لماذا لا يملك موقع حاسوب خاصية ارسال الاشعارات ؟

لا ادري اين يمكنني نشر هذه المساهمة لاني اريدها ان تصل الى المعنيين او القائمين على مجتمع حسوب لذالك اعتقد ان هذا افضل مكان ممكن ان تنشر فيه.

بعد الغاء تثبيت جميع وسائل الانفصال الاجتماعي والبحث عن بديل. مثل كورا وريديت اللذان لم افهم فيهما شيء او الصفحات التي يجب متابعتها .... على كل حال مجتمع حاسوب افضل خيار من عدة نواحي لكن وددت لو تكون خاصية ارسال الاشعارات متوفرة على الموقع صراحة ستكون اضافة مميزة

كمستخدم مارأيك في هذه الاضافة وهل انت معها او ضدها ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم أفهم مقصدك من إرسال الاشعارات فهلّا و ضحت أكثر ؟

هنا يتم إرسال إشارات إذا ما قام شخص بالتعليق على مساهمتك أو ذكرك في تعليق أو مساهمة أخرى، أيضًا يتم إرسال إشارات عبر البريد بوجود مجموعة من المساهمات الشيقة

هي خاصية تمنح الموقع ارسال اشعارات عن طريق المتصفح

اما تلك الاشعارات التي يتم ارسالها لك يمكنك الاطلاع عليها فقط اذا كنت موجود على الموقع.

بمعنى اخر :

1-انشر مساهمتك

2-الموقع يرسل الاشعار لك عن طريق المتصفح في اللحظة التي يتم فيها التعليق على المساهمة.

3-لك الحرية في الرد المباشر او التاجيل

لماذا لا يملك موقع حاسوب خاصية ارسال الاشعارات ؟

أعمل على منصات تابعة لحسوب وهي مستقل وخمسات، وفي كلاهما حينما يأتيني إشعار يتم إرساله إلى البريد الإلكتروني وبعد حوالي 15 دقيقة يظهر إشعار البريد الإلكتروني على هاتفي.

كذلك بالنسبة لمجتمع حسوب I\O يتم إرسال أفضل المساهمات عبر البريد الإلكتروني أيضًا.

ولكن بالفعل سأرغب في أن يصبح لحسوب تطبيق مثلًا بحيث تأتيني الإشعارات مباشرة فور وصولها.

فكرة التطبيق جيدة نوعا ما لكن من ناحية الوقت وتطوير الموقع يمكن ارسال الاشعارات عن طريق المتصفح مثل التي نراها في المواقع التقنية الاخبارية اذ تأتيك رسالة تطلب منك قبول او رفض ارسال الاشعارات الى هاتفك عن طريق المتصفح اي بمعنى ان المستخدم يمنح الموقع صلاحية ارسال الاشعارات

غير التي تاتي عبر البريد الإلكتروني

لو تقصد بإرسال الإشعارات إلى الهاتف وإعطاء نغمة مثل تطبيقات مواقع التواصل، فهي فكرة ممتازة، خصوصًا لو هناك تخصيص للمجتمعات التي ترغب بوصول إشعارات منها لهاتفك دون غيرها.

نعم اعتقد انك فهمت مقصدي وذالك عن طريق المتصفح مثل المواقع الاخبارية.

خاصة وان بعض المساهمات و التي تحوي استفسار يكون الناشر بحاجة ماسة للاجابة. فهنا نترك امامه خياران اولهما ان يَبقى يتجول في الموقع ينتظر الاجابة أو يطرح استفساره و يبقى (يجيب طلة مرة على مرة ) وهذا فيه نوع من المشقة..

هناك خاصية الاشعارات في الأعلى إلى جانب صورة الحسا الشخصي، عند قيام أي شخص بالرد عليك سيظهر لك تنبيه، لكن غن كنت تعني الحصول على بريد الكتروني أو تنبيهات مثل التي ترسلها مواقع التواصل الاجتماعي فحسب معلوماتي الخاصة فإنّ هذا غير ممكن.

أعتقد بأنّ الموقع قد يضيف هذه الخاصية إذا اتضح أنّ عددا لابأس به من متصفحيه يريدونها، لأنّ حاسوب عودنا أنّ يستمع لطلبات أعضاءه.

اقصد بالاشعارات تلك التي يبعتها الموقع عن طريق المتصفح مثل التي نجدها في المواقع الاخبارية اذ على المستخدم الاختيار فيما اذا كان يود تلقي الاخبار فور نزولها على الموقع ففي هذه الحالة على موقع حسوب ارسال الاشعارات التي تأتيك في الحساب مباشرة عن طريق المتصفح.

ماذا تعني بخاصية إرسال الإشعارات يا صديقي؟ لأنك إن كنت تعني إرسال الإشعارات حول الردود والنقاشات والتذكيرات والرسائل، فلا بد أنك مخطئ، لأن منصة حسوب i/o تتميز بتلك الخاصية منذ بداية تجربتي معها. لقد أرفقت لقطة مصوّرة من شاشتي لمكان الإشعارات بالتحديد، وإذا كنت تعني شيئًا آخر فأرجو منك الإيضاح.

هذه خاصية مضمنة في الموقع في حالة كنت موجود على الموقع.

ما قصدته في كلامي هو انه في حالة كنت لست نشط على الموقع اي انك نشرت مساهمة وقمت بالخروج من المتصفح فهنا قد تاتيك ملايين الاشعارات بدون ان تدري لانك لست متواجد على الموقع لكن ماذا اذا توفرت خاصية ارسال الاشعارات في حالة عدم وجودك على الموقع -لا اقصد في البريد الإلكتروني- وذالك عن طريق المتصفح

اذ كل ما على المستخدم فعله هو اعطاء الموقع صلاحية ارسال اشعارات

هذه الميزة موجودة على معظم مواقع الاخبار التقنية

إذًا يا صديقي أنت تقصد إشعارات خارجية. أنا أتفق معك بالطبع في أهمية تلك النوعية من الإشعارات، لكنني أؤكد لك أن ذلك ربما يحدث في القريب العاجل نظرًا لحركة التطوير المستمرة التي تخضع لها منصة حسوب i/o، والتي تتميّز بالعديد من الجوانب المشرقة، فالتطوير الذي لاحظته خلال الشهرين الماضيين منذ بداية تجربتي عبر المنصة كان مبهرًا بشكل كبير، لذلك فأنا لجي ثقة كبيرة في أن فريق العمل سوف ينتبه إلى تلك التفصيلة إن لم تكن في خططه التطويرية القادمة من الأساس.