12

أداة لحل مشكلة السهو أثناء الصلاة

اعانى احياناً من السهو أثناء الصلاة و لا اتذكر انا فى الركعة الكام

فخطرت على بالى اكثر من فكرة ولكن كلها كانت تصب فى تصميم قطعة اليكترونية فى الصين تقوم بحل هذة المشكلة.

و لكن بعد فترة اتت لى فكرة اسهل فى التنفيذ بأمكانيات بسيطة و الجميع يمتلكها (الحاجة ام الأختراع)

هاتف بكاميرا امامية ومتصفح كروم او فايرفوكس فقط

بأختصار شديد قمت بنسخ التعريف بالاداة وطريقة التشغيل من الموقع

تحذير

لم يتم صدور فتوى تجيز إستخدام الإداة فى الصلاة ولم يتم عرضة حتى الأن على اهل العلم .

لا تقم بتجربة الأداة فى الصلاة .

الغرض من الأستخدام

تجنب نسيان عدد الركعات فى الصلاة.

متطلبات التشغيل

هاتف يحتوى على كاميرا أمامية و متصفح كروم أو فاير فوكس.

طريقة الأستخدام

أفتح الموقع على هاتفك بأستخدام متصفح كروم او فاير فوكس.

السماح بتشغيل الكاميرا.

أختر الصلاة لكى يتم ضبط عدد الركعات.

يمكنك تعديل طريقة العرض التى تناسبك , عن طريق التعليم على عدد الركعات او المستويات.

ضع الهاتف أمامك , بحيث يكون موضع الهاتف اثناء السجود عند منطقة البطن.

أبداء الصلاة.

فى حالة نسيان عدد الركعات تقوم بالنظر على الشاشة لتعرف عدد الركعات التى انتهيت منها.

كيف يعمل

بعد السماح بتشغيل الكامير يتم التقاط صورة كل ثانية وتحليل آلونها عند السجود تكون درجة اللون التى تم

التقاطها مائل للسواد فيتم إحتساب سجدة.

تم برمجة الموقع بالغة الجافا سكريبت فقط ولا يتم إسترجاع اى بيانات للخادم.

يمكنك بعد تحميل الصفحة إغلاق الأنترنت.

الرابط

www.sajda.weinone.com

ملحوظة هذا دومين فرعى من موقعى الأصلى www.weinone.com لن اقوم بحجز دومين إلا بعد إجازة الأستخدام من اهل الفتوى

لتجربة الاداة على الكمبيوتر يمكنك وضع اصبعك على الكاميرا ورفعة ليتم احتساب سجدة .

لتجربة الاداة على الهاتف يمكن تمثيل و ضع السجود او وضع اصبعك على الكاميرا ورفعة ليتم احتساب سجدة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

22

جميل أن يسخر الإنسان العلم لحل المشاكل

ولكن الله خفف عنا وحتى لا يشق علينا

فقد قدم لنا حل لهذه المشكلة وهي أننا نجتهد في الحضور والخشوع و إن حصل سهو فهذا مما رفعه الله عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم

وجبرها يكون بسجدتي سهو أو إكمال ركعة في حالة الشك بالنقص

ولن يتطلب الأمر استخدام وسائل أخرى قد تشغل الإنسان أكثر عن الخشوع

والاعتماد على أداة قد تنمي عند الإنسان السهو لأنه يتواكل إلى الأداة بدلا من الاجتهاد في الخشوع

هذا والله أعلم

الشيء بالشيء يذكر ومن باب الدعابة

فقد اختلفت جماعة في كونهم صلوا 3 أو 4 ركعات فقال أحد المصلين أنا أجزم أنها ثلاث

فقال الإمام : وما دليلك

قال أنا أمتلك 4 محلات وفي كل ركعة أقوم بجرد حساب محل

الآن أنهيت المحل الثالث وقبل أن أصل للرابع أنت سلمت ツ

هي لطيفة تُذكر من باب التندر على الشارد في الصلاة

-4

هاهاها أعجبني المثال :D لكن، لا أرى عيبا في استخدام التكنولوجيا خاصة إذا كانت مساعدة فهي تسهل الأمور... :)

تخيل أن صاحب المحلات تأتيه عملية حسابية معقدة فيتناول الموبايل ويفتح الآلة الحاسبة ليحسب العملية ツ

-7

رأيت على الأنترنت، من يتصفح القرآن على الآيپاد في الصلاة :3 ممكن لما يشعر بملل يدخل يلعب Angry Birds مثلا :D

14

هذا إن صح فإنه إنسان مستهزيء وساخر بشعائر الله

إن كانت صلاة نوافل فلا مشكلة بمسك المصحف للقراءة ، ما الفرق بين أن يكون المصحف مكتوب على ورق أو على شاشة ؟

أذكر أنه في صلاة التراويح رمضان الماضي كان الإمام يضع أمامه تابلت يتحكم بتغير الصفحة عبر ساعة ذكية في يده

لا أظنه إستخدمها دون فتوى بهذا الخصوص

لم أنتبه إلى كلمة القرآن و استقر في ذهني أنه يتصفح بشكل عام وربما الجزء الأخير من العبارة

ممكن لما يشعر بملل يدخل يلعب Angry Birds مثلا :D

هو الذي هيمن على الصورة فقلت ما قلت

أما عن تصفح القرآن فلا شك له حكم ولا يعتبر استهزاء وسخرية

17

مع احترامي لك وإعجابي بذكائك, لكن لا أظن أننا بحاجة إلى مثل هذا الإختراع, فحل مشكلة السهو بسيط جداً, وهو أن يقوم المصلي بالتركيز في صلاته والتفكر بالأيات التي يقرأها, ويجب عليه أن لا يفكر بشي أخر سوى الصلاة.

16

محاولة جيدة بالطبع لتسخير العلم فيما ينفع الناس في دينهم قبل دنياهم، وإن كنت أرى أن الصلاة انما تمثل اتصال بين العبد وربه يغلب عليه الجانب الروحي، وأن دخول الأداة أو المادة إليها ربما يعكر صفو هذا الاتصال أو يعيق الخشوع والتدبر.

16

بغض النظر عن فائدة هذا الجهاز فى مجال السهو فى الصلاة , يمكنك إستخدامه فى أمور عده و لدى فكرة أكثر من رائعه قد تصل بفكرتك إلى العالمية

تشتهر مصر بإنتشار موضوع سرقة السيارات , السيارات فى أغلبها عندما تفتح باب السيارة يضئ نور صالون السيارة

يمكن أن تجعل برنامجك يرسل تنبيهاً عبر رسائل SMS إذا ما أضاء نور صالون السيارة و بالتالى ينبه صاحبها أن هناك من أقتحمها :) مجرد فكره

كنت فكرت فى موضوع كهذا لكن بفكرة غير هذة عن طريقة تتبع السيارة بعد اخفاء هاتف بها لكن سريعاً ما وجدت شركات تقدم اجهزة تقوم بنفس الفكرة عن طريق جهاز يمكنك من تتبع السيارة على الخريطة ليس فقط بعد السرقة ولكن لمراقبة خط سير سياراتك اذا كنت صاحب شركة

اما هذة الفكرة لا تصلح ايضاً بسبب استهلاك البطارية سريعاً نتيجة تشغيل الكاميرا وغيره

تتبع السيارة هو شئ يتم بعد السرقة , و لكن وقت السرقة و اقتحام السيارة هو ما نريده :) حاول تفكر فى شئ آخر لأن هذا المجال مطلوب فى مصر جداً هذه الأيام و قد يكون فاتحة خير عليك

اعتقد أن مثل هذه الحلول تصلح لمرضى الزهايمر والله أعلم

الصلاة هي إتصال بين العبد وربه

والسهو الحاصل في الصلاة هو بسبب اشتغال الإنسان بأمور الدنيا أثناء الصلاة

لدينا في مداخل عدة المساجد لافتة معلقة مكتوب عليها "إقطع إتصالك بالمخلوق واتصل بالخالق" رغم أنه توجد بعض الإعتراضات على صحة العبارة

ما أردت قوله هو أن مشكلة على الإنسان السعي لحلها وفق مقدوره بأن يحاول الإبتعاد عن التفكير في ما يشغل باله من أمور الدنيا والخشوع أثناء الصلاة إظافة لتعوذ من الشيطان

فعن أنس أن عثمان بن أبي العاص أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(( ذاك الشيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثا))قال : ففعلت ذلك فأذهبه الله عني .

ولا تنسى أن الإسلام دين يسر وليس دين عسر، ففي حالة سهوك يمكنك أن تظيف ركعتين قبل التشهد أو بعده حسب الحالة

وسمعة فتوى من قبل تقول أنه في حالة سهوك لأكثر من 3 مرات في الأسبوع لا تؤدي الركعتين حتى تتمكن من مجابهة الشيطان الذي يلهيك على الصلاة ، فعمله تشكيكك في صلاته وعندما تصبح لاتسجيب لوساوسه يسأم ويبتعد عنك والله أعلم.

أما إظافة هكذا جهاز فأعتقد أنه سيزيد التشويش على المصلي ويبعده على الخشوع في الصلاة والله أعلم، وهذا دون نسيان الجانب الشرعي حيث يجب الحصول على فتوى تجيز هذا الاستخدام.

الأفضل أن تستغل هذا الإختراع في مجالات أخرى يكون فيها الناس في حاجة لمثل هذا الإختراع ثم تطير بفكرتك إلى الصين وتصنع الجهاز أو تبرم إتفاقية مع إحدى الشركات هناك ثم تسوقه لكل العالم.

البرنامج فكرته رائعة .... رأي : الأفضل أن تعلم الخشوع بأي طريقة.

هناك شخص أردني قام بربط جهاز صغير مع سجادة صلاة حيث تحتسب عدد السجدات

وعلى ما أذكر أن دائرة الإفتاء أفتت بأنها ليست حرام ،، على كل حال يمكنك مراسلة دائرة الإفتاء في بلدك والسؤال

-1
  1. هذا ينتهك الخصوصية بشكل وقح جداً (وأعذرني على هذا التعبير الفض لكنه لازمة)

  2. تم عمل هذه الفكرة من سنوات من طرف مصمم ومطور سعودي (أظن) ولا يعتمد لا على الكمرة ولا على موقع ما ... بل مجرد تطبيق يعتمد على حواس الهاتف بحيث تضعه بجانب مكان السجود ولما تسجد أو تركع هو يحسب.

  3. تكلّمت مع طالب علم شرعي (حامل لشهادة ليسانس علوم شرعية وإسلامية) وقد ورّيته التطبيق السابق وكيفية عمله، فقال لي أن هذا أساساً يجعلك تفقد ما هو أهم من السهو في الصلاة وهو الخشوع. وقد نبّهني إلى أن السهو في الصلاة مباح، وكفّارته من سنّة النبي ( سجدتين) لكنّ فقدان الخشوع متلفٌ للصلاة ولا كفّارة له، بل إن من يظن أنه قد فقد الخشوع في الصلاة فعليه أن يعيدها.

  4. لو غضينا النظر عن النطقة الثالثة -قليلاً-، وجدنا أن الحل هنا بدائيٌ جداً، وطريقة التنفيذ جداً سيئة (لعلّني متحامل بشدة بسبب الخصوصية فأعتذر)، ومع هذا فبالإمكان ببساطة عمل سجادات صلاة تتعرف على الركوع والسجود وتقوم بتغيير لونها بطريقة جداً غير ملفتة ولن تنتبه إلى أنها غيّرت اللّون إلا لما تتسائل كم ركعة صلّيت! ، الآن هذه الفكرة قد تحتاج للتبسيط بسبب "الموارد المالية" و"التنفيذ الإنتحاري"، عندها يمكن جعل نقطة ضوئية في جانب ما لا يبدو لك إلا إذا أردت أن تعرف كم صليّت. (وهنا نعود لنفس المسألة، الخشوع) << رغم أن فكرة الموبايل تبدو أحسن من ناحية: التنقّل << وهذا يفيد أن الأزمة مزمنة.

  5. هذا ليس حلاً، ففي أثناء حواري مع طالب العلم، توضّح لي أن هذا الأمر قد يجعلك متوانياً أكثر في مسألة الحرص على عدد الركعات وغيره، بحيث تصبح متواكلاً على الأدوات لحل المشكلة، مما يجعلك في وقت متقدّم، معتمداً كلياً على الأداة وإلا لجأت لمحاكات الأداة ذاتياً مما يفقدك الخشوع كلياً.

  6. ماذا عن السهو في غير الركوع والسجود؟ يعني في القراءة والجهر والسر وتكبيرة الإحرام، وربما حتى :الوضوء والطهارة :/

في النهاية أتمنى أن لا تنقم علي، فوالله إني لأحبك في الله وأتشرّف بكونك جئت لهذا العالم، لكن أذهلتني في مسألة الخصوصية يا رجل:/

هذا ينتهك الخصوصية بشكل وقح جداً (وأعذرني على هذا التعبير الفض لكنه لازمة)

اذا كنت تقصد استخدام الكاميرا فى الفكرة فهذا المكان الذى اضع فية الفكرة مجتمع للمبرمجين يستطيع ان يعرف عن طريق قراءة الأكواد اذا كان الكود يرجع بأى بيانات للخادم ام لا

حتى انى ذكرت

أولاً آسف جداً جداً جداً وأعتذر .. ثم إنني لا أدري كيف تغافلت عن التركيز على ذكرك لأن البرنامج لا يُرجع أي بيانات ... ومع هذا فالمستخدم العادي لا يمكنه " ان يعرف عن طريق قراءة الأكواد اذا كان الكود يرجع بأى بيانات للخادم ام لا " ، وعليه سيكون الموضوع " عادات سيئة " يتعلمها المستخدم البسيط لتطبيقات الجافا على الويب .. بحيث أنه يصبح متساهل جداً مع مثل هذه البرمجيات التي تطلب منه القراءة من الكمرة أو أي مدخل آخر ..

ولعلّك تقول، يعني جات على هذا التطبيق المسالم وخليت كل التطبيقات التي تستخدم الكمرة ... حقيقة، إن كان التطبيق موجّه مباشرة للكمرة بشكل مباشر، فهنا المستخدم تراه على أهبة عالية جداً من الإنتباه لأدق حركاته في تعامله مع ذلك التطبيق، ولا يستخدمه كل حين .. في حين أن يكون التطبيق يستخدم الكمرة من أجل مراقبتك وأنت تؤدي أعمالك اليومية، سيكون فكرة جداً سيئة بحيث قد يكون أيضاً منفذاً للمتسلّلين والمخترقين الذين يتوجّب عليك صرف مزيد من الجهد من أجل منعهم من إستخدام تطبيقك أو موقعك لأغراض التجسس على الناس ..

وحقيقة، المشكلة الأساسية لا تكمن في هذا التطبيق بالذات، وأنا أوضّح أنني لم أتقصّد تطبيق "سجدة" ، أو موقع "weinone.com" أو محمد حسني بأنّه يخترق الخصوصية أو شيء من هذا القبيل، وحاشى أن يصدر منه مثل هذا والجميع يعلم شهامته وإخلاصه. لكن، هذا التطبيق يزيد من تساهل الناس إزاء هذه البرمجيات ويقلل من حرصهم على حماية خصوصيتهم والحفاظ عليها، بحيث اليوم في تطبيق سجدة وغداً في تطبيق آخر وهكذا حتى تنتشر العادات السيئة بشأن حماية الخصوصية.

لهذا أنا أهيب بك أن تقوم بعرض تحذير بشأن هذا الأمر أسفل العدادات وشكراً :)

وأعتذر بشدّة مجدداً

-9

اختراع جميل ومفيد ... لكن لي ملاحظة بسيطة قد لا تتفق معها وقد تتفق : لا يجب أن تنتظر فتوى لكل شيء !

تصور أننا نحتاج إلى دواء، لكن قبل أن نستعمله طلبنا فتوى؟ على الرغم من أننا نعرف الدواء ونعرف استعماله وكل شيء وواضح أنه مفيد وووو فطلب الفتوى أمر لا نحتاجه في هذه الحالة.

نفس الشيء مع هذا التطبيق، فواضح أنه مفيد ووو من سوف يفتي بجوازه لا يتمتلك عينا ثالثة مثلا أو عقلا "مستورد من المريخ" هو مثلنا، فإذا نحن اتضح لنا انه مفيد ولا يخلو على المحرمات المعروفة، فلماذا إضاعة الوقت في سؤال الشيوخ؟

وأكرر، أنها مجرد ملاحظة (مقتنع بها) وربما تقبلها أو لا، يعني لست أقصد الإساءة لأحد.

17

الرجوع إلى أهل العلم والمتخصصين هنا أمر لازم، فربما كان هناك معلومة معنية بذات الأمر لم تصل إلى علمنا بعد، وهذا هو دور المتخصصين والعلماء ليس فقط في الدين بل في شتى مجالات العلوم.

15

أنت كمن يقول خذ الدواء طالما أنك مقتنع به ولا حاجة لك لاستشارة طبيب !

فهل هذا تصرف سليم ؟

ليس كل شيء بالعقل والهوى ينفع فقد يوردك عقلك وهواك ونفسك المهالك إن أنت اتبعتهما اتباعا أعمى بدون تبصر

[] الشفاء أولا بيد الله وليس فى الدواء وما الدواء إلا سبب ربما يساق الشفاء من خلاله بإذن الله

[] ماذا لو كان الدواء فيه نسبة من الكحل أو شئ نحو ذلك لابد أن يتدخل المفتى هل يجوز لك تنول الدواء أم لا وهذا بناء على تقرير الطبيب وتشخيصه لحالتك

إقتنع بما تريد ولكن لا تنس أن الله على كل شئ قدير, وأن الشفاء لا يكون إلا بأمر الله وليس فى الدواء نفسه

لماذا سمّيناهم شيوخاً إن كانو أقلّ عقلاً منّا ؟

عطيناهم مشيخة الدين الذي هو "صلاحُ أمرنا" و "مخُّهُ" لأنّهم حمقى وجهلة مثلاً ؟

عالم الدين لازمٌ عليه أن يكون عالماً حقاً، وأيضاً عارفاً بأمور الدنيا وبالمصالح، ويستفتي أهل الفنون الأخرى فيما إختصّوا به دون غيرهم حتى يستقيم عنده الرأي وتتوضح لديه المسألة، فيفهم لبّها ويستخلص مضمونها .. فتحرج فتواهُ صحيحة الإجتهاد ولو كانت خاطئةً، ولو إتبعناه فهلكنا كلّنا، لكان ذلك لنا وقاية من الهلاك العظيم.