هوس الشكل منتشر عند النساء بسبب ضغوط اجتماعية.. الي يحبك على شكلك ما يستاهل تحبه
0
لا أشعر بقيمة النجاحات التي حققتها رغم اني مهندس و رسام و كاتب و قاريء نهم على المستوى العملي اشتريت لعائلتي بيت و حسنت وضعهم المادي و تكفلت بدراسة اختي و قدمت لهم معونات مادية كثيرة. تعلمت اللغة الانجليزية و البرامج و السباحة و الصيد وأشياء أخرى كثيرة. لكن مع ذلك لازال الإهمال العاطفي يلاحقني ويخبرني انك غير مهم و لا تستحق الاهتمام و ان الاخرين افضل منك.
تخيّلي هذا الموقف: امرأة مصرية، مسلمة، تشبهك في الدين والجنس والجنسية و لون البشرة ، لكنها تسرق، منافقة، و بذيئة. وفي المقابل، رجل من السنغال، مختلف عنك في الدين واللون و الجنس و الجنسية، لكنه صاحب علم و يتمتع بأخلاق عالية. من الأقرب لك؟ غالبًا ستختارين الشخص الثاني. رغم أن الأول يشترك معك في الانتماءات، إلا أن القيم والسلوك هي التي حسمت الموقف. هذا دليل أن المقياس الحقيقي و الطبيعي هو الأخلاق و القيم وليس الانتماءات.
لا احب اختزال الإنسان في تصنيفات ضيقة كالدين، أو القومية، أو الجنسية، أو لون البشرة، أو الجنس، أو المستوى الاجتماعي والمادي. التصنيف الوحيد الذي أراه منصفًا هو ذاك الذي يقسّم الناس إلى فئتين فقط: 🌿 أخيار، وهم موجودون في كل زمان و مكان وفي مختلف الانتماءات. ☠️ وأشرار، وهم كذلك لا يختصون بهوية دون أخرى، بل ينتشرون في كل البيئات والظروف و الانتماءات. 👈 فالإنسان يُقاس بأفعاله وقيمه، لا بانتماءاته.