ظاهرة ذكاء الدرج

: ظاهرة "ذكاء الدرج"

"أهلاً بيكم. كتير مننا بيتحط في مواقف أو مناقشات مع حد، والحد ده بيقول كلمة بتضايقنا أو كلمة مستفزة، وبنقف مش عارفين نرد، وعقلنا بيقف عن التفكير تماماً. وبعد ما بنمشي وبنخرج من المكان، وأول ما رجِلنا تلمس أول درجة في السلم (الدرج)، نلاقي الردود المناسبة والمثالية بدأت تظهر في عقلنا، وبنقول لنفسنا: 'يا ريتني كنت قولت كذا، ويا ريتني كنت رديت وقولت كذا'."

"الموضوع ده في علم النفس ليه مصطلح شهير جداً اسمه 'ذكاء الدرج' أو L'esprit de l'escalier. والمصطلح ده أول من أطلقه هو الفيلسوف الفرنسي 'دينيس ديدرو'. الفكرة هنا إن عقلنا في وقت الضغط أو وقت الاستفزاز، بيدخل في حالة دفاع عن النفس، والجهاز العصبي بيفرز هرمونات بتخلي التفكير المنطقي يتوقف تماماً."

"اللي بيحصل إن الجزء المسؤول عن المشاعر (اللوزة الدماغية) هو اللي بياخد القيادة، فبيحصل حالة من 'التجمد' العقلي. لكن بمجرد ما بنبعد عن الموقف وبنبدأ نهدأ، بيبدأ الجزء المسؤول عن التفكير المنطقي (القشرة الجبهية) يشتغل تاني، وهنا بتبدأ الردود تظهر في دماغنا بس بعد فوات الأوان."

"لو الموقف ده بيحصل معاك كتير، ده مش معناه إنك معندكش سرعة بديهة، لكن ده رد فعل طبيعي للجهاز العصبي. شاركوني في التعليقات: إيه آخر موقف حصل معاكم وجه في بالكم الرد المناسب بس 'على السلم'؟"

وده رابط لفيديو بيشرح الفكرة كاملة علي يوتيوب

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اللي بيحصل إن الجزء المسؤول عن المشاعر (اللوزة الدماغية) هو اللي بياخد القيادة، فبيحصل حالة من 'التجمد' العقلي. لكن بمجرد ما بنبعد عن الموقف وبنبدأ نهدأ، بيبدأ الجزء المسؤول عن التفكير المنطقي (القشرة الجبهية) يشتغل تاني، وهنا بتبدأ الردود تظهر في دماغنا بس بعد فوات الأوان

الموضوع الموضوع فعلا اصله نفسي وسببه اننا نحس بالضعف والهجوم والتوتر ، ناخذ الامر بشكل شخصي لذلك لا يتعرض لتلك الحالة الثابتين انفعاليا و من يتميزون بالثقه

اي فعل بيعمله الانسان بيكون متبرمج عليه سابقا.

ويقدر يغير كل افعاله لو قدر يتبني استراتيجية تعيد برمجة عقلة وتغير طريقة افكاره

نعم يحدث هذا أحيانًا ونلوم أنفسنا على عدم الرد بصورة مناسبة وقتها، لذلك أفضل شيء هو الهدوء ومحاولة الحفاظ على الثبات النفسي وقت الخلاف أو الشجار لكي نتمكن من التفكير بشكل سليم وبالتالي الرد بطريقة مناسبة.

الميكانزم الدفاعي لدي الانسان مفعل في وضع التلقائي

auto. .

لذالك يجب ان يتعلم الانسان كيفية التحكم بنفسه

حتي لا يقوم بأفعال يندم بسببها لاحقا

لكن بعد الهدوء نظل نشعر أننا لم نأخذ حقنا في وقت الموقف بل نشعر بالسوء أكثر. أرى الدفاع عن النفس سواء كان بالإنفعال أو التهور حتى في وقت الموقف يريحنا أكثر فلا يهم التفكير بعده.

المشكلة ليست في طريقة التصرف .

يجب ان نفهم آلية عمل عقلنا .لنعرف كيف نتعامل معه.

لذالك نحن نفكر ليس للنندم او نقوم بجلد الذات .وانما لوضع خطط مستقبليه