AhmedShamrani

مُحب للتدوين ومشاركة الخبرات والأفكار، مؤمن أن الحياة هي خليط من التجارب والمعارف. أحب الكتابة ليلة الخميس. صاحب مدونة أحمد.

10 391 مشاهدات المحتوى عضو منذ
في انتظارك يا صديقي 🤍 وإذا أنشأت مدونتك، شاركنا رابطها، يسعدنا أن نقرأ لك ✍️
راح يكون لك صوتك وكلماتك، وكل ما تحتاجه شجاعة الخطوة الأولى، تفتح مدونتك وتبدأ مشوارك في الكتابة. التدوين اليوم صار سهل جداً، والمنصات متاحة في كل مكان. تقدر تبدأ بمكان بسيط، ومع الوقت تطوّر مدونتك وتختار منصة مدفوعة ودومين خاص فيك. طبيعي تكون في البداية رهبة وخوف، لكن مع الوقت راح ترتاح للكتابة، وتلقى في تفاصيل يومك وتساؤلاتك أشياء تحب تكتب عنها وتشاركها مع الناس. بالتوفيق، وعلى أمل نقرأ لك قريب 🤍
فعلاً، أجمل ما في التدوين أننا نكتب لأنفسنا أولاً، ومع الوقت نجد من تشبهه أفكارنا وتفاصيلنا. وأشوف أن الالتزام هو المفتاح، والأهم المواصلة حتى لو كان الجمهور بسيط. يكفي في البداية شعورك بالراحة وأنت تكتب في مكان تملكه وتعبّر فيه عن رأيك، ثم تبدأ تلاحظ الزوار يدخلون مدونتك ويتابعونك. أحدهم عرفها من حديث معك، وآخر من رابط شاركته مع أصدقائك أو على الشبكات الاجتماعية. للأمانة، دائماً أبحث عن المهتمين بالتدوين وأشارك معهم رابط الاشتراك في نشرتي البريدية. والحمد لله، مع
AhmedShamrani حسوب I/O
من شات جي بي تي 😄
أولاً شكراً على لطف كلماتك، وتشرفني متابعتك وانضمامك للقائمة البريدية 🤍 صراحة، أكثر ما يشجعني على الاستمرار في المدونة هو النشرة البريدية. خلال السنتين الأخيرة، ما كنت أتوقع أن فيه هذا العدد من الناس ما زالوا يتابعون المدونات الشخصية لكن للأمانة تفاجأت بعدد القراء والمتابعة والاشتراكات، وتفاعلهم الأسبوعي يحمسني أكتب وأعطي المزيد. وهذا خلاني أؤمن أن مهما كانت كتاباتنا بسيطة، حتماً بنلقى أشخاص مهتمين، يجدون بين كلماتنا شيئاً يشبههم ويلامسهم. الفترة الأخيرة ملتزم بالتدوين كل ليلة خميس، وأحاول أتعرف على
أنا لي طريقة ألجأ لها إذا ضايقني موقف من أحد، أو أخذت أفكر في كلامه وتصرفاته قبل النوم. أذكّر نفسي بأن حياتي أوسع من هذا الشخص وهذا الموقف، وأتذكر الناس الذين أحبهم ويحبونني، والمواقف الطيبة التي ربما أنساها بسبب كلمة ضايقتني. وقبل النوم، أحمد الله على وجودهم وعلى النعم في حياتي. أحياناً نعطي من يتعبنا مساحة كبيرة من تفكيرنا، وننسى من يجعلون أيامنا أجمل. لي سنوات على هالطريقة، والحمد لله تعطيني راحة بال عجيبة، وتساعدني ألا أترك موقفاً واحداً يغطّي
AhmedShamrani حسوب I/O
اشتركت اليوم في حسوب، ودخلت بكل حماس. أعجبتني بساطة المنصة وهدوؤها، وأنها تجمع أشخاصاً من مختلف أقطار العالم العربي، لكل منهم معرفته وتجاربه ونظرته للحياة. لكن صراحة توقعت تفاعلاً أكبر، وشعرت من كلامكم أن للمكان روحاً جميلة تفتقدونها اليوم. صحيح أنني لم أشهد أيام أوجها، لكن ما أسمعه عنها يجعلني أتمنى أن أعيش شيئاً من تلك الأيام معكم. نحتاج مساحات كهذه، نقرأ فيها لبعضنا، ونتناقش، ونشارك المعرفة والخبرات والتجارب بكل تفاصيلها «المملّة» التي أراها أجمل ما فيها، بعيداً عن استعجال
يسعدني أشاركك مدونتي، لعلّك تجد بين سطورها ما يلامسك ويشجعك للبدء: https://ahmed.so/ أتمنى لك قراءة ممتعة 🤍