كيف سيغير علم البصريات الوراثي كل شيء؟

علم البصريات الوراثي، هي إحدى تقنيات علم الأعصاب التي تسمح بالتحكم بخلايا الدماغ الحية بإستخدام كابلات الألياف الضوئية.

حيث تعتبر طريقة لتعديل العمليات العصبية باستخدام مزيجاً من التقنيات البصرية و الوراثية ويتم ذلك من خلال مراقبة ورصد أنشطة الخلايا العصبية داخل الأنسجة الحية، ومن ثم تعديلها بالشكل المناسب للحد من المرض.

فتعتمد هذه التقنية بشكل رئيسي على البروتينات الحساسة للضوء أي تمتلك خاصية تحويل الضوء إلى طاقة كهربائية، حيث يمكن استخدامها في تحفيز الخلايا العصبية باستخدام الضوء.

فعلم البصريات الوراثي قد يتيح للبشر التحكم بأدمغتهم باستخدام جهاز تحكم عن بعد يعمل بالضوء، فنضغط على أحد أزرار (جهاز التحكم الضوئي) لننام على الفور، ونضغط على زر آخر لنوقف مستقبلات الألم في أدمغتنا إن تعرضنا لإصابة، أو نتحكم بمختلف الوظائف الحركية في أجسامنا. 

هذا العلم ليس حلما بعيد المنال على تخوم العالم، بل فكرة ولدت من رحم الخيال العلمي ويبدو أن تحقيقها ممكن وفقاً لآخر الأبحاث المتعلقة بالمجال والتي حققت تقدماً علمياً مهماً، وبدأ الأطباء والباحثون في مختلف أنحاء العالم باستخدام هذه التقنية لدراسة الدماغ البشري. 

واستفاد الباحثون من التقدم العلمي في هذا الباب، في فك رموز الإشارات الدماغية التي تنقل الإحساس بالألم، وفهم الشفرة العصبية، واستعادة البصر لدى الفئران المصابة بالعمى، وإعادة برمجةالذكريات، وخلق ذكريات جديدة. 

فإن استطعنا تجاوز العقبات الحالية والاستمرار بالتقدم في ذات المسار، فإن التقنيات العصبية إلى وضع علم البصريات الوراثي في طليعة العلوم قد تغير العالم في السنوات المقبلة.

فهل يمكن أن نستخدم هذه التقنية في علاجات أمراض معينة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أؤمن بنجاح العلم والتكنولوجيا في حل المعضلات التي يعاني منها البشر، وعلى الرغم من ظهور عيوب لهذه التكنولوجيا، إلا أن مميزاتها تتفوق بكثير، وتمتد منافعها إلى حيث تنقذ الإنسان من الجوائح والآلام، وتعيد إليه الأمل.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

قرأت عن هذا المجال كثيرًا وأعتقد بالفعل في نجاحه، ولكن مثل كل الأدوية سيتم استخدامه بطريقة معينة فقط أي في علاج الأمراض التي تصيب الدماغ، وليس بغرض التحكم في العقل، وقد نرى بعض التجاوزات ولكن ستتحكم فيه المنظمات الصحية العالمية.

معلوماتي قليلة بهذا المجال، لكن حسب المعرفة القليلة التي أمتلكها أعتقد أنه قد يساعد مستقبلا على علاج بعض الامراض الدماغية كالشيخوخة و الزهايمر ومرض الباركينسون، وهناك أيضا فرصة لعلاج أمراض عضوية مثل أمراض القلب وفقدان الرؤية، والأمراض النفسية أيضا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-1
Iloveallah12 أضف ردا

تبدو فكرة مجنونة جدًا جدًا يا الهام! كنت ساتساءل، هل من الصحيح تخدير الآلام بشكل عام؟! يعني هل يخدمنا كبشر التخلص من الألم؟ وهل هذا سينطبق على الآلام الجسدية فقط أم يمكن أن يتطور لحد الآلام النفسية؟