وَمَا كَانَ كُرْهُ الكَسْرِ فِي لَفْظِ حَرْفِنَا وَلَكِنَّ كَسْرَ "الهَاءِ" فِي النَّاسِ يُفْجِعُ تَأَلَّمْنَا بِفَتْحِ "الحَاءِ" حَسْرَةً مِنَ الشَّتَاتِ.. لَنَا فِيهِ كِفَايَةُ تَنْزَعُ نَسِينَا أَنَّ "ابْنَ تَيْمِيَةَ" فِي مَاضٍ صَفَّ "الأَشَاعِرَ" ضِدَّ التَّتَارِ مِغْوَارُ نَحْنُ إِخْوَةٌ، لَحْمَةٌ وَأُلْفَةٌ وَمَا صَارَ فِي دِينِ اليَوْمِ.. لَيْسَ بِهِ البِدْعُ نَحَّيْتُ "هَاءً" حِينَ صَارَتْ "هَجَاءَنَا" وَجِئْتُ بِكَسْرِ "الوَاوِ" لِلشَّمْلِ تَجْمَعُ كَرِهْنَا ضَمَّةً فِي لَفْظِ هَجْوٍ نُضَمُّ بِهَا لِتَصْنِيفٍ.. وَيُقْطَعُ فَهَذَا "قُبُورِيٌّ" بِزَعْمِهِمُ صَارَ وَذَا "سُرُورِيٌّ" بَيْنَ النَّاسِ يُرْفَعُ دِينُنَا الإِسْلَامُ لِلْكُلِّ جَامِعٌ يُؤَلِّفُ أَرْوَاحاً
Aissaoui32islam
7
250 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
نداء لاستعادة إسلام الرحمة والاتساع إنَّ الأمة الإسلامية اليوم تمر بمنعطف تاريخي هو الأكثر خطورة في مسيرتها الفكرية، حيث تراجعت قيم "الرحمة المهداة" أمام طغيان "لغة التبديع والتصنيف". لقد تحول الإسلام من مظلةٍ كبرى كانت تستوعب الأضداد وتجمع الشتات تحت مرجعية المذاهب الأربعة، إلى ساحة تصفية حسابات عقدية ضيقة، يُنصب فيها القريبُ قاضياً على البعيد. يكمن جوهر أزمتنا في الانتقال من "إسلام الرحمة والاتساع" الذي ساد لقرون، إلى "إسلام التبديع" الذي نشأ عن منهجيات اختزالية لمفاهيم التوحيد، مما خلق جيلاً