هل هو خوف من المعيدة الي ممكن ترسبهم ام هو موقف أخلاقي..؟ لأن بالعادة معظم الناس يضحكون على هذا الموقف أو المواقف المحرجة و التي لا أرى انها مضحكة لو شعر الناس بمشاعر الشخص المقابل لحظة الموقف.
ما احب هذا النوع من الكتب خاصة كتب التنمية البشرية لأن اغلبها تجارية و سبب نجاحها هو التسويق و أمور أخرى بعيدة عن الرصانة العلمية ليس على مستوى الكتب فقط بل حتى الأفلام وغيرها لا احب الأكثر مشاهدة لأنني أؤمن أن أصحاب الذوق الرفيع قلة قليلة و الاغلبية مع الترند و البساطة و أحيانا التفاهة.
علي بن ابي طالب شخصية فريدة..هناك من أحبوه لدرجة اعتقدوا انه الله ...و فريق اخر احبه إلى درجة التقديس.. و فريق ثالث احبه كصحابي ..و فريق رابع يكرهه إلى درجة حاربوه وقاتلوه .. و فريق خامس كفروه و يلعنوه على المنابر.
القصة فيها تجرد من الأنانية.. وتعلمنا عدم التعلق برأي الناس ..و الاعتراف بحرية الاخرين ..و احترام المصلحة العامة.. و عدم استغلال السلطة و القوة في اخضاع الأخرين لأجل مصالح شخصية.
كلامك صحيح لكن في سياق مختلف قليلا .. المقصود هنا انك تلقي تبعات ما تعرضت له على أشخاص ليس لهم علاقة ولا علم بذلك.. أو تسمح لنفسك ان تكون حلقة جديدة في سلسلة خاطئة و مضرة و بالتالي تسمح بإعادة انتاج الشر و الأذى
الفكرة ان الصلاة التي تتحول الى سلوك أخلاقي مثل الامانة في العمل هي الأفضل لان الصلاة الحقيقة هي التي تنهى عن الفحشاء و المنكر مثل الغش و السرقة و الإهمال في العمل
الفكرة ان الصلاة التي تتحول الى سلوك أخلاقي مثل الامانة في العمل هي الأفضل ..لان وظيفة الصلاة تنهاك عن الفحشاء و المنكر.. لذلك الأفضل من انهته صلاته عن الغش و السرقه و الاهمال في العمل.
الفكرة ان الصلاة التي تتحول الى سلوك أخلاقي مثل الامانة في العمل هي الأفضل ..لان وظيفة الصلاة تنهاك عن الفحشاء و المنكر.. لذلك الأفضل من انهته صلاته عن الغش و السرقه و الاهمال في العمل.