السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته
هذه الفترة بدأت أشعر ببعض الفتور في العبادة وانا اعلم أن هذا بداية طريق الإنتكاس لا قدر اللّه... لهذا إذا أمكنكم نشر بعض تجاربكم مع هذا الأمر وكيف انتهي بإذن اللّه.
أتمنى لو كنت على نفس جانبك وأنا أنصح ولكن اكتب لك من انتكاسة في غاية السوء، عليكي بالدعاء كثيراً وحدثي الله بما يجول في رأسك وما تحسينه وحاولي أن لا تفتري حتى لو دفعتي نفسك بالإكراه، فصدقيني حتى لو التزمتي بشقاء هو أفضل من راحة في انتكاس يحترق فيها القلب والعقل
ربنا يهديك يارب... قاوم وتذكر دائمًا: إذا ارتكبت معصية فلا تترك الطاعة... أتهزم مرتين؟
قاوم الشيطان ونفسك فكلاهما لن ينفعاك أمام رب العالمين... وادعي انت الأخر فاللّه كريم قادر يهديك... وجعل اللّه نصيحتك في ميزان حسناتك وجعل اللّه رغبتك في ثبات الآخرين يعود لك فتثبت علي الطاعة انت أيضًا
كنت أعاني من مشكلة كبيرة، وهي أنني كثيرًا ما أجمع صلاة المغرب مع العشاء، إما بسبب الانشغال أو النسيان، خاصة أن الفاصل بينهما قصير، ولهذا قررت أن أضع منبهين على هاتفي، الأول قبل أذان المغرب بعشر دقائق لأهيئ نفسي، والثاني بعد الأذان مباشرة لأتجهز للصلاة، وبصراحة هذا التغيير البسيط ساعدني كثيرًا على الالتزام، فأحيانًا الحلول العملية الصغيرة تصنع فرقًا كبيرًا، وبمجرد أن ترى أثر الالتزام على قلبك يعود الشوق للعبادة بإذن الله.
حينما أشعر بفتور وليس انتكاسة أذكر نفسي بما مر بي من مشكلات عويصة وخرجت منها بفضل الله عز وجل فيعود لي نشاطي. ولكن أهم شيئ برأيي في هذه الإنتكاسة كما تعرفينها ألا نقطع صلتنا بالخالق عز وجل ولكن نصنع العبادات والقربات بحدها الأدنى حتى يعود لنا سابق عهدنا معها.
وعليكم السلام ورحمه الله
يجب ان نعلم ان الكمال لله وحدة و الفتور سمه الانسان ولكن الرغبه الدائمه فى التقرب من الله هى عبادة ويحبها الله . اعتقد الانسان بحياته يمر بمراحل كثيرة ولكنه مختبر بالنهاية والنية اساس كل شيئ حتى لو اصيبت الافعال بالفتور فيكفى انك تريد ان ترجع وسترجع بالتأكيد . اعتقد ابدا بالصدقة بنية الرجوع واسترداد العزيمه .