لفت نظري إعلان مسلسل أب ولكن، والذي يناقش معاناة أب لا يستطيع أن يرى إبنه أو يعتني به بعد أن أنفصل عن زوجته، مما جعلني أشعر بالتقصير بسبب أننا تحدثنا كثيراً عن حقوق المرأة لكننا نسينا أن نتحدث عن ما يتعرض الرجال له من ظلم.
عند الإنفصال لا يوجد أي ضمانة لحقوق الرجل أبداً، بل على العكس يتم إهدار كل حقوقه حتى أنه ينحصر دوره ويتحول إلى فيزا مشتريات لأبناءه بعد الطلاق، وإن أرادت الزوجة أن تحرمه منهم أو تسوء صورته أمامهم فليس من الصعب عليها فعل ذلك، بل ويتم إستنزاف الرجل مالياً بلا مبرر، وأنا هنا لا أدافع عن الرجال وأقول أنهم الطرف الأضعف، بل أقول أنهم ليس لهم أي نصيب من الحماية لحقوقهم، ولذلك يمكن بسهوله إستضعافهم وإستنزافهم بالطلاق
يمكننا أن نختصر الصورة التي ينقلها الواقع عند الإنفصال في أن أكثر المتضررين بعد الطلاق هو الرجل، وأثناء الزواج أكثر المتضررين هي المرأة، فأين الحل الذي يعدل الميزان في الحالتين، ولا أرى أن إبتداع قوانين جديدة سيحل الأمر، بل أراه سيزيده تعقيداً
برأيكم هل لازالت لدينا حلول تستطيع أن تنقذ المجتمع في القريب العاجل، أم علينا أن ننسى هذا الجيل وأن نحارب في التوعية وفرض طرق تربية سليمة لإنقاذ الأجيال القادمة
التعليقات