نعم أ.موسى ، فالتائبُ من الذنب كمن لا ذنب له، واللّه يحبُّ عباده التوابين ..
لا أذكر كم مرة تأرقتُ بها من شيء وعُدت إليه متوسلًا بالعفو إلا وشملتني رحمته، لا أُدرك كم المرات التي كنت على وشك أن أفقد الأمل في تخلصي من أمور تؤذيني إلا وعدت إليه وأغاثني.
سمعتُ من قريب أن هناك مَن يكرس في يومه ركعتين توبة يوميًا ، وعلمت أن صلاة التوبة مكفرة للذنب ماحيةٌ له.
فاللّه لا يتركنا لأنفسنا تقلّبنا حيث تشاء ،ويُعيدنا إليه في كلّ مَرّة ومُرة.
باب التوبة مفتوح في كل وقت وكل مكان؛ لأن الإنسان رغمًا عن إيمانه إلا أنه قد يجزع لأيّ سبب إما لتأخر الرزق أو لعدم زوال المرض...الخ، ولكنه في النهاية يستغفر ويتوب فيقبل الله توبته في أيّ زمان لأنه حي قيوم لا تأخذه سِنَة ولا نوم.