وهل هناك شرك (كفر) حقًا في الديانات القديمة؟

  • mooaz2015

الشرك ببساطة هو أن تعبد مع الله معبود آخر، وهو دليل على أن الإسلام هو دين شمولي لا يسمح للديانات الأخرى أن تنطوي تحت جناحه ولا يقبل احتوائها كما أحتوت المسيحية اليهودية، وحبذا لو شرح أحدهم الفرق بين الشرك والكفر لأنني لا أدري أيهما ينطبق على الموضوع ولكن الكفر تعريف لا يحتاج لشرح.

والسؤال هنا هل أنه من الشرك أو الكفر أن تعبد الله باسم غير الاسم الموجود له في العربية؟ رغم أن هذا الاسم يعطي نفس المعنى العربي؟ فهل من الكفر أن عبد المصريون القدماء آمون ورع والذان بترجمة معناهما تجد أن أولهما الخفي والثاني الظاهر ظهورًا مطلقًا (وهو الظاهر والباطن)، وهل من الخطأ أن يعبدوا عشتار مع العلم أن عبادتهم لها كانت من منطلق عبادة صفاتها، فنحن فعلًا نعبد الله بصفاته فندعوه بالرحمن والغفور عند ارتكاب الذنب وندعوه بالعديد من الأسماء، ويمكننا حتى ألا نستخدم واحد من أسماء الله الحسنى طوال فترة حياتنا!!

ما المنطلق الذي نطلق منه أن عبادة هذا الاله "بعل مثلًا" كفر وشرك وأنه لا يجوز أن تدعوه لأنك هكذا تشرك بالله؟ هل اختلاف الاسم كافٍ لأن يكون شركًا؟ يمكنني تفهم أديان كثيرة لا يجب أن ندعو الهها لأن الهها لا يطابق المعايير الالهية في الاسلام ولكن ماذا عن الالهة الغيبية التي تطابق هذه المعايير؟ أليس اختلاف الاسماء في النهاية مجرد اختلاف لغات؟ وبالتالي يمكن استخدام كلمات مختلفة للدلالة على المعنى نفسه؟ وما المشكلة في رسم والرمز للاله بصور شمس أو قمر؟ ألا نرمز للإله بكلمة "الله" أو "الرحمن" عندما نسجلها في كتبنا؟ وألا يتعقد الموضوع أكثر عند المصريين القدماء الذين كانت لغتهم صورية؟ وما المشكلة في أن تتحول هذه الصورة من ثنائية الأبعاد الى ثلاثية الأبعاد؟ ولكنها في النهاية تظل ترمز للإله ولا تتحول لمعبود بنفسها؟ وهو فعلًا ما كان يحصل في معظم الديانات فهم لم يكونوا يعبدون صنمًا بل يرموزن به الى معبودهم والذي بعد إحدى أوجه "صفات الإله، أم ماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اغلب الديانات "شمولية"، ايمانك بإلاله يعني انك كفرت بالباقي كلهم، انت مؤمن لدي ديانة و كافر عند الباقين.

مثلا المسحيين يعتبرون المسلمين كفرة، و المسلمين يعتبرون البوذيين كفرة، و البوذيين يعتبرون ... الخ

حقيقةً لا يوجد الآن سوى الديانات السماوية الثلاثة التي تعد "ديانات شمولية"، فالبوذية لا تكفر الآخرين لأنها نفسها لا تعتمد على الآلهة، والهندوسية بها مدارس عديدة ولكن ليس واحد منها يود فرض سيطرته على كل الديانات الأخرى -وهذا هو الدين الشمولي-.

(قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا)

[سورة اﻹسراء 110]

لا مشكلة في اختلاف الاسم باختلاف اللغات طالما المفهوم واحد هو الإله الخالق الوحيد.

والإسلام اعترف بالأديان التي سبقته كاليهودية والمسيحية، وأي ديانة توحيدية، ولكنه اعترض على التحريف الذي جاء بهما عن مفهومهما الأصلي.

والإسلام بمفهومه الواسع ليس مجرد الدين الذي نزل على النبي محمد، بل هو دين كل الأنبياء بداية من آدم، وهو عبادة الإله الواحد وألا نشرك معه غيره في العبادة أيا كان نوع هذا الشرك.

والعبادة هي أي عمل صالح ينفع الناس بناء على علم صحيح إرضاء وحبا لله.

في الديانات القديمة مثلا لدى السومريين(اقدم ديانة موثقة كتابيا)

كانوا يعبدون عدة الهة الهة الشمس الهة الحب الهة الشر

كانوا يعبدون الالهة الخيرة لتعطيهم المزيد من الخير

و كانوا يعبدون الالهة الشريرة لتكفيهم شرها

كانوا يعبدون الالهة الخيرة لتعطيهم المزيد من الخير

و كانوا يعبدون الالهة الشريرة لتكفيهم شرها

وما المشكلة في هذا ألا نفعل نفس الشئ مع الله، فنحن نعبد الله إتقاءًل لغضبه وعذابه، ورغبة في خيره وجنته.

-1

سؤالك كان هل يوجد شرك او كفر في الديانة القديمة

فاخبرتك انه كان موجود.

-2

التوحيد هو اهم ما جاء به الاسلام و نحن لا نجد التوحيد الحقيقي الا في الاسلام لان المسيحية فيها تثليث و اليهود ينتقصون من الله و يجعلونه يخطأ و يندم سبحانه و تعالى عما يدعون

اسماء الله معروفة في الكتاب و السنة و لا ادري بالنسبة لدعاءه باسماء اخرى . اعتقد يمكن ان تستعمل كلمة god مثلا مع الاجانب اويستخدمها اجنبي ليعبر عن الله

اظن ان كل الاديان منبثقة عن دين التوحيد و انها محرفة , فالانسان يميل الى التجسيد لذلك عملوا تماثيل ليتذكروا الرجال الصالحين ثم صاروا يعبدونهم مثلما كان يفعل اتباع الطرق الصوفية حتى عهد قريب و اعتقد ان الصينيين ربما كانوا موحدين قبل 600 قبل الميلاد

و براهما في الهندوسية هو ابراهيم

لكن الله اعلم بهم و الاسلام خير امة اخرجت للناس و الاصل في الدين هو الدليل خاصة في امور العقيدة و العبادة

ليتذكروا الرجال الصالحين

أظن أن حجة عبادة الأجداد لا تصلح عادة وخاصةً مع التماثيل في منطقتنا العربية، فهي لا ترمز لشخص بعينه ولكن لإله ولكن هذا مانظنه نحن، وربما هي فقط ينظر اليها من قبل أتباعها على أنها رمز للإله، والسؤال هو ما الشمكلة في اتخاذ رمز للإله؟

اتباع الطرق الصوفية حتى عهد قريب

لا أعتقد أنهم كانوا يعبدون الأجداد، بل أعتقد فقط -على الأقل مما هو منتشر لدينا في مصر- أنهم يؤمنون بالتقرب الى الله بهم، مثل أن تقول "والنبي يا رب" أي "أحلفك بحبيبك النبي يا رب" وهو مهما كان أمر خاطئ، إلا أنه شديد الإنتشار في مصر ولكن فقط بالنبي وانتهى عهد "الأولياء الصالحين" الا عند زيارتهم.

و براهما في الهندوسية هو ابراهيم

هل تعي ما تقول؟ براهما في الديانة الهندوسية يعد إله، بينما لدينا يعد نبي.

يعني لو أخبرتك أن الديانة الزرادشتية مثلًا ديانة توحيدية، فهل ستوافق؟ ستخبرني أنهم يعبدون اله للخير واله للشر، فسأقول لك أنك أيضًا تعبد الرحمن وأيضًا تعبد الجبار، فهو اختلاف اسماء، وستقول لي أن لكل منهما سيرة وتاريخ، فسأخبرك أن لكل اسم من اسماء الله تاريخه.

والسؤال هو ما الشمكلة في اتخاذ رمز للإله؟

لان الله هو المقدس و هو يريد منا ان نعبده حق العبادة و ان نعرفه حق المعرفة بدون وساطة و الله ليس جسما و عندما نجعل له رمزا يصبح الرمز اكثر قداسة من الله و اعتقد الانسان يميل الى الاجسام مثل الاصنام و الاولياء الصالحين و القديسين الذين صاروا يدعون ان يستجيبوا الدعاء بدل الله لان من الصعب على الانسان ان يقبل فكرة شيء لا يفمه و لا يعرف شكله مثل الروح و الله

هل تعي ما تقول؟ براهما في الديانة الهندوسية يعد إله، بينما لدينا يعد نبي.

بكل صراحة اغلب معلوماتي عن هذا الموضوع مأخوذة من ذاكر نايك

لكن اعلم ان هناك رجال دين مسلمين سابقين في الهند قالوا بهذا الرأي , كما ان كاتبا سعوديا كتب في الموضوع و لكن كتابه مُنِع