شتان بين أن أُريك العسل ولم يسبق لك رؤيته قط، وبين أن أعطيك جرعة منه لتتذوقه فتدمنه، ثم أقوم بعد ذلك بمنعه عنك وسلبه منك.
0
سيخسر نسبة كبيرة جدًا من الناس الذين سيستغنون عن التطبيق لأنه بالنسبة لهم مجرد تصفح وإشغال للوقت هذا بالنسبة لعوام الناس البسيطة وهم أقلية وفيسبوك الآن لم يعد يستخدم لمجرد التصفح وإنما لأمور أخرى كثيرة أكثر أهمية وعليه فإن الاستغناء عليه لن يكون أمرا سهلة أبدا وسيضطر الكثير للدفع الأمر أصبح مثل الإنترنت فيه مصر فقد قامت الدنيا لجعله غير محدود وتقليل تكلفة وأسعار الباقات فما حدث نتيجة ذلك كان صادما وما ترتب عليه كان صادما أكثر فقد قامت الشركات
إذا ظل معها وهو متضرر ممكن يصل الأمر لزواج ثم الانفصال بسبب عدم الاقتناع أو الراحة وسيكون ظلمها وإذا تركها وارتبط بأخرى واتضح أن الأولى كانت أفضل ولم يتقبلها أيضًا سيندم أنه تركها سبحان الله هذا النص قاله لي نصا والله ففي الحالتين عنده سيكون الأمر مشكلة فهو لا يريد تركها لما عندها من محاسن وخائف إن تركها لا يجد مثلها وفي نفس الوقت خائف من أن يظلمها معه فيتزوج منها ولا يستطيع أن يبادلها نفس الحب وهو يقول أن
نعمة وجود الله ونعمة أننا نحاول أن نحمده ونشكره ونثني عليه لقد أسأتِ التعبير، غفر الله لنا ولكِ. فلا يصح ما تقولينه أن وجود الله نعمة، لأن النعمة تُطلق عادة على ما يُعطى للمخلوقات، بينما الله هو المنعم وموجد النعم. وصفه بأنه "نعمة" قد يُفهم بشكل يقلل من عظمته وقدسيته، إذ أن وجوده هو أصل كل نعمة وفوق كل وصف.؟ إنما نقول معرفته ومعرفة صفاته هي نعمة، أما حمده عز وجل فذاك توفيق أكثر من كونه نعمة هل وصلت أتمني
لذا الأحق بالنقد السلوك نفسه وليس كلمة بعينها وهذا ما فعلته أصلح الله قلبي وقلبك، فقد كان حديثي يتمحور حول تلك الفئة من الناس الذين يقدسون تلك اللفظة ويقللون من شأن الضمير (أنت)، ولا يقبلونه رغم أن الله ارتضاه علي نفسه، فقد كان نقدي كاملا عن فِعل تلك الفئة من الناس مع بيان سخافة فِكرهم بالإضافة لمعني اللفظة الغير سوية التي يقدسونها ومآلات أفعالهم تلك.
الكتابة كثيرة وفوق بعض .. فلو فصلت كل سطرين بنقطة وسطر جديد أو وضعت عناوين .. لأنني تعبت وأنا أقرأ :) سنأخذ ذلك بعين الاعتبار في المرات القادمة إن شاء الله. ليس من الصواب الأخذ بلوازم قول الشخص .. لأنه في العادة لا يتلزمها .. فلا أرى مسلمًا يتقصد سبّ الله عز وجل يبدو أن عدم الفصل بين فقرات المقال جعلك لا تركز على ما طرحناه، وفقك الله. فنحن لا نتحدث عن أقوال الناس عامة، وإنما عن فئة محددة، وهم
لكن بالطبع عندما أكون مع أطفال صغار خاصة مع طبيعة عملي كمعلمة يكون الأمر مختلفًا تمامًا، فالتربية تبدأ من الاحترام، ومن المهم أن نعلمهم استخدام عبارات مهذبة تعكس الاحترام، لأن ذلك يشكل جزءًا كبيرًا من تكوين شخصياتهم وتعاملاتهم المستقبلية. هل أفهم من قولكِ هذا أن الطفل منهم لو قال لكِ أنتِ بدلاً من (حضرتك) ترين ذلك فيه قلة احترام أو ترينه فيه نوعاً من عدم التهذب!