هذه السورة جاءت بعد سورة العصر . لان الله عز وجل أراد أن يفسر لك بعض الأعمال الخاسرين .

ويل لكل همزة لمزة : يتوعض الله عز وجل كثير الهمز ( الطعن في الناس بالفعل )

قالت عائشة رضي الله عنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن صفية ( أحسبك ان صافية كذى و كذى ) أي بمعنى أنها علقت على قصر قامتها . رد رسول الله : لقد قلتي كلمة لو مزجت بماء الحجر لمزجته ) .

الذي جمع مال و عدده : أي جمع مال و نسى طاعة الله

يحسب أن ماله أخلده

كلا لينبذن في الحطمة : و الحطمة أسم من أسماء النار لأنها تكسر و تحطم أي شيئ يكون فيها

نار الله الموقدة ، التي تطلع على الافئدة ، ان عليها مؤصدة ، في عمدٍ ممددة

لو يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم لذلك الله وعدهم الذي جمع المال و نسى ( ذكر الله ، الزكاة، الصلاة و عبادته وحده لا شريك له ) بالنار حطمة نار الله موقدة .... ان عليهم مؤصدة أي مغلقة بشدة .

ملاحظة : زوجة رسول الله ما حكت لكن أشارت بيدها عن زوجة اخرى

عسى الله ان يثبتنا على دينه شكرا لتكملة القراة