هل أنت ملحد؟ ما هي الأدلة والحجج التي تدعم وجهة نظرك؟

  • kareemborai

أنا كشخص لاأدري، أرى أن الملحد كالمؤمن تمامًا ولكن هذا في جهة وذاك في الجهة المقابلة. المؤمن يؤمن بوجود إله، والملحد ينفي وجود إله. أما اللاأدري فموقفه محايد تمامًا، لا مع ذاك ولا مع ذاك لعدم كفاية الأدلة والحجج لكل منهما، وبالتالي أرى أن اللاأدرية هي القرار الصائب والحكيم هنا بشرط الاجتهاد في البحث وتحرّي الحقائق.

ذلك توضيحًا بسيطًا لفكرة الإلحاد واللاأدرية، ولمن أراد التفصيل فليتفضل هنا:

الإلحاد:

https://goo.gl/AQ8UqY

اللاأدرية:

https://goo.gl/IQ3lsV

من المعروف أنه يصعب -إن لم يكن مستحيلًا- نفي وجود شيء، لذلك أطرح عليك هذا السؤال عزيزي الملحد: ما هي الأدلة أو الحجج التي تستند عليها والتي تؤكد عدم وجود إله؟

ملاحظة: إن كان لديك تعريف آخر للإلحاد فتفضل بذكره.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

12
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هل نستطيع التأكد من كل شيء؟

سواء المعلومات او النظريات او الآراء؟

بالطبع لا نستطيع، لذلك يجب أن يكون هناك حد فاصل بين ما يراه الشخص وبين ما يعتقد به.

والشك أصلا هو شيء أساس ومتجذر بالإنسان فيقف في حيرة بين التمسك بكل ما يجب عليه لأن الآخرين اعتقدوا ذلك، او يكون متحفظا او يهدم فكرة ذلك الشيء من الاساس.

الامور ليست بالأبيض والأسود، فهناك ألوان لم نكتشفها أصلا ولم نعرفها!!

سؤال أخير، لو واجهتك مسألة صعبة جدا وغامضة في الرياضيات أو في الفيزياء، هل ستذهبين مباشرة إلى الإعجاب والتصديق بها لأنها غامضة؟

أم تذهبين لتحليلها وتفكيكها والتأكد منها لأكثر من مرة؟!!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
kareemborai أضف ردا

أن لم أكن مخطئة صاحب الموضوع يعلم بوجود الله ولكنه غير مقتنع بالاديان.

ما تقصدينه هو الربوبي أو اللاديني، كما فعل أينشتاين مثلًا عندما آمن بوجود إله خلق الكون والقوانين وتركه يسير لوحده دون تدخل لا بخير ولا بشر. وهذا الاتجاه أشعر بأني قد أصل له في المستقبل القريب. وأيضًا الفيلسوف "أنطوني فلو" الذي عاش طوال عمره ملحدًا، وألّف الكثير من الكتب الإلحادية طيلة 50 عامًا، وفي آخر حياته آمن بإله وألّف كتاب بعنوان "هناك إله" أو "There Is a God"، وبذلك أصبح ربوبيًا.

تنبيه: المقصود هو إله وليس الله، فهناك فرق.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

يؤسفني أنك تذهبين ناحية الاعتراض لاعتراض الاسم وأنت تظنين أنك بهذا عرفتي حقيقة المجال كله في الأغنوسية "اللاأدرية" لكن ليس هذا هو الطريق الصحيح للكشف عن خطأ هذا المذهب .

سواء شئت أم أبيت فهذا مذهب قديم وحقيقي ومتعارف عليه بهذا المصطلح وبهذه الأفعال

ولكن لا يمكن اعتبار الإلحاد شيء صحيح كما أن الإيمان الديني فيه أخطاء

وليس وكأن اللاأدري شخص ثابت

بل هو أبدا غير ثابت، فهي ليست قناعة بذات الشيء إنما وصف للذبذبة وعدم الثبات على شيء

ولا يوجد بالأغنوسية أي تعاليم أو جمود على أمور مخصوصة ، بل هي مساحة حرة للتفكير والتحليل بعقلانية دون إطلاق الأحكام جزافا كما يفعل بعض الناس.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

فيتوقفون عن البحث

هات لا أدريا واحدا توقف عن البحث؟

اللا أدرية أعلى شأنا من هراء الالحاد ومن خزعبلات الاديان

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لا أدري كيف تفكرين ومن أين تأتين بكلامك هذا

رجاء هات شيء منطقي واحد تقولينه

وبحثت عما تقولين ولم أجده ونظرت في تعريفها وهي دائرة حول كيف نعرف؟ ومن يعرف؟

من يحدد ؟ وكيف يحدد؟

في حين أن اللاأدرية هي مجرد تعليق الإيمان

بمعنى أنه حتى يثبت ذلك فإنه سيكون هناك مجال للإيمان الصادق الواضح

متى لم يثبت فإن ذلك مؤجل حتى تنكشف الحقيقة المستورة

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

*تصحيح : وجود الاله وليس الله

kareemborai أضف ردا

أخيرًا اتفقتي معي في شيء.. أنا الذي صدّعت وليس أنتي ههههه أمزح.

اللاأدري ليس بالضرورة شخص متكاسل لامبالي متوقف عن البحث، فاللاأدريين فئات مختلفة كما ذُكر في نفس صفحة الويكيبيديا، وهذه هي الفئات:

  • لاأدري مُلحد هو الذي لا يؤمن بوجود معبود، ولكنه لا يدعي معرفته من عدمها.

  • لاأدري مؤمن هو الذي لا يدعي معرفة إله، ولكن في ذات الوقت يؤمن به.

  • لاأدري غير مكترث أو براجماتي: يؤمن بأنه لا يوجد دليل على وجود أو عدم وجود إله، حيث أنه يُمكن لأي إله أن يتصرف بلا مبالاة تجاه الكون أو رفاهية سكانه، وبالتالي، يكاد يكون وجوده منعدمًا في القضايا الإنسانية، والتي يجب أن يكون بنفس درجة أهمية إلوهيته.

  • لاأدرية قوية وتُسمى أيضًا اللأدرية الصارمة أو المنغلقة أو الدائمة، وهي التي تعتقد بأن التساؤلات المتعلقة بوجود أو عدم وجود إله أو ألهة والطبيعة النهائية للواقع هي أمور مجهولة، نتيجة إلى عدم قدرتنا الفطرية على التحقق من تجربة ما، إلا من خلال تجربة ذاتية. ونقلًا مقولة عن لاأدري قوي: «لا أستطيع أن أعرف هل هناك إله أم لا؟ وكذلك أنت».

  • لاأدرية ضعيفة وتُسمى أيضًا اللأدرية التجريبية أو المنفتحة أو المؤقتة، وهي التي تعتقد بأن وجود الإله من عدمه هي مسألة في الواقع خارج حدود المعرفة، ولكنها ليست بالضرورة أن تكون مجهولة. وبالتالي تدعو إلى تعليق الحكم فيها لحين وجود الأدلة، فإن وُجدت أصبح الحكم متاحًا. ونقلًا مقولة عن لاأدري ضعيف: «لا أعلم هل هناك إله أم لا؟ ولكن ربما في يوم من الأيام، إن وجدت أدلة، سيكون باستطاعتنا أن نكتشف شيئًا».

كما تلاحظي الموضوع كبير وليس مجرد شخص ساذج يجيب على الأسئلة باللاإجابة ثم ينصرف وكأن شيئًا لم يكن :)

يبدو أنني فهمت اللادرية خطاً...

هم فقط لا "يعرفون" بعد ما هو الصحيح و لذلك هي مجرد محطة قبل الألحاد أو الايمان..أليس هذه اللأدرية؟

kareemborai أضف ردا

بالضبط أحسنتِ. هم عالقين في تلك المحطة بين الإيمان والإلحاد.

كيف كنتِ ترينها من قبل؟

هكذا أراها أصلاً..يعني أن تكون لا أدرياً مسألة وقت قبل أن تنتقل الى مرحلة أخرى..الايمان أو عدمه..و مهما يكن "الصواب" من هاتين الطريقين أجد اللاأدرية الطريق الاكثر صعوبة و مشقة..الحيرة منهكة جداً..

الحيرة منهكة طبعًا ولكنها ممتعة، خصوصًا مع إخلاص النية والصدق مع النفس وإعمال الضمير، ولذلك لا مشكلة لدي :)

هل ستظن انه سيشجع أن تبحث اصلا ؟

وهل هو مطالب بتشجيع الاخرين على البحث؟

إنه ليس عقيدة

فهو خارج المطالب والرؤى الإيمانية سواء الإيمان أو عدم الإيمان

وليس هو حتى مطالب بتفسير لما يجري في الكون ، إنما هو طريقة مثلها مثل اي طريقة غير مقيدة

فرق السوفسطائية عند العرب ويهدف إلى إنكار قيمة العقل وقدرته على المعرفة

ولعلمك ليس كل الأغنوستية مذهب واحد وطريقة واحدة ، فلكل شخص إرادته وحياته.

مثلا "يشير إلى مبدأ اتبع عقلك لأبعد مدى بغض النظر عن أي اعتبار آخر" ليس الكل منهم يعتقد بهذه تماما وإنما فئة كبيرة منهم تعتقد بهذا.

kareemborai أضف ردا

بالعكس، الأمر هنا يختلف عن الأمثلة التي ذكرتيها (اللغة والطعام).

اللاأدرية تعني ببساطة أن يقول الشخص: "لا أعلم" عندما لا يعلم فعلًا ولم يتأكد بعد من صحة أو خطأ ما يقال بنسبة 100%، ولا يخجل من الاعتراف بجهله. وهذا الأمر لا يخص الأديان فقط، بل يتجاوز ذلك.

إليكِ مثال لتقريب الفكرة: لو سألتكِ مثلًا عن موقفكِ تجاه فرضية البيوسنتريزم التي اقترحها الدكتور روبرت لانزا، والتي تفترض انتقال وعي الإنسان إلى كون آخر بعد موت الجسد، ما رأيكِ فيها؟ هل تتفقين معها بنسبة 100% أم ترفضينها تمامًا؟

شخصيًا أنا لا أعلم -أي لاأدري- ولازلت أبحث في الأمر. وهكذا فقيسي على الكثير من الأمور ومنها الأديان.

فرضية البيوسنتريزم:

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

بحكم خلفيتي المسلمة : لك في سلمان الفارسي أسوة حسنة .. الصحابي انتقل بين بضعة أديان تعلمها وخدم لأجلها وتساءل وشك بشانها وتركها كل مرة وجد احسن منها حتى يجد الشيء الصحيح.

في هذا العصر ستضيع حياتنا ونحن لم نجرب شيء نسبيا "لأن هناك ملايين الأشياء"

بالإضافة إلى أنه بحسب خلفيتي الإسلامية فإن المسلمين يعتبرون الباحث عن الله بالخوض في الأديان شخص غبي

ويجب إعدامه لأنه أصبح يستهزئ بالآلهة "يقصدون إلها لكنها في الواقع آلهة"

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

مالذي تقترحه اذا؟ برايك هذا ستضيع الحياة ونحن نستمر بالبحث هل يعني هذا أن لانبحث؟

أولا نمتلك أدوات التحرير والتفكير الأساسية ونأخذ بدراسة كل الأشياء في نطاقها ونؤرجح الأشياء في قيود لا تتعدى فيها على الحياة أو البشر.

أود أن أرى مصدرا على هذا الراي من اين أتى ؟

أولا بحسب ما أعرف فإنه لا يوجد علوم لاهوتية في الجامعات العربية والإسلامية "لا أدري بشأن الغربية هنا"

بالمقابل يتم دراسة الدين الإسلامي على أساس سطحي غير جوهري، وإذا أتى أحد وقال أنه ليس مسلم لكنه حنيفي يبحث عن الحقيقة اتهموه بالزندقة وبالخروج من الملة!!

مع أن الإسلام أصله هي الحنيفية، وإذا عرفوا أن أحدا ما يبحث في الديانات الهندية ومعها المذاهب الشرق آسيوية بادروا إلى كتبه ردموها أو أحرقوها ويحبسونه لمدة لا تقل عن 6 أشهر!!.

فقط هكذا رغبة في إشباع نزواتهم المتكدرة والمضطهدة داخل الحصار الحركي "لن أقول حصار فكري فهم لا يفكرون"

أما آلهتهم فهي نصوصهم ومعتقداتهم المسمومة والمدخلة من خارج الدين إلى داخله، وشيوخهم هم الأصنام الكبرى.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

بأي حال أن تموت وانت تبحث عن اله خير من أن تموت متقاعسا.

لا أدري على أي أساس تعتقدين بهذا،

ولكن مرادفها عندي هو أن نبحث حول الحقائق الكامنة دوما خلف الأمور

ولا نتوقف حتى لو توقف الزمن أو الإله بنفسه .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

حمستني لقراءة رواية الإخوة كارامازوف، ويبدو أن إعجابك بها جعلك تسمّي حسابك باسم إيفان، فكنت أعتقد أن هذا هو اسمك الحقيقي :)

يتضح لي أنك لا تؤمن بالله الذي ذُكرت له بعض الأسماء والصفات والأفعال في الأديان، وأنا مثلك تمامًا لا أؤمن بهكذا إله سادي شخصي. لكن ما أقصده هو فكرة وجود قوة خارقة أو إله عمومًا لا نعلم عنه شيئًا حتى الآن، تسبب في النشأة الأولى -كما آمن أينشتاين مثلًا-، فأينشتاين كما تعلم أصبح ربوبيًا مؤمنًا بوجود إله قد خلق الكون والقوانين وتركه دون تدخّل لا بخير ولا بشر.

هذا الإله الذي أقصده، هل تنفي وجوده أيضًا؟ أم تتفق مع ريتشارد دوكنز مثلًا الذي رغم إلحاده إلا أنه لم يدّعي أنه يثبت قطعًا عدم وجود إله؟

يؤسفني أنك ممن عاشوا ظروفًا قاسية ورأوا الشر بأبشع أشكاله، فلك الحق طبعًا ولا تلُام على قرارك بعدم عودتك لهكذا إله تسبب في عداوة وبغضاء وتفرقة بين الناس.

يضحكني دائمًا مثال إبريق الشاي، وأسرح بعقلي أحيانًا لأحاول تخيّل وجوده عائمًا في الفضاء، وأتسائل عن حجمه وعما إذا كان الشاي الذي فيه قد برد أم مازال ساخنًا هههههه. ولكن هذا المثال -برأيي- لا ينسف فكرة صعوبة النفي تمامًا. فبالنسبة لهذا المثال، هو طبعًا سخيف ومضحك ولكن لا أستطيع إثبات عدم وجود ذلك الإبريق بنسبة 100% لأني ببساطة لم أتجوّل في كافة أركان الفضاء، كما أني لا أصدّق المدّعي إلا إن أثبت لي وجوده إثباتًا لا يقبل الشك. أي في هذه الحالة سأكون لاأدريًا. وهذا رأيي البسيط الذي يقبل الصواب والخطأ.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

سمعت عن رواية الجريمة والعقاب وما لاقتها من إعجاب لدى الجمهور، وتأكيدك عليها جعلني أضعها في قائمة ما سأقرأ :)

بالنسبة لموضوع صانع الساعات من أجمل ما قرأت، ولذلك دائمًا أقول أن رغم وجود الملحد بالنسبة لي في كفّة والمؤمن في الكفّة المقابلة دون تحيّز لأي منهما، إلا أني أميل دائمًا للاتفاق مع آراء الملحدين بنسبة كبيرة قد تكون 80% مقابل 20% للمؤمنين.

و إن ظهرت أدلة تدل على وجود صانع فستجدني بصفك لاأدرياً :)

في هذه الحالة أظنك تقصد أنك ستصل لمرحلة التصديق التام بوجود ذلك الصانع -كما سأفعل أنا-، وليس أن تصبح لاأدريًا، فقد أصبح الأمر حقيقةً بظهور تلك الأدلة :)

بهذه الطريقة أستطيع فرض وجود عدد لا متناهي من الأشياء من منطق أن لا أحد يستطيع إثبات العكس

صحيح، ويبقى ذلك افتراضًا يلزم صاحبه ولا يلزمنا، كالأديان، لسنا مضطرين لتأدية شعائرها ولا الرغبة في ثوابها أو الخوف من عقابها طالما لا توجد أدلة أو حجج مقنعة بكفاية للتصديق بها.

أنا أيضًا سعدت بنقاشك ومعرفة وجهة نظرك يا أخي الفاضل، لك مني أجمل التحيات ^^

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هل الله واضح أو مفهوم إن كان موجود؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

الرحلات لا تجيب إلا على الأشياء السطحية غالبا

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

صباح النور إيفان ^^

ما أجملها من استفاقة خصوصاً أنك صاحب أول رد.

في انتظار الحجج ولك الشكر.

أطيب تحياتي :)

هل أنت "لا ادرية" ايضاً ؟

نعم منذ سنتين تقريبًا، ولي عدة نقاشات هنا مع بعض الإخوة بخصوص بعض أسباب لاأدريتي.

يعني الان انت لاتعلم ونحن نعلم وتقارننا بالملحدين الي يؤمنون بنظريات غير مثبته علميا مجرد فرضيات

وهل تظن ان الخالق خلقك مثلك مثل الحيوان اذن لماذا اعطاك عقل واراده حره وتقدر تختار عكس الحيوان المسير

وهل الخالق غير عادل ليترك المجرمين والمتحرشين ومعذبين الاطفال بدون عقاب ..؟!!

الأفيون الحقيقي للشعوب هو الأعتقاد بالعدم بعد الموت، فهو العزاء الكبير للتفكير بأن خيانتنا وجشعنا وخوفنا وقتلنا لن يكون خاضعا للحساب

 تشيزلاف ميلوز