مايكروسوفت Viva Engage منصة اجتماعية جديدة أم بديل Meta ؟

أطلقت شركة "مايكروسوفت" مؤخراََ منصتها الاجتماعية التي تحمل اسم "Viva Engage"، في صورة تطبيق تحت شق خدمتها المقدمة للتواصل المجتمعي وبين فرق العمل "Teams"، مستهدفة في ذلك قطاع كبير من المستخدمين والشركات، ما القصة إذاََ ؟

البداية من منصة Yammer 

دعنا نعود للوراء قليلاً وتحديدا قبل عشر سنوات حينما أتمت مايكروسوفت عملية شراء Yammer في صفقة تقدر 1.2مليار دولار لتدخل بذلك ولأول مرة إلى عالم التواصل الاجتماعي وبناء المنصات المجتمعية، وتبعها في ذلك منصات أخرى مثل مايكروسوفت تيم ومؤخراََ منصة Viva الذي تركز العمل فيه على تجميع نقاط القوة في كلا منصاتها المجتمعية ليخرج لنا في النهاية تطبيق قوي ومعتمدا في الأساس علي التغلب على نقاط الضعف التي كانت مواجدة من قبل في تطبيقاتها، بالإضافة لعملية تطوير شاملة صحبت كامل تطبيقاته الاجتماعية لتبدء في ذلك عصراََ جديداََ ينافس بقوة تواجد Meta المتأصل.

للوهلة الأولي كأني أنظر إلى تطبيق ميتا فيس بوك!! وهذا فعلا ما عملت عليه مايكروسوفت خدعة الأبصار لجلب الأنظار، مقولة أعجبتني ورأيت إنطباقها تماما على هذا الموقف.

ميتا تنتفض وتطور Workplace

منافسة مايكروسوفت للسيطرة على المنصات الاجتماعية لن يمر بسلام دون تدخل ميتا لتعلن تطوير شامل لتتطبيقها Workplace الذي تم إصداره في عام 2016 بكفائة متدنية للغاية والعمل علي تطويره لمواكبة كافة المنافسات الحالية.

ذلك الصراع القائم بين تلك الشركات للاستحواذ على أكبر حصة سوقية من المنصات الاجتماعية برأيك كيف سينتهي الأمر؟ أم أن الصراع سيظل قائماََ؟ وهل للأمر علاقة بالحظر الأوربي لميتا؟ وهل ستتمكن ميكروسوفت من سحب البساط من تحت أقدام ميتا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن سحب البساط من تحت ميتا عملية صعبة ولكنها ليست مستحيلة. وكما بدأت فيسبوك مثلًا كمنصة للطلبة الجامعيين في البداية فيمكن لمنتج مايكروسوفت أيضًا أن يبدأ لشركاء العمل ثم يمتد.

لكن الأمر أن توغل شركة ميتا ليس مصحوبًا ببرنامج واحد الآن بل هي سلسلة مترابطة من البرامج التي لا يمكن الاستغناء عنها جميعًا وبالتالي فمحاولة الزعزعة محاولة صعبة لأنها في مواجهة شرسة مع سلسلة كبيرة من التطبيقات.

لذلك أعتقد أنها ستحاول ولكن ما لم تسقط ميتا سقطة كبيرة أو تمنع بالكامل في قارة ما فلا أعتقد أن الانتصار قريب.

لكن وفق ما أتذكر أن المنصة المخصصة للطلبة من قبل فيسبوك تم إغلاقها رغم أنها تبدو فكرة ممتازة، لكن بالواقع لم تقدم مزايا تفوق إنشاء مجموعة خاصة على الفيسبوك.

أما عن سحب البساط هذا وارد في ظل المشاكل التي تواجهها ميتا في أوروبا وربما حظر ميتا يكن بصالح ميكروسوفت، أثق بميكروسوفت وبإمكانيتها كشركة تسعى لاحتكار الخدمات بشكل كبير وواضح، خطواتها مدروسة.

لكن وفق ما أتذكر أن المنصة المخصصة للطلبة من قبل فيسبوك تم إغلاقها رغم أنها تبدو فكرة ممتازة، لكن بالواقع لم تقدم مزايا تفوق إنشاء مجموعة خاصة على الفيسبوك.

لم تغلق يا صديقي بل تمت إعادة هيكلتها لكي تتوافق مع كم هذا التطور الحادث مع منافسيها Viva وهذا منطقي جدا فإذا لم تستطيع التأقلم مع الوضع الجديد ستخسر الكثير من الشرائح التي هي بالاساس علي منصتها.

ومازالت المنافسة قائمة لتخرج لنا في النهاية خلاصة هذا الصراع أفضل ما قدمتة التكنولوجيا الحديثة عبر عملاقة صناعة التكنولوجيا، ودئما نحن حقل التجارب والمستهدف الرئيسي!!!