AREEJ12

أكتب لأطرح تساؤلاتي وتأملاتي حول الإنسان والمجتمع، بعيداً عن قوالب الإعجاب التقليدية.. اتمنى لكم قراءة ممتعة 🌷

6 192 مشاهدات المحتوى عضو منذ
2
في ليلة من ليالي الحيرة والشتات، حين ضاقت بي الأنفاس وأثقل التفكير المطول كاهلي، وجدت نفسي أسيرةً لشعور خفي من الضياع. لم تكن المشكلة ذات شأن عظيم في موازين الحياة، لكن الروح حين ترهقها تفاصيلها تفقد قدرتها على الاحتمال. وحين أغلقت في وجهي كل المنافذ للبحث عن حل، أخذتني خطاي نحو كتاب الله عز وجل، لا لأقرأ قراءة عابرة، بل باحثةً بصدق المضطر عن رسالة خاصة من الخالق تطمئن قلبي وروحي وعقلي. فتحت المصحف بقلب خاشع يترقب النور، فوقع بصري
2
تعلمتُ درساً ثميناً في حياتي: الحصاد ليس دائماً انعكاساً لجهدك. أحياناً تبذل كل ما تملك من طاقة ولا تجد النتيجة التي توقعتها، وأحياناً أخرى، مجهود بسيط يفتح لك أبواباً وفرصاً لم تكن تراها أمامك. ​وصلتُ لقناعةٍ أن النتيجة مكتوبة قبل أن أبدأ، لكن هذا لا يعني التوقف عن المحاولة؛ بل على العكس، أياً كانت النتيجة، أنا فخورة بأنني حاولت وسعيت وجاهدت. ​لقد توقفتُ عن ربط نجاحي أو فشلي بقيمتي كإنسان… فالفشل في اختبار لا يقيس ذكائي، والإخفاق في وظيفة لا
1
​مرحباً جميعاً، ​أود أن أطرح معكم تساؤلاً فكرياً لطالما شغلني: لو غابت الرأسمالية وظهر نظام جديد أفضل منها، هل سينتهي بنا المطاف في سلام أم في صدام؟ ​الرأسمالية تقوم في جوهرها على الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج وعلى الاستهلاك المستمر. في هذا النظام، تحولنا جميعاً—أنا وأنت وغيرنا—إلى مجرد "مستهلكين "، حتى وإن كنا موظفين منتجين. عندما تكون موظفاً وتتعب في شركة معينة، قد تكون شخصاً رائعاً وتجلب لشركتك تقدّماً عميقاً، لكن في النهاية، لا أحد يعرف اسمك أنت؛ الأثر واللمعان يذهبان