عمر طه أحمد

كاتب ومفكر، ما ستقرأه هنا هو لي أستخلصه لكم من عصارة فكر إيمانية علمية منطقية لن تجده في أي مكان أخر. فدعك من قيل وقال وءأتني بقولك فلم تخلق عبثاً.

82 نقاط السمعة
8.2 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
شتان بين أن أُريك العسل ولم يسبق لك رؤيته قط، وبين أن أعطيك جرعة منه لتتذوقه فتدمنه، ثم أقوم بعد ذلك بمنعه عنك وسلبه منك.
شاكر لك على ما قلت وقدمت، ورغم ما يظهر لي من صغر سنك إلا أن ما ذكرت يفوق سنك، بارك الله فيك ووفقك الله.
سيخسر نسبة كبيرة جدًا من الناس الذين سيستغنون عن التطبيق لأنه بالنسبة لهم مجرد تصفح وإشغال للوقت هذا بالنسبة لعوام الناس البسيطة وهم أقلية وفيسبوك الآن لم يعد يستخدم لمجرد التصفح وإنما لأمور أخرى كثيرة أكثر أهمية وعليه فإن الاستغناء عليه لن يكون أمرا سهلة أبدا وسيضطر الكثير للدفع الأمر أصبح مثل الإنترنت فيه مصر فقد قامت الدنيا لجعله غير محدود وتقليل تكلفة وأسعار الباقات فما حدث نتيجة ذلك كان صادما وما ترتب عليه كان صادما أكثر فقد قامت الشركات
منها على سبيل المثال طلب صورة الهوية الخاصة بالشخص، وعلى أي حال يكسب الفيس بوك الكثير من المال بالفعل عن طريق الإعلانات. هذا أمر وما نتحدث عنه أمر آخر لأن الجميع سيدفع شهريا مبلغا ثابتا فقط ليبقي على فيسبوك.
إذا ظل معها وهو متضرر ممكن يصل الأمر لزواج ثم الانفصال بسبب عدم الاقتناع أو الراحة وسيكون ظلمها وإذا تركها وارتبط بأخرى واتضح أن الأولى كانت أفضل ولم يتقبلها أيضًا سيندم أنه تركها سبحان الله هذا النص قاله لي نصا والله ففي الحالتين عنده سيكون الأمر مشكلة فهو لا يريد تركها لما عندها من محاسن وخائف إن تركها لا يجد مثلها وفي نفس الوقت خائف من أن يظلمها معه فيتزوج منها ولا يستطيع أن يبادلها نفس الحب وهو يقول أن
سيحتاجان لحدوث مواقف لكي يكتشفا ويحبا بعضهما أعجبني هذا القول جدًا وقد أصبتِ، أما الحب الذي يقصده صديقي فقد قال لي لفظا "أنت عارف لما تروح تتقدم لواحدة أنت مشاور عليها وقلت هي دي اللي بحبها غير لما تتقدم لوحدة مفيش أي مشاعر مني تجاهها رغم أنه قد مر شهر ومش قادر أحبها" انتهى كلامه.
والحب سينى بالمواقف حبذا لو ذكرتِ أمثلة إن أمكن عن مثل هذه المواقف.
راجع ردي في المقال السابق لذلك المقال بارك الله فيك.
هناك نعمة لا يلاحظها الكثيرين لكن شخصيا اعتقد انها مهمة جدا وهي الرضا الرضا توفيق من الله أقرب من كونه نعمة وفقك الله.
لكن ما المانع أن نجمع نعمتي البصر والسمع في نعمة واحدة هي: الصحة الصحة وفقنا الله وإياك كما أشرت أنت في كلامك هي مجموعة من النعم تحت مسمى عام وهو الصحة، ولا شك أبدا أن الصحة هي نعمة جامعة عظيمة، لكن التخصيص من المولى عز وجل ليس عبثا، تعالى الله عن العبث علوًا كبيرا.
قد أصبت بعضا وأخطأت بعضا وتم نشر المقال والإجابة الآن.
ومن ضمنها العقل. فما فائدة العقل في إنسان ضال أو غير طاهر القلب وقد قال الله "يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله (بقلب سليم) .فهنا تزكية بينة، فلا شك أن العقل نعمة عظيمة لكن هناك أعظم منها بالتأكيد.
لو ليس هناك عقل لن يكون لأي شيء أخر قيمة، هذا هو ما يميزنا عن البهائم والحيوانات الأخرى هناك ما هو أعظم وفقك الله، حتي أن المرء لو غاب عقله فلن يشعر أصلا بنعمة العقل، علي عكس بقية النعم العظيمة التي ما أن تزول حتي تدرك عظمتها.
نعمة وجود الله ونعمة أننا نحاول أن نحمده ونشكره ونثني عليه لقد أسأتِ التعبير، غفر الله لنا ولكِ. فلا يصح ما تقولينه أن وجود الله نعمة، لأن النعمة تُطلق عادة على ما يُعطى للمخلوقات، بينما الله هو المنعم وموجد النعم. وصفه بأنه "نعمة" قد يُفهم بشكل يقلل من عظمته وقدسيته، إذ أن وجوده هو أصل كل نعمة وفوق كل وصف.؟ إنما نقول معرفته ومعرفة صفاته هي نعمة، أما حمده عز وجل فذاك توفيق أكثر من كونه نعمة هل وصلت أتمني
نعمة العقل والوعي والتي بدوره ندرك من خلاله التوحيد، ونميز النعم ونميز الشر من الخير هناك ما هو أعظم من العقل وفقنا الله وإياكم.
ولعل أعظمها كما أرى نعمة الهداية إلى التوحيد ومعرفة الله فهي أصل النعم ومفتاحها هي أقرب لكونها اصطفاء من الله سبحانه وتعالي، مثلها مثل الإسلام ومعرفة الله عز وجل، وعليه نريد الغوص أعمق في النعم الدنيوية.
سبق وقيل هذا التفسير وفقكِ الله، نريد الغوص في أعماق المشكلة أكثر.
بل نُعلق في أنفسنا عند لحظة الانكسار الأولى كدت بذلك القول ملامسة حقيقة هذا الأمر.
انا ارى كرجل واقعي ان مقالك نأمل عابر عزز مقالك بتوضيح أعمق يخرجه من شعورك إلى فائدة مجتمعية هو محاولة لتشارك وتبادل الأفكار حول ذلك الأمر.
لذا الأحق بالنقد السلوك نفسه وليس كلمة بعينها وهذا ما فعلته أصلح الله قلبي وقلبك، فقد كان حديثي يتمحور حول تلك الفئة من الناس الذين يقدسون تلك اللفظة ويقللون من شأن الضمير (أنت)، ولا يقبلونه رغم أن الله ارتضاه علي نفسه، فقد كان نقدي كاملا عن فِعل تلك الفئة من الناس مع بيان سخافة فِكرهم بالإضافة لمعني اللفظة الغير سوية التي يقدسونها ومآلات أفعالهم تلك.
أكمل قراءة المقال وفقك الله.
الكتابة كثيرة وفوق بعض .. فلو فصلت كل سطرين بنقطة وسطر جديد أو وضعت عناوين .. لأنني تعبت وأنا أقرأ :) سنأخذ ذلك بعين الاعتبار في المرات القادمة إن شاء الله. ليس من الصواب الأخذ بلوازم قول الشخص .. لأنه في العادة لا يتلزمها .. فلا أرى مسلمًا يتقصد سبّ الله عز وجل يبدو أن عدم الفصل بين فقرات المقال جعلك لا تركز على ما طرحناه، وفقك الله. فنحن لا نتحدث عن أقوال الناس عامة، وإنما عن فئة محددة، وهم
اما بدلالة اللفظ للتوقير مثلا بالفرنسية مثلا استعمل vous للفرد بدل tu أجب عن سؤالنا وفقك الله، نعلم أن تلك اللفظة الفرنسية تُرجمت أيضا لحضرتك في العربية، وسؤالنا مرة أخرى هل هذه اللفظة تعبر فعلاً عن الاحترام وأن استخدام الضمير أنت بدلاً منها فيه تنقص أو عدم احترام لمن تحاوره؟
استخدم مفردة"حضرتك" مع الكبار عادة، وعندما استاء من تصرفاتهم أتوقف عن قول"حضرتك" أحاول بشكل غير لفظي أن اعبر عن ضيقي منهم وربما أنني توقفت عن احترامهم. لم تُجيبِ علي طرحنا وفقكِ الله، هل تعبر فعلاً عن الاحترام وأن استخدام الضمير أنت بدلاً منها فيه تنقص لمن تتحدثين معه؟
لكن بالطبع عندما أكون مع أطفال صغار خاصة مع طبيعة عملي كمعلمة يكون الأمر مختلفًا تمامًا، فالتربية تبدأ من الاحترام، ومن المهم أن نعلمهم استخدام عبارات مهذبة تعكس الاحترام، لأن ذلك يشكل جزءًا كبيرًا من تكوين شخصياتهم وتعاملاتهم المستقبلية. هل أفهم من قولكِ هذا أن الطفل منهم لو قال لكِ أنتِ بدلاً من (حضرتك) ترين ذلك فيه قلة احترام أو ترينه فيه نوعاً من عدم التهذب!