لماذا لم يهيمن نظام لينكس على الحواسيب

المقصود هنا باللينكس هي توزيعاته كالابونتو و الديبيان و الفيدورا المخصصة لحواسيب و لابتوبات PC

رغم كون نظام التشغيل هذا قديم و قد تم انشائه منذ بداية التسعينات, و كنت اقرأ كثيرا عنه(تقريبا في 2006) انه سيصبح النظام التشغيل الطاغي و ويندوز سيصبح من الماضي, و لكن الى الان لينكس لا يشكل اكثر من 5-7%

بينما نسخة اللينكس المخصصة للهواتف المحمولة تهيمن على انظمة التشغيل في الهواتف المحمولة؟

ما السبب في ذلك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

طيب هناك الكثير من الاسباب اولا واجهه المستخدم

ولنكن واقعيين كل واجهات الاستخدام في لينكس بالنسبه لي شخصيا قبيحه وتحتاج المزيد من الحب من صانعيها كم اظن

مثلا جنوم والحمقي خلفها والغاء يومي للميزات وبدلا من المبالغه في البساطه اري ان الحمقي يبتعدون عن كونها واجهه مستخدم لبعض الناس العاديين علي كوكب الارض كذلك يونتي المرحومه كانت سخيفه ..

وفي ناحيه اخري لينكس لا يستطيع توفير احسن اداء بالنسبه للمكونات التي تملكها فمثلا افضل اداء لن تناله علي لينكس لكارت مثل 1080 وعلي العكس لينكس يعمل عمل رائع علي الاجهزه الضعيفه ولكن كم عدد هذه الاجهزه الان

واشدد علي هذا انا كمستخدم عادي بشري لا اريد تضييع الوقت في حل مشاكل ال touchpad او جحيم ان اجعل شاشاتي الثلاث تعمل كما اريد انا اهتم بالانتجيه .. مثلا الان مطوري جنوم الحمقي غيروا في اللغه العربيه زر ال she الايمن وجعلوه دون قيمه ولحل هذه المشكله علي نسخ ملف ara من توزيعه اخري تبا للغباء والله .. لما افعل هذا ان كان هناك نظام يمكنني ان اعتمد عليه كويندوز و سيوفر لي كل ما اريده ..البعض يردد لينكس امن من الفيروسات ولا اعلم كيف يفكر هذا الشخص يقارن الهجمات علي لنظام نسبته في السوق فوق 80 % باخر 7% لينكس غير مناسب للاستخدام العادي للان للاسف ولذلك اذهب للماك او الويندوز

اعتذر ان كنت بالغت في رده فعلي ولاكني اشعر بالسخط اضيع وقتي في حل توزيعتي المفضله المجانيه مقابل اضاعع وقتي غير المجاني والذي لم استفاد فيه شئ فالنهايه ردخت وانتقلت للانظمه مغلقه المصدر غير المجانيه

في رأيي :

  • الفكرة السائدة عند الناس عن النظام أنه مجرد شاشة سوداء.

  • محبو الألعاب لا يجدون ضالتهم فيه.

  • الناس بطبيعتهم يفضلون البقاء في منطقة الراحة ولا يحاولون تجربة أشياء جديدة.

هذا في اي منتج و ليس فقط انظمة التشغيل، الناس عندما تعتاد على شيء لا تتركه الا اذا توفر بديل افضل منه

لو ان الالعاب اشتغلت على لينكس لتركت ويندوز منذ زمن لكن للاسف اغلب الالعاب لاتعمل وتحتاج ل برنامج wine الكريه لتشغيله هذا ان اشتغلت

افتقد لبرنامج notepad++ في لينكس , النسخة المشابهةله لم تصل لمستوى البرنامج ولا حتى 5%

  • برامج تنزيل الملفات مثل idm قليلة جدا ولاتعمل بالشكل القريب ل idm

جهازي قديم قليلا core i5 - 4gb ram واوبنتو يفصل عندما افتح اكثر من 10 تاب على كروم !!

انا داخل الان من ويندوز سفن وفاتح اكثر من 20 تاب والرام مستخدم 50% فقط

الواجهات ومشكلة اللغة العربية في لينكس

مشاكل ومشاكل لاتعد ولا تحصى

لينكس ك سرفر افضل من ويندوز بكثير لكن كنظام للحاسب اجده فاشل مع اني احب لينكس ولست ضده

اجدهم يهتمون بالاشكال اكثر ما يهتمون بالتفاصيل التي تجعل الظام سهلا للناس

عند بدايتى فى لينكس واجهت الكثير من المشاكل (وهذا طبيعى , ليس العيب فى النظام , العيب فى قله خبرتى به)

ولاكن الان اشعر بالحريه واستطيع التحكم كاملا بالاجهزه والنظام وال low level وهذا شئ مستحيل فى ويندوز

كنت قد نشرت هذا التقرير في الموقع، و هذا التقرير Major Linux Problems in the Desktop كتب في 2009 و في كل سنة يحدث بحسب التغييرات في لينكس. https://itvision.altervista...

نفس التقرير يذكر مشكلات موجودة في ويندوز، لكن تلك المشكلات (إن صح تسميتها بذلك) لا تؤثر على تجربة المستخدم النهائي و لا تهمه بالأساس، و لا الميزات الموجودة مقارنة به و موجودة في لينكس تهم كثيراً.

نسخة اللينكس المخصصة للهواتف المحمولة تهيمن على انظمة التشغيل في الهواتف المحمولة

حتى لينكس الموجود حالياً مختلف. أندرويد له API خاص به، و يستفيد من لينكس فقط فيما يتعلق بالتعريفات. توجد محاولات لنقل لينكس مع التقنيات المستخدمة في سطح المكتب مع ملاءمتها للهواتف، لكنها إما ضعيفة أو لم تستمر مثل Tizen و Sailfish و Ubuntu، و يوجد محاولة الآن من طرف Purism.

مشكلة أخرى هي غياب العقلية التجارية في الموضوع. التطوير يجب أن يستهدف المستخدم النهائي في المقام الأول، لكن في المصادر المفتوحة تشعر و كأن الهدف هم مجموعة من المطورين المهتمين.

حالياً يوجد Google Fuschia و هو نظام مختلف عن الموجود، و أتمنى لو ينتشر حتى يتحرك السوق أكثر بعيداً عن الموجود.

السبب هوا عدم التجربة انا عن نفسي قمت بتثبيت اللينكس اوبنتو قبل سنه او اكثر ولكن لم يعجبني واحسست انه ممل

قمت بحذفه نهائيا بجميع ملفاته ولكن بعد فتره من الزمن قمت باعادة تثبيته واكتشفت انه من اقوى وافضل الانظمه فعلا

واكثر ما اعجبني فيها هوا تغيير الواجهات بمجرد النظر الى مدى وصولك لكمبيوترك الشخصي ستعرف قيمة اللينكس

عكس باقي الانظمة التي تربطك بواجهه واحده وفايروسات ومشاكل لا نهائيا

يا رجل عند تشغيل اللينكس اشعر بضحكة النصر شي جميل ان ترا الواجهه تعمل في ثانيتين

تجربةة رائعه وانصح الجميع

عند بدايتى فى لينكس واجهت الكثير من المشاكل (وهذا طبيعى , ليس العيب فى النظام , العيب فى قله خبرتى به)

ولاكن الان اشعر بالحريه واستطيع التحكم كاملا بالاجهزه والنظام وال low level وهذا شئ مستحيل فى ويندوز

بعض الحقائق

1_الوينوز هو الطاغي في أجهزة الكمبيوتر فقط ولكن اللينكس أخذ حرفيا كل سوق الهواتف الذكية الموجودة

2_ السيارات الذكية مثل تيسلا وكل السيارات الذكية القادمة ستكون مبنية على نواة لينكس حتى ان تسلا كانت تستخدم اوبنتو معدل مباشرة

3_السيرفرات والكثير من اجهزة iot تستخدم لينكس

4_اللينكس هو النظام الأكثر إستخدام من قبل المطورين و المبرمجين لأنه مفتوح المصدر حتى ان غوغل بنت عليه نظامها الأندرويد ويتم استخدامها ايضا من قبل ai researchers

الويندوز نظام محدود جدا لأنه مغلق المصدر ومرتبط بالفئة العادية من المستخدمين فقط اما للينكس فيمكن حرفيا استعماله على كل الأجهزة والتعديل عليه ليتناسب مع جهاز معين او غرض معين بالإضافة إلى امكانية تطويره وحجم المجتمع الكبير من مبرمجين ومطورين وشركات الداعمين له كنظام مفتوح المصدر .

معظم ما دكرته صحيح بالنسبة للبرمجين و المطورين و لكن هده الامور لا تهم المستخدم العادي الدين يشكلون غالبية المستخدمين, هل المستخدم العادي سيطور نواه لينكس او حتى يكتب او يعدل برنامج ما!

المستخدم العادي يهمه ان يكون النظام استخدامه سهل و موثوق و يجد البرامج(الجاهزة) التي يحتاجها

لينكس يوفر برامج جاهزه (متجر برامج مثل الاندرويد) حتى تثبيتها اسهل من ويندوز

لينكس اكثر استقرار وموثوقيه وليس به فيروسات

عيب لينكس الوحيد دعمه للالعاب

لا تقل لي أن الأندرويد أحد توزيعات اللينكس !

لا يقال توزيعة بل يقال مبني على نواة لينكس بمعنى غير تقني نقول انه اخذنا اللينكس وعدلنا عليه من الأسفل إلى الأعلى لكننا تركنا الأسس الصلبة في القاع دون تغيير

لعدة أسباب، و منها:

  • دعم البرامج و الاستخدامات، مثلًا برنامج liberoffice متواجد على المنصتين، و لكن Microsoft office غير متوفر على اللينكس، و يعتبر أفضل من liberoffice. كذلك برنامج Autodesk Revit لا يدعم اللينكس. حتى على مستوى الألعاب، مثلًا لعبة fortnite غير متوفرة على اللينكس. نعم هناك بدائل لهذه البرامج، لكن يجب أن يكون هناك برنامج قياسي موحد لينتشر في كتب التعليم، و أيضًا هذه البرامج -في مجملها- لا تصل لجودة الأولى لأنها مبنية على العمل التطوعي. هناك برامج رائعة جدًا لكنها قليلة، مثل blender و inkscape، و هي أيضًا متوافرة على الويندوز و ليست حكرًا على اللينكس. وطالما الأمور ستكمل بهذا الطريق فسيبقى اللينكس للمبرمجين و المحترفين و الهواة و محبي المصادر المفتوحة.

  • كنا نتعلم مادة الحاسب في المدرسة على الويندوز، كل ما تعلمناه كان على الويندوز الا فصل (شابتر) واحد من كتاب واحد خلال ١٢ سنة.

  • عندما تشتري جهاز جديد، فغالبًا (إن لم يكن دائمًا) يأتي بنسخة ويندوز افتراضية، و ليس بنسخة لينكس.

الحلول:

  • وضع برامج قياسية موحدة.

  • توفير تعليم جيد للينكس خلال المدارس و التعليم النظامي.

  • توفير نسخة اللينكس كنسخة افتراضية على الحواسيب الجديدة.

wps بديل رائع لل office

انا ارى ان المدرسه تلعب الدور الاساسى فى نشر الويندوز بدلا من لينكس

كل نظام له هيمنته وليوجد نظام يأخد كل سوق الحوسبة، الأن لينكس على جل هواتف الكوكب (اندرويد) كما قلت وهو على جل حواسيب الإستضافة (السرفرات) مما يعني أنك تستفيد من لينكس حين تدخل مواقع عن طريق متصفح في ويندووز أو نظام أخى

أما سطح المكتب فهناك المفارقة الدائرية المعروفة

لينكس فيه برامج أقل من ويندووز ولايحتوي على عدة برامج إحترافية وألعاب الأن مستخدميه قلائل vs مستخدمو لينكس قلائل الأنه لايحتوي برامج مثل ويندووز ...

-1

قلة البرامج الاحترافية احد الاسباب

السبب الاخر المهم التعقيد في استخدامه

لتنصب برامج يجب فتح الترمنال

و ايضا حل المشاكل ايضا بحاجة الى الترمنال وليس من خلال واجهة رسومية

هذا الأمر ينفر ببداهة المستخدم العادي

أرى السبب في نقطتين هي رؤيا لكل واحد من هما و الأسبقية في السوق

مايكروسوفت كان رؤيته حاسوب في كل منزل يعني توفير الحلول الجاهزة للمستخدم العادي بدون التعقيدات وتوفير البرامج الضرورية للعمل مثل حزمة اوفس ومتصفح اكسبلورير والبريد من بداية نشأة الويندوز من أجل جذب المستخدمين ومنها تجذب الشركات التجارية لتوفير برامج الاحترافية والألعاب على نظامهم

أما جنولينكس لديه رؤية مختلفة هي التحرر من قيود الاحتكار وحرية استخدام الأدوات والتطوير والتوزيع المستفيد الأكبر من هذه الفلسفة هم المطورين وأصحاب التخصص لذا نجد الينكس متواجد على أجهزة المبرمجين والسيرفرات فهي الخيار الأفضل لهم وربما لم يكن منافسة الويندوز مهما بالنسبة لهم في البداية فلديهم اكتساح في مجالات أخرى كالسيرفرات والدعم الفني والمجالات التي تخدم المستخدم العادي بطريقة غير مباشرة

ونقطة الأسبقية في السوق فالويندوز على حسب مصدر ويكيبيديا من عام 85 أما جنولينكس لم يرى النور إلا في سنة91 بعد اندماج مشروع جنو مع نواة اللينكس فالويندوز كان يلعب في ساحة شبه خالية مع أن الماك موجود لكن كان الويندوز متوفر على أجهزة كثيرة عكس توجه أبل فخيارات الويندوز أوسع كالأندرويد مقابل ios الآن

برأيي أنك مخطيء جدا في فكرتك هذه

فالعالم كله متجه نحو الحواسيب الكفية واللمسية ويبتعدون عن التقليدية الثابتة والأنظمة العقيمة

ولهذا تجد لينكس/ الاندرويد هو المستحوذ على أكبر عدد من الاتصالات بشبكة الإنترنت في العالم بمقدار مليارات من الاجهزة في مقابل مجرد عدد من الملايين للاجهزة الثابتة والعادية وحتى المنافسة مثل انظمة الشركات الاخرى كأبل وبلاك بيري العتيقة

أما في مجال المواقع والسيرفرات فكلها تقريبا تعتمد على جنو لينكس وباطراد مستمر فلا أحد مستعد لدفع ميزانيات ضخمة او التعلم من الصفر لبقية الانظمة الغبية الاخرى في هذا المجال

أما في مجال سطح المكتب فإنه لا يوجد ما يسمى بلينكس كصيغة تجارية او منطقة ربحية بل هي تابعة لمؤسسة خاصة وتستثمر فيها كبريات الشركات العالمية لأهداف بعيدة المدى.

من هنا يتبين أن لينكس مهيمن على العالم في الأجهزة والمواقع والانترنت والتقنيات الحديثة والذكية

لكن على نطاق سطح المكتب تكمن المشكلة برأيي في نقطتين أولها أن السبب من المستخدمين التقليديين حيث الخوف من التجربة والسوداوية والأفكار القديمة البالية والجهل المركب

أما النقطة الثانية فهي ضعف الاستثمار في هذا المجال من قبل المؤسسات الحكومية والخاصة، باستثناء الجهات الأمنية او المتخصصة حيث يحتاجون لأنظمة مخصصة لأداء مهمات معينة وطبعا هم لا يجدون غير جنو لينكس، كمثال :في المطارات والقطارات وأنظمة الطوارئ والإنقاذ والأزمات والإعلام... الخ

لكن استخداماتهم واهتماماتهم تغلب عليها الانغلاقية والذاتية، فيؤدي هذا إلى بقاء التطور مرهونا بشركات التطوير الأصلية كريدهات وكانو وسوزه وكدي ودبين... فهي لأنها المسؤولة عن برمجياتها وتجميعاتها تكون في منطقتها وحسب شراكاتها وتحالفاتها الخاصة

فلا أحد يمتلك جنو لينكس بالكلية

لكن أي شخص أو مجموعة لهم الفرصة في التحريك والتغيير في هذا المجال فالباب مفتوح للفرص التجارية والاستثمار التقني الهائل

ولينكس لا يعادي أحدا ولكن جميع أعدائه رضخوا له وانهزموا تحت أقدامه ^_^ حسب رأي تورفالدوز مؤسس ومبرمج النواة

جربت الأبونتو لفترة وأكسبونتوا و مينت والكثير

الجواب بالنسبة لي ببساطة

أن النظام معقد وليس بسيط وليس صديق وقريب للمستخدم

وهذا الذي لم يجعله ينجح

-1

لا يوجد شركة او مطور جعله سهل و يدعم برامج الويندر و جعله سهل الاستخدام مرة نصبته بدأت المشاكل و حللتها بشق الانفس بمساعدة اليوتيب فما بالك بمستخدم عادي