أتفق معك أخي العزيز، فلابد من وجود منهاج قويم يحتكم إليه الناس، منهاج عادل صائب يفصل بالحق.
لكن تأتي الاختلافات من نفوس الناس، فالبعض قد يفسر فقرة من قانون ويرى حقه فقط، وخصمه يرى الجزء القانوني (أو الشرعي) المؤيد له فقط، ومن هنا تنشأ الاختلافات مع ميول كل إنسان...لذلك حتى مع وجود منهاج قويم، لابد من وجود آلية متفق عليها لتطبيقه.
بالتأكيد إذا طبقنا شرع الله الحق دون تمييز فسينتشر العدل وستختفي الكثير من الجرائم أو تقل على الأقل، لكننا في نفس الوقت نجد بلدانًا غير إسلامية يُطبق فيها القانون بطريقة تنشر العدل أو تعمل على تقليل الجرائم أكثر من بعض الدول الإسلامية، فما سبب ذلك في رأيك؟