ، وَسَتُحْبِطُنَا فِيمَا بَعْدُ لِأَنَّنَا نَرَى الإِنْجَازَ الحَقِيقِيَّ فِي المِثَالِيَّةِ. وَلَكِنْ يَجِبُ أَنْ نَعْلَمَ وَنَعْرِفَ حَقِيقَةَ الأَمْرِ، بِأَنَّ لَا شَيْءَ مِثَالِيٌّ
بقلم: أريج البرغوثي لربما أكتبُ لمجرد تدوين أفكاري.. بدلاً من أن تبقى عالقة على رفوف العقل، وبدلاً من أن أعيد تشغيلها في رأسي مع كل موقف جديد. فنحن لا نكتب لمجرد الكتابة، لكلٍ منا هدفه؛ فمنهم من يراها هواية، ومنهم من يراها مساحة تفريغ. وأياً كان السبب، تظل الكتابة هي الملاذ الذي يمنحنا الراحة. وحين يشعر الإنسان بالكبت، يكفي أن يمسك قلماً وورقة، وأن يكتب.. يكتب أي شيء يجول في خاطره، دون تكلف أو قيود، حتى إذا ما انتهى، عاد