آبل تجبر التطبيقات على توفر خاصية حذف الحساب، فما القصة؟

تحدثنا في مساهمة سابقة لنا حول قيام آبل بتحديث نظام تشغيلها والسبب في ذلك علاج الثغرات الأمنية التي تم اكتشافها في متصفح "سفاري" وفي السياق نفسة عمدت آبل إلى تعزيز خصوصية مستخدميها عبر إجبار التطبيقات المتاحة للعمل على نظام تشغيلها بتوفر خاصة حذف الحساب من داخل التطبيق في أي وقت شاء بهدف زيادة خصوصية المستخدمين وتوفير بيئة أكثر موثوقية.

تسعى هذه الخطوة من تحجيم حجم عمليات إختراق التطبيقات بشكل عام وإعطاء مساحة أكبر للمستخدمين في التحكم بحساب التطبيقات لديهم بعدما كانت عملية حذف تلك التطبيقات صعبة في بعضها ومستحيلة في البعض الأخر ليكون إجبار على هذه التطبيقات من توفير خدمة حذف السحاب ميزة جديدة لها، وتكون ملزمة بتحقيقها بالتوافق مع التحديثات القادمة لنظام التشغيل بإصداره 16.0 والتعامل مع التطبيقات المخالفة لهذه السياسة بشكل حاسم وحرمانها من العمل على أجهزة آبل.

نعلم جليا أهمية خصوصية بيانات المستخدمين والوصول إليها وتخزينها ومعالجتها وترشيح الإعلانات المناسبة مع طبيعة هذه البيانات، هذا الأمر يعتمد عليه كثير من الشركات كونها مصدر هام لها، ونرى الآن اهتمامات آبل بالمحافظة على خصوصية المستخدمين وإجبار تلك التطبيقات على إحترامها وكانت البداية مع توفر ميزة حذف الحساب في أي وقت، فكرة حذف الحساب تلك تعني إمكانية حذف كل ما يتعلق بهذا المستخدم من بيانات وحساب وبهذا تفقد تلك التطبيقات مستخدميها بشكل متدرج ومستقبلي. متحمس لرأيك حول هذا التحديث من آبل وكيف تنظر إليه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ميزة جيدة تعطينا المزيد من الإطمئنان على خصوصيتنا ....

صدقت بذلك عزيزي هذه التحديثات تعزز قيمة وقوة آبل سواء في اكتشاف الخلل الحاصل علي أنظمتها أو في التصدي به.

ما تبادر إلى ذهني حالياً هو نظام تشغيل اندرويد لما لا يتعامل مع أخطاء نظامة بهذه الكفاءة؟ متشوق لمعرفة هذا منك صديقي.

أخي الكريم : أنا أراها فكرة رائعة وضرورية…

بعض التطبيقات والمنصات قد لا تعجبنا فلماذا يبقى حسابنا هناك دون راعٍ.

أما عن كون فقدان المنصات للمستخدمين فالحقيقة إذا كانت المنصة جيدة لن تفقد الكثير وأما إن كانت غير ذلك فإنها ستظهر على حقيقتها مع المستخدمين المتفاعلين فقط.

أضف لذلك ليس جميع المستخدمين سيحذفون حساباتهم ، فهناك الكثير لا يهمه الأمر … يسجل ثم يهجر ويغادر مع وجود زر الحذف.

هذه التحديثات بكل تأكيد تعجبنا ونعلم قيمتها وأهميتها جيداً، لكنها بالتأكيد لن تعجب الكثير من أصحاب التطبيقات خاصة وأن إعتماد الكثير منها علي بيانات المستخدمين.

وفي كل الأحوال هي نقطة تحتسب لآبل، وتعاملها الحاسم مع من يخالف سياسية عملها.

تحدثنا في مساهمة سابقة لنا حول قيام آبل بتحديث نظام تشغيلها والسبب في ذلك علاج الثغرات الأمنية التي تم اكتشافها في متصفح "سفاري"

من خلال تجربتي لذلك لتحديث نظام التشغيل MacOs 16.0 فهو لم يأت فقط من أجل علاج الثغرات الأمنية ، بل جذبني أكثر مجموعة أخرى من المميزات التي ظهرت في التحديث :

  • تطوير عدد من التطبيقات

هنالك تطور ملحوظ في التطبيقات الأساسية لنظام التشغيل ، على سبيل المثال تم تحسين جزئية البحث داخل تطبيق ال Mail ، أيضًا تم تطوير تطبيق ال Messages ليتضمن إمكانيات أوسع بإمكانية تعديل الرسائل التي تم إرسالها من قبل أو حتى حذفها ، كذلك تطبيق الصور و FaceTime وغيره .

  • تصميم أفضل

لاحظت تعديلًا كبيرًا في ألوان الواجهة ، فالألوان أصبحت أفضل ويمكن دمج أكثر من مزيج للخروج بألوان أكثر راحة للعينين ، هنالك تحسن ملحوظ في الوضع الليلي ، فعلى الرغم أني لم أكن أستخدمه مطلقًا إلا أن جمال الألوان الليلية في التحديث جعلني أفضل استخدامه بشكل رئيسي ، كذلك تغير تصميم ال spotlight search وأصبحت قدراته أوسع في الوصول للمعلومة .

لهذا أظن أنه تحديث جيد جدًا ، ومتشوق أكثر لتطبيق ال Freeform الذي سيصدر بنهاية العام .

بالفعل صديقي محمود وقد تناولت مجموعة رائعة من مميزات تحديث نظام تشغيل آبل.

ناهيك عن تصدية لكثير من الثغرات الأمنية وبكل تأكيد نقطة قوة تعزز جدارة ومكانة آبل.