التأمل في سورة الهمزة

هذه السورة جاءت بعد سورة العصر . لان الله عز وجل أراد أن يفسر لك بعض الأعمال الخاسرين .

ويل لكل همزة لمزة : يتوعض الله عز وجل كثير الهمز ( الطعن في الناس بالفعل )

قالت عائشة رضي الله عنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن صفية ( أحسبك ان صافية كذى و كذى ) أي بمعنى أنها علقت على قصر قامتها . رد رسول الله : لقد قلتي كلمة لو مزجت بماء الحجر لمزجته ) .

الذي جمع مال و عدده : أي جمع مال و نسى طاعة الله

يحسب أن ماله أخلده

كلا لينبذن في الحطمة : و الحطمة أسم من أسماء النار لأنها تكسر و تحطم أي شيئ يكون فيها

نار الله الموقدة ، التي تطلع على الافئدة ، ان عليها مؤصدة ، في عمدٍ ممددة

لو يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم لذلك الله وعدهم الذي جمع المال و نسى ( ذكر الله ، الزكاة، الصلاة و عبادته وحده لا شريك له ) بالنار حطمة نار الله موقدة .... ان عليهم مؤصدة أي مغلقة بشدة .

ملاحظة : زوجة رسول الله ما حكت لكن أشارت بيدها عن زوجة اخرى

عسى الله ان يثبتنا على دينه شكرا لتكملة القراة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Fatma_des أضف ردا

ما يلفت انتباهي فى ذلك الحديث المروي عن السيدة عائشة رضي الله عنها هو انها لا تتحدث عن السخرية والتنمر اللفظي فقط وإنما تعمق لدينا مدى قبح الاستهانة بالآخرين أو جرح مشاعرهم، وأتساءل ماذا كان ليقول رسول الله عن "الهمز واللمز" الإلكتروني على السوشيال ميديا؟ وهل أصبحنا نمارسه دون حرج، خلف حواجز إلكترونية بلا أدنة تأنيب ضمير ؟

هذا صحيح جداً فأصبح المعظم يلقي باللهمز و اللمز على صفحات التواصل دون أدنى تحرج وحتى استظرافاً وكانها خفة دم ولا يعلمون ما قد تفعله في نفس صاحبها التي يمكن أن توصله للإنتحار! المشكلة أن الناس تهز وتلمز على من لا يعرفونهم جيدًا ولا ادري هل نفس عقاب اللهمز و اللمز الإلكتروني الإفتراضي هو هو جزاء اللهمز و اللمز على أرض الواقع...

لا أدرى ولكن أتمنى أن يكون هناك جزاء ولو أخروي ، فالوضع حاليًا أصبح يتجاوز للتنمر على أطفال ونساء ولم يعد الأمر كما كان قديمًا، تقولها بين أصدقاء وفي محيطك، ولكنها الآن تتجاوز ذلك وقد تدمر نفسية إنسان.