هل تعد سيارات الميثانول بديلًا ممكنًا لسيارات الوقود في السنوات القادمة؟

تشكل الانبعاثات الناتجة عن الوقود وعوادم السيارات خاصة مشكلة كبيرة على العالم أجمع، ولذا كان السعي لاستبدال الوقود الأحفوري ببدائل صديقة للبيئة. وأرى أن هذا السعي وصل لمرحلة متقدمة للغاية، فقد وجدنا الكثير من البدائل المتجددة التي تعوضنا عن الطاقة الغير متجددة التي نحتاجها في كل لحظة. وما لفت انتباهي في أثناء قراءتي لأحدث الأخبار الخاصة بالسيارات هو عمل الحكومة الصينية على التخلص من انبعاثات الوقود، وفكرت مباشرة في السيارات الكهربائية، ولكن وجدت أن البديل الذي تعمل عليه الصين إلى جانب السيارات الكهربائية هو سيارات الميثانول الصديق للبيئة وسيارات الهيدروجين الأخضر والأمونيا.

وتعد سيارات الميثانول من البدائل الرائعة لكون الميثانول مادة عضوية يمكننا إنتاجها من العديد من المصادر مثل الغاز الطبيعي وغاز ثاني أكسيد الكربون والفحم. وبذلك نحصل على وقود قوي وفي الوقت ذاته صديق للبيئة. وبالحديث عن سيارات الميثانول نجد أنها تستخدم بالفعل في الكثير من سيارات السباق الحالية، فهل تتوقعون أن يتم انتاج وتطوير سيارات الميثانول قريبًا أم أن تطويرها لن يتم بتلك السرعة؟ وهل تفضلون استخدام سيارة تعمل بالميثانول أم بالكهرباء؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فهل تتوقعون أن يتم انتاج وتطوير سيارات الميثانول قريبًا أم أن تطويرها لن يتم بتلك السرعة؟

لا أستطيع الجزم بسرعة التطوّر أو تسارعه. لكن من جهة أخرى، أستطيع أن أتنبّأ نسبية برجاحة التأخير، لأن مركّب الميثانول بشكل عام لا يحوي القدرة الكيميائية على إنتاج كم من طاقة الحرق بسهولة، وبالتالي فإن عملية المعالجة ليست بالسهلة على الإطلاق.

وهل تفضلون استخدام سيارة تعمل بالميثانول أم بالكهرباء؟

أفضّل الكهرباء بكل تأكيد. لأن الكهرباء تعدّ واحدة من أكثر أشكال الطاقة نظافةً إذا ما قورنت بمفهوم المحروقات بشكل عام، بالإضافة إلى أننا يجب أن نغيّر فلسفة المركّب غير المتجدّد في الاستعانة بمصادر الطاقة خاصتنا.

 لأن مركّب الميثانول بشكل عام لا يحوي القدرة الكيميائية على إنتاج كم من طاقة الحرق بسهولة

بالعكس يا علي، ما قرأته عن الميثانول أنه مادة قابلة للاشتعال ويمكنه أن يؤدي غرض الوقود، كما أنه قد يولد قوة دفع كبيرة جدًا. وبالفعل تستخدمه سيارات السباق، ولكن لقوته يمكنه أن يؤثر على السيارات بالسلب مستقبلًا، إذ يمكن حدوث تآكل لمحركات تلك السيارات، وتلك هي الأزمة التي ينبغي النظر إليها ومحاولة حلها للوصول إلى نوع وقود متجدد ومثالي.

في جميع أنحاء العالم ، يظهر الميثانول كوقود نقل نظيف ومستدام في المستقبل لذلك هي فكرة رائعة لسيارات بدلا عن التي تعمل بالوقود وله أيضا العديد من الفوائد:

1-هو وقود ذو انبعاثات منخفضة: لن يؤثر على الغلاف الجوي أو تلوث الهواء..

2- يمكن تصنيعه من مجموعة متنوعة من المصادر: حيث يمكن انتاجه من مصادر متجددة مثل الكتلة الحيوية وثاني أكسيد الكربون المعاد تدويره وأي شيء يعتبر نباتًا أو كان في أي وقت مضى!

3- إنه عالي الأوكتان: كوقود سيوفر تسارع وقوة ممتازين كما أنه سيحسن من كفاءة السيارة.

4- إنه اقتصادي: يمكن إنتاج الميثانول وتوزيعه وبيعه للمستهلكين بأسعار منافسة لأسعار البنزين والديزل دون الحاجة إلى دعم حكومي.

5- يمكن الوصول إليه في جميع أنحاء العالم: فهو واحد من أكبر خمس سلع كيميائية يتم شحنها حول العالم كل عام ، وعلى عكس بعض أنواع الوقود البديلة ، يمكن الوصول إليه بسهولة من خلال البنية التحتية العالمية الحالية للمحطات.

مع تلك المزايا ولكن أظن ان أمامه وقت حتى يتطور للدرجة الكافية فأغلب المستثمرين في مجال السيارات الآن يتجهون إلى الاستثمار في سيارات الكهرباء..

وأنا أفضلها أيضا فقد يكون أن للميثانول انبعاثات أقل من البنزين ولكن الكهرباء تعد من الطاقة النظيفة ومن وجهة نظر أخرى شحن السيارات بالكهرباء يتطلب نصف ساعة فإذا تحول كامل المجتمع إلى تلك السيارات سيحدث تكس شديد على محطات التزويد على عكس الميثانول حيث يمكن تعبئته بمفس طريقة البنزين العادية..

لا أعتقد أن تطورها سيكون سريع بالشكل المتصور، التطورات من هذا النوع غالبًا تواجه صعوبات كبيرة في التنفيذ.

ولكنها فرصة جيدة لتقليل أضرار الوقود المستخدم وتقليل الضغط الهائل على البيئة والذي تعانيه.

ولكني أفضل الكهرباء، إمكانيات الكهربات في الحصول على محركات أنشط وبدون أضرار جانبية تقريبًا كمعظم الحوارق هي أمر لا يمكن الإستهانة به ولا يمكن مقارنته في الوقت الحالي.

ولكني أفضل الكهرباء، إمكانيات الكهربات في الحصول على محركات أنشط وبدون أضرار جانبية تقريبًا كمعظم الحوارق هي أمر لا يمكن الإستهانة به ولا يمكن مقارنته في الوقت الحالي.

صحيح أن إمكانات السيارات الكهربائية جيدة يا عبد العزيز، ولكن لها أضرار جانبية لا يمكننا نسيانها. وأهمها أنها باهظة الثمن مقارنة بالسيارات الأخرى، وتحتاج إلى الشحن المستمر وهو غير متوفر في الدول العربية بالصورة الكافية، إذ نعاني فقر محطات الشحن، حتى أن الوقت المستغرق في الشحن طويل أيضًا.

ولكن حتى وقود الميثانول له أضراره يا شيماء، فلا أريد أن يتآكل محرك سيارتي - التي ليست موجودة - :)

فوقود الميثانول قوي وشرس ضد بعد المواد كالألمنيوم مثلًا فيمكن أن يسبب تآكل في المحرك أو في المكونات الداخلية له وهو أمر بالغ الخطورة لذلك يجب إيجاد طريقة أفضل كحل وسط بين السعر الغالي والأضرار الناتجة عن كل منهما وهو أمر غير موجود حاليًا للأسف.

بالفعل يتسبب الميثانول في تآكل المحركات نتيجة قوته وتأثيره الشديد عليها، إذ يساهم في إبقاء المحركات نظيفة وذيب الرواسب والملوثات، وهذا في ظني ما يجعل المتحركات تتآكل. وأعتقد أن خلط الميثانول مع البنزين الخالص ستزيد من عمر المحرك وفي الوقت ذاته تحافظ على استخدام وقود الميثانول بنسبة ما.