ما أهو أفضل مسلسل قصير شاهدته مؤخرا وماذا ترشح لي؟

كنت دائما أحب المسلسلات القصيرة وكنت أجد غايتي في المسلسلات الأجنبية ولكن مؤخرا في الوطن العربي، والدراما المصرية لاحظت اهتماما كبيرا بالمسلسلات القصيرة، وهذا أمر أجده جيدا ويفرحني حقيقة لأنني لدي مشكلة كبيرة حاليا مع المسلسلات الدرامية الطويلة العربية الحديثة.

فكنت فرحا جدا بتجربة مسلسل في كل أسبوع يوم جمعة وبعدها ما وراء الطبيعة الذي لم يعجبني كثيرا ولكنه تجربة لا بأس بها وحديثا ارتبطت جدا بمسلسل موضوع عائلي ومسلسل الصفارة وبالتأكيد مسلسل بالطو ولكن لم يعجبني كثيرا مسلسل حالة خاصة على الرغم من تألق طه الدسوقي فيه كعادته.

ولكن المشكلة في الكتابة وخاصة الجمل الحوارية في هذا المسلسل ولكن بكل حال هي تجارب مبشرة وأتمنى رؤية العديد من المسلسلات القصيرة العربية والمصرية لهذا أطلب ترشيحاتكم عن أفضل مسلسل قصير شاهدتوه مؤخرا ورأيكم في تطور الدراما العربية لإنتاج المسلسلات القصيرة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم أتفق كثيرًا مع نقطة الكتابة، هي تمثل الأزمة الأساسية بالنسبة لي مع أي عمل في العموم سواء عربيًا أو أجنبيًا، لأن الجمل الحوارية الجيدة والمتقنة تجعلك قادرًا على الاتحاد مع المشهد والممثلين وإسقاط حتى أسئلة وموضوع المسلسل على واقعك.

بالنسبة لتطور الدراما العربية فهناك للأسف نقطة المغالاة في التقييمات التي تجعل من أعمال ركيكة لا تستحق حتى أن نقول أنها جيدة، نجدها ترقى للممتاز وإشادة بصناعتها وهنا المشكلة، فبتشجيعنا لهذا النوع واعتباره standard نجد أن الجديد سيتبع نفس الأسلوب من الاستسهال، ولكن تجد بعض الأعمال مثل بالطو، كانت جيدة جدًا من ناحية واقعية وكوميدية، وهناك أيضًا "منورة بأهلها" قصة وأداء وحبكة ملفتة جدًا وواعدة بالنسبة لفئة الجريمة والغموض والقليل من الخيال العلمي (ولكنه ليس بجديد)، أما حالة خاصة فأعجبني دور وكتابة شخصية طه دسوقي واعتبره مسلسل جيد، وحاليًا أنتظر مشاهدة عمل أخر مبني على كتابة حوارية محكمة، أتمنى ذلك.

التقييمات العالية أو المبالغة هذه تجعل من مناشقة الأعمال مهمة مستحيلة لأننا نتصادم مع جمهور لا يهمه فنيات العمل بقدر ما يهمه أنه يستمتع سواء كانت متعة رخصية أم لا، وبالفعل هذا يحدث بأن تتحول هذه الأعمال إلى شيء ثابت ينتهجه الجميع فبعد تجربة بالطو الممتازة جدا وجدت بعض المسسلات تحاول التقليد أو لنقل المشي على نفس الوتيرة ولكنها لم ترتقي إلى ابداع بأي شكل.

بالتأكيد هذا واحد من أفضل المساهمات التي أحب المشاركة فيها والرد عليها يا صديقي هذا بسبب أنني أمتلك نفس الحب والشغف ناحية المسلسلات القصيرة والتي أفضلها بالطبع عن المسلسلات الكبيرة التي يتحول أغلبها مع الوقت إلى مجرد حلب للأحداث وأستغلال فقط لنجاح المسلسل ، ولكن أنا بالطبع أفضل بشكل أكبر المسلسلات الأجنبية عن العربية لعوامل تتعلق بجودة الصنع والتنفيذ والكتابة والإنتاج والتنوع والجرأة ، فالدراما العربية مقيدة بشكل كبير في إتجاهات محددة قليلاً جداً ما تخالفها والأقل أن تخالفها وتنجح في طرح مواضيع جديدة ومختلفة لذا تميز عمل مثل بالطوا وموضوع عائلي ، وبالنسبة لي بجانب الأغنال المميزة التي ذكرتها أجدني أميل لمسلسل مهم لم يأخذنصيبه من الشهرة رغم جودته وهو مسلسل : الشركة الألمانية لمكافحة الخوارق من بطولة محمد سلام و محمد عبد الرحمن الذين يكونا ثنائي يشبه أسماعيل ياسين وعبد الفتاح القصري في أفلام الرعب الخيالية القديمة والتي تسخر أو تحاكي بشكل مصري كوميدي أعمال الرغب الأجنبية ، والأمر نفسه مع مسلسل الشركة الألمانية لمكافحة الخوارق حيث نجد أننا أمام مسلسل كوميدي بنكهة مرعبة بسيطة تسخر من العديد من الأعمال الأجنبية الشهيرة مثل (طاردوا الأشباح و الصرخة و المنشار وغير ذلك من المواضيع التي تمزج بنكهة مصرية مضحكة للغاية) بالإضافة لوجود العديد من المفاجأت التي تدفعك كثيراً للضحك من خلال كوميديا ذكية أغلب الوقت وغير مملة.

نقطة جيدة وترشيح أشكرك عليه، لأنني أكثر من مرة أحاول مشاهدة هذا المسلسل ولكني أتوقف رغم حبي لكوميديا محمد سلام خاصة، وأعتقد أننا يجب أن نلقي الضوء على المسسلات المختلفة مثله، ربما بسبب حظ محمد سلام كالعادة يشارك في أعمال جيدة ولكنها تنسى بشكل أو بأخر رغم موهبته الكبيرة. لا أعلم السبب حقيقة ولكني أتمنى أن يظهر بشكل أكبر دائما.

لست من محبّين المسلسلات ولكن عندما أتابع فإنّني عادةً ما أشاهد الدراما السوريّ أو المصرية وذلك بسبب براعتها في نقل الرّسائل بشكل مهني ومحترف. في الفترة الأخيرة فقد انكفأت كثيرًا عن متابعة الدراما والمسلسلات كونها تستهلك الكثير من الوقت والطاقة. أنا مثلًا من محبّي مرايا، وعيلة 5 نجوم ، وعائلة الحاج متولي. جميع هذه المسلسلات تتطلب التفرّغ لمشاهدتها كونها فعلًا تستهلك من الوقت.

مؤخرا أيضا قللت من مشاهدة المسلسلات الطويلة لهذا اتجهت إلى القصيرة منها نظرا لأن عدد حلقاتها أقل ودون مط في الأحداث، لأن حاليا المسلسلات الطويلة للأسف نادرا ما أجد شيء يستحق المشاهدة عكس القديم منها.