هل يمكن للغضب أن يدمر حياتنا؟

لا تغضب… نصيحة نبوية تغير حياتك

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني. قال: "لا تغضب"، فردد مرارًا، قال: "لا تغضب".

حين يقرر الإنسان أن يبدأ رحلة التغيير في حياته، عليه أن يبدأ من الداخل. وأول ما يجب أن يتخلص منه هو الغضب؛ لأنه شعور يهلك صاحبه قبل أن يؤذي الآخرين.

الغضب قد يجعلنا نندفع في كلمات أو تصرفات نندم عليها لاحقًا. وللتغلب عليه، يمكننا مواجهة الظلم أو الاتهام الكاذب أو التنمر بالتسامح وضبط النفس. نعم، هذا ليس بالأمر السهل، لأن الرد على الإساءة قد يبدو ممتعًا أحيانًا، لكن إذا سألنا أنفسنا: ماذا سنستفيد؟ سنجد أن لا شيء يستحق أن نخسر هدوءنا من أجله.

من الحكمة أن نتذكر دائمًا: عندما نبتسم ونتجاوز من أساء إلينا، نكون نحن المستفيدين الحقيقيين.

وكذلك، عندما يغضبنا صديق أو قريب، يكفي أن نذكر أنفسنا أنه بشر مثلنا يخطئ ويصيب. وقتها يهدأ الغضب، ونرى الموقف على حقيقته: مجرد رد فعل مبالغ فيه يمكن تجاوزه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا تغضب كلمة بسيطة، لكن الأصعب هو تطبيقها في لحظة الانفعال. كلنا نعرف النصيحة، لكن وقت الموقف يغلبنا الطبع والعاطفة قبل ما نستحضر العقل.

الفرق الحقيقي مش إن الإنسان ما يغضبش إطلاقًا، لأن الغضب شعور فطري، لكن في إنه يدرب نفسه كيف يسيطر عليه وما يخليهش يقوده. وده يحتاج وقت وتجربة وصبر، مش مجرد ترديد جملة.

الواقع أعجبني البوست لأني من الناس التي تغضب سريعًا وأعاني من سرعة وفرط الانفعال لاتفه الأسباب لاسيما من فترة ليست بالكبيرة. وكما ذكرت أنت أنا أندم على ما يقع مني من ألفاظ ساعة الغضب أو سلوك وأقول: لو ضبطت نفسي! أحاول كثيرًأ ألا أغضب وألا أنجر وراء انفعالاتي ولا اعرف غير أني أندم وأعزم أن أضبط نفسي المرة القادمة.