فى أي سرداب تعيش ؟
يتزوج كامل من إلهام رغم فارق المستوى الاجتماعي، ويعيش كامل في شظف العيش، حتى أنجب ابنته الصغيرة كريمة وتسوء الأحوال بعد مرض إلهام التي تترك المنزل وتختفي تمامًا، ويصحب كامل ابنته ويقبل على قصر والده، ومع النضوج تشعر الابنة بالذنب ﻷنها كانت السبب في اختفاء والدتها.
السرداب سهرة درامية تدور حول مديحة الطفلة التي تعاني بسبب هروب أمها وأمها كانت تعاني من مشاكل نفسية .
تكبر مديحة وتخاف من تجربة الفقد مرة أخرى وتتخل أن تم قتل والداها من قبل زوجته وزوجها تحاول ان تثبت ذلك ولكن دون جدوي لأن والدها لم يمت .
أحبت مديحة بن خالتها ولكن فقدته فى حادثة طائرة وبعدها تتزوج وتنجب ولكن لا تتحمل فتختبئ فى سرداب عقلها وترفض موت حبيبها وخطيبها .تنقل إلى مستشفى الأمراض النفسية .
لا تدرك أي شئ غير أنهم عصابة وانهم يريدون قتلها مثل أبوها الذي تعتقد أنه قتلوه لكي يأخذوا أموالهم .
تعيش فى قصص كثيرة تخترعها من عقلها .لتعيش جميع التفاصيل كأنها حقيقية .
تصاب بهلاوس وتتوهم أن الطبيب المعالج يعذبها .
يمر عشرين سنه وهى فى وهم حتى ترى نفسها في المرآة وتصدم فلم تعد الشابة اليافعة بل ابيض شعرها وظهرت التجاعيد والكبر .
تتفاجئ أنها تأثرت بشخصية امها وتقمصها .
أي سرداب تعيش فيه ؟
ليس كل قصة نخبرها لأنفسنا هي صحيحة .
لا تنفصل عما تشعر به ولا ترفضه بل كن واعي له .
التعليقات
مشكلة معظم الأباء والأمهات انهم يتخذون قرارات سريعة دون أن يضعوا أبنائهم في الحسبان!
وغالبًا ما يكون الأبناء هم الضحايا الذين يدفعون ثمن تلك القرارات على مراحل عمرهم المختلفة.
ليس كل قصة نخبرها لأنفسنا هي صحيحة
وما أكثر القصص التي نوهم بها أنفسنا ثم تصدمنا الحياة ... طبعا بعيدا عن وهم الهلوسة
ليس كل قصة نخبرها لأنفسنا هي صحيحة .
فعلًا..
تخيلي أن العديد من العلاقات انتهت بهذه الطريقة!
يتوهم الشخص أحداثًا ويزيد عليها ويُنقص وكأنها حدثت تمامًا. يُوهم له عقله أن كل ما يتوهمه قد حدث بالفعل، والنتيجة انه يُهاجم الناس بناءً على حقائق هي في الأصل أوهام! والأدهى من ذلك أن هؤلاء الأشخاص لا يعانون من أي أمراض نفسية لنشفع لهم، بل يبحثون عن سبب لخلق المشاكل وينجحون بذلك!
وهم من ينطبق عليهم المثل القائل: "كذب الكذبة وصدّقها"!
هل مررتِ بحياتك بأشخاص كهؤلاء يا يمنى؟
لا تنفصل عما تشعر به ولا ترفضه بل كن واعي له .
أتفق كثيرًا مع ما ختمتِ به يا يُمنى، إذ أن الهروب لا ينفع ولا يغير من الواقع شيئًا، فعلينا أن نتسلّح بالشجاعة الكافية لكي تنقبّل أقدارنا حتى ولو كانت قاسية، فهي من عند الله، ولها حكمة بالنهاية..وكلما عمِلنا على تقوية إيماننا في السرّاء ، كلما استطعنا تحمّل مثل هذه اللحظات القاسية..