إنها الساعة الحادية عشرة صباحاً، تستيقظ مُتعباً لأنك كالعادة سهرت حتى وقت متأخر من الليل. تُمسك هاتفك لمعرفة الوقت، ثم تتفقّد الإشعارات لتجد من بينها إشعاراً يخبرك بأن الوقت قد حان لالتقاط صورة BeReal الخاصة بك!
لكن.. للتوّ استيقظت من نومي! لم أغسل وجهي من آثار النوم! ملابسي ليست مُهيأة لالتقاط صورة!
مرحباً بك في تطبيق BeReal..
فكرة تطبيق BeReal:
كل يوم، وفي وقت عشوائي يُرسل تطبيق BeReal للمستخدمين رسالة تطلب منهم مشاركة صورة لما يفعلونه في مدة قدرها دقيقتين فقط للنشر. لا يُمكن تحرير الصورة ولا التعديل عليها.
أعجبتك الفكرة؟ لستَ وحدك.. حوالي 10 مليون شخص أعجبتهم الفكرة ويستخدمون التطبيق حالياً.
فما هي الأسباب التي جعلت فكرة تطبيق BeReal تحصد كل هذا الإعجاب والاهتمام؟
وهل سيستمر التطبيق ويستفيد من هذا الزخم أم أنه سيختفي كغيره من التطبيقات التي أخذت وقتها واختفت؟
في التدوينة أجوبة لهذه الأسئلة:
أخبرونيي في التعليقات: هل حمّلتم التطبيق على هاتفكم؟ أم أن فكرته لم تعجبكم من الأساس؟
التعليقات
أعجبتك الفكرة؟
لا لم تعجبني .
لا أعلم ما الذي قد يدفع شخصاً لتحميل تطبيق كهذا ولماذا قد اقوم أنا بتحميله ؟.. ما الفائدة من التقاط صورة عشوائية في أي وقت ..يمكن أن أفعل ذلك على سنابشات ما الداعي لتحميل تطبيق يجبرني على التصوير والنشر ؟
أعتقد أن الأمر مجرد تريند مؤقت وسيختفي هذا التطبيق من الوجود تماماً كغيره من التطبيقات الأخرى التي راجت لفترة من الزمان ثم اختفت، وهذا واضح جداً لأنه لا يقدم ميزات وخدمات يمكن تطويرها وتحديثها، وهذا سيؤدي إلى نفور المستخدمين المتحمسين منه بعد أن ينتابهم الملل من تكرار ذات الأشياء يومياً .
إضافة إلى ذلك كم يبدو تطبيقاً ديكتاتورياً بغيضاً كمنبه السادسة صباحاً !
في الوقت الحالي نعم هو لا يقدم ميزات، لكن مع وجود 10 مليون مستخدم للتطبيق بلا شك سيحاول المطورون تحسين تجربة المستخدم وإضافة العديد من المميزات لاحقاً. تماماً كما فعل كلوب هاوس رغم أنه هو الآخر اختفى بعد الضجة التي حصلت وقت ظهوره.
إضافة إلى ذلك كم يبدو تطبيقاً ديكتاتورياً بغيضاً كمنبه السادسة صباحاً !
أتفق معك في أمر كهذا :)
لم تعجبني فكرته كثيرًا رغم أنها فكرة جديدة ولكن لا أرى في التطبيق المقومات التي قد تجعله مستمرًا طوال الوقت فهناك العديد من العوائق التي تعيق بقاءه لمدة طويلة على الساحة. منها صعوبة التعديل على المحتوى وعشوائية إرسال الرسالة.
رغم أن انتشار محتوى عشوائي وطبيعي سيكون أمرًا جيدًا إلا أن الكثيرين سيميلون لمحاولة إظهار أنفسهم بصورة أفضل وبالتالي إما العزوف عن التطبيق أو محاولة تغيير سماتهم ليكونوا دائمًا في أفضل صورة وهو أمر مرهق صراحة.
قد يندفع الناس لتطبيق كهذا لفترة، ستدفعهم رغباتُهم بالظهور بشكل عشوائي لم يعتادوا عليه ، ولكن بعد فترة سيُدركوا أنّ بداخلهم نزعة الظهور المنمق والمرّتب وبالصورة الأقرب للمُثلى والتي اعتادوا عليها .
ما أعجبني في الفكرة أنها قد تنزع عن المستخدمين تلك النظرة وتجعلهم يتعايشون ويتقبلون أنفسهم في مواقف عدّة، بهيئات مختلفة، ومشاعر جمة.
لكن الأمر السلبي هو أن دوامية تطبيق كهذا صعبة جدًا ، لذا فعلى القائمين بها التطوير حتى يتناسب مع مستخدميه فترة أطول .
أنها قد تنزع عن المستخدمين تلك النظرة وتجعلهم يتعايشون ويتقبلون أنفسهم في مواقف عدّة، بهيئات مختلفة، ومشاعر جمة.
اعتقد أن هذه أهم ميزة لفتت نظري في التطبيق، ما أحوجنا إلى مثل هذا الأمر وأن نكون أيضًا أكثر واقعية ، بدلاً من التجمل والزيف والكذب.
علاوة على ذلك قد يبدو التطبيق بمثابة ألبوم صور جميل لذكرياتنا اليومية.
صحيح نورهان..
هذا بالتحديد ما جذب المستخدمين لتجربة التطبيق، الناس فعلاً في حاجة لأي شيء قد يشعرهم بالرضا عن أنفسهم ولو مؤقتاً.
فعلى القائمين بها التطوير حتى يتناسب مع مستخدميه فترة أطول
هذا هو التحدي الحقيقي الذي يواجه مطوري التطبيق، في ظل منصة أخرى مثل انستجرام لا تجد حرجاً في تقليد كل أفكار التطبيق ومنعه من الانتشار.
أهلا هشام!
أعجبتك الفكرة؟ لستَ وحدك.. حوالي 10 مليون شخص أعجبتهم الفكرة ويستخدمون التطبيق حالياً.
أنا لم تعجبني الفكرة، لا يوجد شخص يمكنه أن يفرض علي مشاركته صورتي أو صورة عملي الآن، فكيف بتطبيق.
الأمر غير مقبول بالنسبة لي مهما كان التطبيق مهما ومحبوبا من قِبل المستخدمين استعماله غير وارد ابدا.
فما هي الأسباب التي جعلت فكرة تطبيق BeReal تحصد كل هذا الإعجاب والاهتمام؟
أعتقد أن البشر عادة يفضلون فكرة أن تكون مثيرا للإهتمام وأن يكون لديك شخص يهتم لما تفعله وفي أوقات متفرقة من اليوم، لكن تطبيق؟ يبدو ذلك واردًا أيضًا.
: هل حمّلتم التطبيق على هاتفكم؟ أم أن فكرته لم تعجبكم من الأساس؟
لم أكن لأسمع عنه لو لم تنشر هذه المساهمة عنه، ومادام هناك تقبل أولي للتطبيق فاستمراره وارد، الأمر يتوقف على التسويق له ومدى القيمة التي يقدمها، والمشاكل التي يساهم في حلها.