كيف تُتاجر فيسبوك ببياناتك؟

لا يمكن أن أصدق أن الهم الوحيد الذي يشغل بال شركة فيسبوك هو الحفاظ على خصوصيتك وبياناتك، بل هدفها الأول والأخير هو تحقيق المزيد من الأرباح على حساب معلوماتك الشخصية، فكل ما تفعله الآن حتى لو كان إعجاب على منشور معين يتم نقله وحفظه على خوادم شركة فيسبوك، ويتم استخدامه في سبيل تحصيل الأموال للشركة عبر الإعلانات المستهدفة وغيرها من الطرق المجهولة لغاية اللحظة، قد تتخذ القرار بإلغاء فيسبوك من حياتك بعد متابعة القراءة بالأخص من أن هذه الشركة تعاني من عدة فضائح ترتبط بخصوصية مستخدميها.

تجمع فيسبوك الكثير من البيانات عنك، كل شيء ابتداءً من عنوان بريدك الإلكتروني، إلى قوة بطارية هاتفك، أبسط تفسير لذلك هو أنها تستخدم تلك البيانات لكسب المال، حيث تبيع الشركات حق الوصول إلى بياناتك، وتستخدم هذه البيانات لتعرض لك إعلانات محددة، هذا الإعلان المستهدف هو عمل تجاري كبير تعتمد عليه فيسبوك، حيث صرّحت الشركة عن عائدات إعلانات قدرها 40 مليار دولار في العام الماضي.

أكمل القراءة وشاركنا رأيك هل تشعر بأن فيسبوك وغيرها من الشركات التقنية الكبيرة التي تهدف للربح تُتاجر ببياناتك الشخصية؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فيسبوك وغوغل يتاجرون بخصوصياتنا لأننا نحن من منحهم تلك الثقة ويحذفون حساباتنا متى ما شاءوا.

المشكلة الناس متعلقة بالفيس وكأنه لايوجد بديل غيره ، مع العلم هناك عشرات التطبيقات العربية والأجنبية ظهرت كبديل للفيسبوك لكن الناس مصرة على عدم التغيير وحماية أنفسهم.

ذلك صحيح تمامًا نحن من فتحنا لهم هذا المجال لأن الكثيرين لغاية هذه اللحظة لا يعملون بأن كل معلوماتهم وبياناتهم التي يرسلونها أو يستقبلونها كلها تصل إلى أيدي فيسبوك وغيرها من الشركات التقنية الكبيرة، لتتصرف بها كما يحلو لها..

إن لم يستطع الناس التخلي عن فيسبوك ومثيلاتها يمكنهم الحد من استغلال معلوماتهم الشخصية عبر عدم الإفصاح عنها على العلن..

شكرًا على ردك..

لا جدال في ذلك، فالأمر أصبح واقعا، وليس مجرد تخمين، فشركة ميتا تقوم بجمع كافة البيانات عن طريق كافة منتجاتها، فمؤخرا كان هناك المشكلة بين شركة ميتا والاتحاد الأوروبي وعليه قامت شركة ميتا بتهديد الاتحاد الأوروبي بسحب كافة منتجاتها  إذا لم يتمكنوا من اعتماد إطار عمل لنقل البيانات إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

صحيح وهذه المشكلة بين ميتا والاتحاد الأوروبي دفعتني إلى كتابة عدة مقالات ترتبط بحماية البيانات والخصوصية عند استخدام الإنترنت سواء كانت موجهة للأشخاص أو الشركات..

كلنا نعلم بأن معظم شركات وادى السيليكون فى الولايات المتحدة الأمريكية مثل فيسبوك، وجوجل، وتويتر، ويوتيوب موجودة فقط من أجل الربح المادى من خلال استخدام بيانات المستخدمين وبيعها لشركات الإعلانات فهى تقدم خدمات للجمهور من تواصل اجتماعى وترفيهى وثقافى ووظيفى وفى المقابل تربح من الأعلانات، وكذلك الناس فلا ننسى أنه هناك الملايين من المشاريع فى مختلف دول العالم قائمة على صفحات مواقع التواصل الأجتماعى وتكسب كل أرباحها بشكل يومى من هذه الشركات، ولا يتوقف الأمر على هذه الشركات فقط وإنما هناك الكثير من شركات العالم تتبع نفس الأسلوب فنحن فى عصر الرأسمالية البحته التى تتغلغل مثل الفيضان المستمر، ومن هنا وجب فرض القوانين اللازمة للسيطرة على هذه الشركات وما قد تتسبب فيه من إنتهاك لخصوصية المستخدم وبياناته الخاصة.

رغم كل ذلك هناك أمور لا تزال مخفية لغاية هذه اللحظة، والأمر الذي أجده خطيرًا جدًا هو أن تطبيقات مثل ماسنجر فيسبوك تطلب منك المساح بوصول التطبيق إلى مايك الهاتف المحمول، وهذا يعني أن الشركة أصبحت تستطيع معرفة ما نتحدث على الهاتف، واستهدافنا بالإعلانات بناءً على ذلك، ولا أستغرب أن يتم الاحتفاظ بمثل هذه المعلومات لصالح جهات خارجية..

خلال الفترة القصيرة السابقة بحثت كثيرًا عن هذا الأمر وأيقنت أنه يجب الحد من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وعدم إرسال معلومات حساسة عبرها.

حفظنا الله وإياكم من كل مكروه

من فترة كنت كلما أتحدث مع صديقتي عبر الواتساب عن منتج معين ناويين شرائه، سرعان ما افتح الفيسبوك وأجده ملئ بالإعلانات حول هذا المنتج خاصة، ومن وقتها أدركت أننا مراقبون وأن سياسات الخصوصية ما هي إلا وهم أوهمونا به.

كلامك صحيح جدًا، حتى أنني كنت أتحدث مع أفراد أسرتي داخل المنزل (ليس عبر الإنترنت) عن منتج ننوي شرائه وبالفعل فتحت إحدى المواقع على الإنترنت ووجدت إعلانات له، مع أني لم أبحث عنه من قبل، ولم أرسل أي رسالة ترتبط به (وهذا حصل على ما اعتقد بسبب المايكروفون الخاص بالهاتف كوننا نعطي بعض التطبيقات فورا تثبيتها حق الوصول إليه متى شاءت).

خصوصيتنا أشعر وأنها منتهكة بمجرد أن هواتفنا تعمل داخل منازلنا، لهذا يجب علينا الحذر والتخلي عن الكثير والكثير من التطبيقات التي لم تعد تجدي نفعًا أمثال فيسبوك، وماسنجر، وواتس اب.. وما إلى ذلك..

المشكلة أننا لا نستطيع ترك مثل هذه التطبيقات كالواتساب مثلًا، فإذا تركناه كيف نتواصل مع الآخرين؟

خاصة الذي تفصلنا بينهم المسافات ويصعب للقاء.

يمكن البحث عن بدائل مثل التطبيقات مفتوحة المصدر مثل تلجرام الذي لا يهدف إلى الربح ويمكن لأي مبرمج الاطلاع على الكود البرمجي الخاص به..

"A3-ما أوجه الاختلاف بين واتساب وتيليجرام؟

على خلاف واتساب، تيليجرام تطبيق تراسل سحابي فوري. ذلك يعني أنه يمكنك الوصول لرسائلك من عدة أجهزة بنفس الوقت ويشمل ذلك الأجهزة اللوحية والحواسيب. كما أنه يمكنك مشاركة عدد غير محدود من الصور، المقاطع المرئية والملفات (doc، zip، mp3، الخ) بحجم يصل إلى 2 جيجابايت للملف الواحد.

يحتاج تيليجرام إلى أقل من 100 م.ب على جهازك لكي يعمل. يمكنك ترك جميع وسائطك في السحابة دون الحاجة إلى حذف أي شيء، يكفي أن تمسح ذاكرة جهازك المؤقتة لإفراغ بعض المساحة.

وبفضل التشفير واستخدامنا لعدة خوادم موزعة حول العالم، تيليجرام أسرع وأكثر أمانًا. ومع كل ذلك تيليجرام مجاني وسيبقى مجانيًا — دون إعلانات ودون رسوم اشتراك، للأبد.

واجهتنا البرمجية مفتوحة ونرحب بالمطورين الذين يريدون بناء تطبيقاتهم الخاصة لتيليجرام. نملك أيضًا واجهة برمجية للبوتات التي هي منصة تتيح للمطورين بناء أدوات مخصصة لتيليجرام بسهولة، احتواء أي خدمة وحتى قبول الأموال من المستخدمين من حول العالم.

وهذه مجرد البداية."

ويمكنك الاطلاع على المزيد من المعلومات حول تلجرام من هذا الرابط: